
بحر
EGP 50.00بحر – بعد أن رأى مخلوقًا مرعبًا يخرج من بين الأمواج ويجذب أحد السابحين ويختفي معه في الأعماق؛ وجد عادل، ذلك الشاب الذي نشأ في ريف مصر المظلم، نفسه متورطًا في لعنة تسبّب فيها واحد من أقرب الناس إليه، ولم يكن أمامه سوى أن يخوض صراعًا بين أن يعيش تلك اللعنة، التي حلّت على حياته وحياة الآخرين، أو يقتل ذلك الرجل ليريح الناس من شره.

عزيزتى ليلى
EGP 140.00عزيزتى ليلى – عزيزتي ليلى، ابنتي التي لم تأتِ بعد، أكتب لكِ هذه الكلمات قبل بضع أيام أو ربما ساعات من ولادتك، فأهلاً بك في عالم لا يد لكِ في اختياره، و لكن تأكدي أن قرار وجودك فيه لم يكن وليد صدفة أو دون حساب، فقبله – وقبل كل شيء- تأكدت أنا و أمك من حسن اختيارنا لبعضنا البعض. و لتعلمي يا ليلتي أننا سعينا ما أ
وتينا من حب أن نوفر لك عالماً تجدين فيه ما تستحقين من سعادة و حياة كريمة.ابنتي الحبيبة، كتبت لكِ رسالتي الأولى يوم خطبتي بأمك، و اليوم أكتب لك كتاباً باسمك أحدثك فيه عن حياة و حب و إيمان، أوصيك فيه ولا أرغمك، أخيرك و لا أجبرك. أوصيك أمك يا ليلى، اسمها آمنة، هي من فعل كل شيء، وتحمل كل شيء، أنتِ كلكِ لها .
ينتظرنا الكثير صغيرتي ..
فإلى لقاء قريب..أشتاقك و أتوق إلى رؤياكِ،
أبوك
ليل المحروسة
EGP 130.00ليل المحروسة – “قُلت لك من قبل ولا أزال عند رأيي: لا سبيل سوى القتل. هؤلاء الأوغاد لا يستحقون شفقة أو رحمة أو انتظارًا لقانون عقيم مُخترق. لن أهنأ وهُم أحياء. وما داموا كُثر فيبدو أنني لن أهنأ أبدًا. الإعدام نهائي لا يقبل نقضًا أو مراجعة. أنا العدالة التي يخافونها”إنسان غريب لا يتكرر في تاريخ العالم.احتوته قاهرة السنوات الأولى للاحتلال البريطاني. بنى مملكته على أجساد نساء مُستعبدات خاضعات، تحت سيف الرهبة والجهل. وظفهُن للمتعة، وأذاقهن العذاب.
استغلته سُلطات بريطانيا العُظمى لتدمير بقايا الكرامة والعزيمة في نفوس المصريين، غير أن هناك مَن يقرر المقاومة.
قاتل سري، وصاحب قلم، وفتاة رقيقة غايتها العلم والحرية، يواجهون شيطان الليل في وطن يظن أكابره أنه قضى نحبه.
يمتزج الدم بالكراهية، ويختلط التعصب بالانتقام، ويولد الحُب في زمن استثنائي لا نعرف عنه سوى ما يشين
شغف القراءة
EGP 125.00شغف القراءة – ما أكثر الأسئلة التي تلقيتها وأتلقاها في لقاءات وندوات جمعتني بشبابٍ رائع يبحث عن المعرفة وشغوف بالقراءة والبحث، شباب يبحث عن “بوصلة” تساعده على تنظيم قراءاته، لكنهم دائمًا ما يتوقفون عند منحنيات تُعاكسهم: من أين نبدأ؟ وماذا نقرأ؟ وكيف؟
هذه الأسئلة وغيرها كانت دافعًا وحافزًا لتأليف مادة هذا الكتاب؛ أتوجّه به مباشرة لهؤلاء الشباب، واضعًا بين أيديهم ولهم بعض خبرةٍ ذاتية متواضعة في قراءة الكتب ومعايشتها في الآن ذاته، و”القراءات” التي أسعى إلى تقديمها هنا إنما هي في الحقيقة “خُلاصة” لتفاعل ما، بيني وبين هذه الكتب، أسجل انطباعاتي عن كتب وأعمال فكرية أو أدبية أو نقدية أو تاريخية أو تراثية.. رسخت في الوجدان والذاكرة، وتركت أثرها يتغلغل في بطء وهدوء، ممتد المفعول حتى اللحظة!
علامة الشيطان
EGP 125.00علامة الشيطان – إن الجامعات لمكان ودود بكل تأكيد..
ولكن إذا طرأت عليك أشياء غريبة عقب التحاقك بجامعة ما، فعليك أن تقلق.. إذا كانت أظافرك ولحيتك تبدو أطول في الليالي المقمرة، وتستيقظ من نومك لتجد عليها آثار دماء! أو لاحظت وجود جثث فئران خالية من الدماء داخل أدراج مكتبك! أو اشتكت إحدى زميلاتك من مشاهدتها لأطياف مرعبة ليلًا تدفعها للانتحار! إذا أصبحت نهمًا في أكل اللحوم علي غير عادتك، وتستيغ اللحم النيء!إذا وجدت رسائل غامضة على هاتفك المحمول مجهولة المصدر! فمن المؤكد أن هناك شيئًا ما مريبًا يحدث وأنت لا تعيه..
وساعتها فنصيحتي الوحيدة لك هي.. (اهرب قبل فوات الأوان)!
لن يموت
EGP 115.00لن يموت – عن الكاتب الذي كان يريد أن يكتب روايته الجديدة وحيدًا في شقة معزولة، قبل أن يكتشف أنه ليس وحيدًا تمامًا!عن الفتى الأصلع، والمرآة المصنوعة من ماء. عن الكلب مقطوع الرأس، والذي يطاردك بشراسة غريبة. عن المسخ الذي تسمع صوت أنفاسه وراء ظهرك، عنك أنت عندما تلتقي بنفسك مباشرة، عن الجثة التي لم تعد جثة بعد الآن !

لك
EGP 235.00لك – هذا الكتاب ليس عن الديانات
ولكن عن الحضارة باتساع مكوناتها من ديانات وثقافات وإثنيات وأجناس ولغات متعددة, وتحديدا عن طرح حضاري جديد.
وهذا الطرح يحتاج إلي … بطل
بطل, يتبناه ويحوله الي واقع علي الارض.
وهذا البطل هو…. أنت.
أنت هو المكون الأساسي والرئيسي لبناء اي حضارة, انت معجزةبل أنت المعجزة التي تحقق المعجزات, قد يكون اختيارك ان تفعل تلك المعجزة او قد لا يكون
وقد تختار ان تقصر استخدامك لها لتحقيق اشياء عظيمة لك ولمن هم لك, ولكن, بالتأكيد تستطيع ان يكون اختيارك أن توسع استخدامك لتلك المعجزة لتحقيق ما هو أكبر وأعظم وأشمل -متضمنا ما هو لك وما هو لمن هم لك.
بالتأكيد تستطيع كبطل إستخدام تلك المعجزة في مواجهة التحدي الحقيقي في هذه الحياة, مواجهة “الوثن” الحاضر في كل الزمان وكل المكان, مواجهة ” النفس ” وألاعيبها ودهائها, وتجليها في الـ (أنا ) و الـ (نحن ), لتنازعك سيطرتك علي وعيك وإرادتك
هناك منظومة حضارية جديدة في طور التكوين الأن, ومساهمتك في تكوينها, يتطلب انفتاحك وتنافسك وتعاونك … مع الاخر, كل الاخر … حول كل العالم.
بالتأكيد تستطيع أن يكون اختيارك ألا تستسلم لوهم المؤامرة ولا ترضخ لدور الضحية ولا ترضي ان تكون مفعولا به, ولا تقبل بدور الكومبارس, بالتأكيد تستطيع ان تستدعي شجاعتك وتشحذ همتك وتحرر إرادتك, لتساهم في بناء “حضارتنا” العالمية الجديدة, حضارتنا “كلنا” : بالتأكيد تستطيع, فقط لو كان اختيارك أن تكون … بطلا
بابليو
EGP 180.00بابليو – في نظرية الفوضى، إدوارد لورنز عرّف مصطلح سماه “تأثير الفراشة – The butterfly effect” بإن رفرفة جناح فراشة صغيرة في مكان بعيد، وكمان من فترة، بيكون لها تأثير في إعصار بيحصل هنا ودلوقتي، تأثير في حجمه واتجاهه طبعًا بحجم النسبية اللي يربط بين الفراشة والإعصار.من يوم رفضي في أول مقابلة، وأول رفرفة طلعت مني في الاتجاه اللي كنت شايفه إيجابي، وأنا الطريق بياخدني من بلد لبلد ومن عالم لآخر عشان تطلع رفرفات من كل الاتجاهات وبكل الألوان في اتجاه الإعصار اللي بيتشكّل ليا.
أنا كنت متخيل إن الواحد ممكن يختار شكل ولون الإعصار اللي بيشكّله لنفسه من وهو صغير، إلا إني اكتشفت إن الأحداث والشخصيات اللي في قصتي هم اللي بيشكّلوا شكل ولون الإعصار ده، ومع إني المحرك الرئيسي للأحداث، إلا إني برضه مكنتش في يوم من الأيام ممكن أتخيل إن إعصاري يطلع بالشكل ده..
“بابيليو”.




