
خريدة القاهرة – شيء من سيرة الآماكن و الآشخاص
EGP 115.00خريدة القاهرة – شيء من سيرة الآماكن و الآشخاص – هذا ليس كتاب تاريخ.. ولا كتاب آثار!
أما إذا كنتَ مهتمًّا إلى هذه الدرجة بتصنيف ما تقرؤه من كتب، فيمكنني أن أريحك فأقول: إن هذا الكتاب يستلهم روح الخِطط، أو هذا ما أتمناه على الأقل!
والخطط هي نوعٌ من الكتابة يُعنى أساسًا بالجغرافيا التاريخية، وببعض التجاوز يمكن أن نقول: إن موضوع الخِطط الأساسي هو تاريخ الأماكن..فالخيط الدقيق الذي يجمع شتات الكتاب هو روح الأماكن وحياتها، فكُن واثقًا بأن بطل الكتاب الأوحد هو المكان، ولا شيء سوى المكان!
فهو يتناول حكايات تاريخية كانت لها علاقة بأماكن داخل القاهرة، والحقيقة أنني لم أجد وصفًا أصدق ولا أدق للقاهرة من كونها «خريدة»، أي: لؤلؤة مكنونة، لا تبوح بكل أسرارها مهما بدا لك ذلك، وقاهرة اليوم بكل قسوتها وقبحها هي مدينة لا يُمكن أن نحملها على محمل الجد أبدًا، فدائمًا ما تُخفي في أعماقها خريدة مدهشة، تنتظر فقط من يصل إليها ويكشف عنها.

طفل روزماري
EGP 135.00طفل روزماري – بالرغم من تاريخ مبنى برامفورد الأسود المليء بالسحرة والسفاحين وحوادث الانتحار المُريبة، تُقرّر روزماري وزوجها الممثل المغمور جاي وودهاوس الانتقال للعيش في شقة فاخرة فيه.
تتوق روزماري لإنجاب الأطفال رغم معارضة زوجها، لكن كل شيء ينقلب بعد دخول الجيران الغامضين الفضوليين إلى حياتهما. وتكتشف روزماري المؤامرة التي تُنسج حولها، وحول جنينها الذي لم يولد بعد.“طفل روزماري، واحدة من أفضل روايات الرعب المكتوبة عبر التاريخ، وقد أعادت للساحة أجواء طوائف السحرة وعبدة الشيطان، في نسيج يضم الرعب والتشريح النفسي البارع”

سيرة الضمير المصري
EGP 140.00سيرة الضمير المصري – سنوات طويلة، وأنا أحلم بكتابةٍ أخرى لسيرة الضمير المصري؛ كتابة لا أقول إنها جديدة، ولا أقول إنها أتت بما لم يأتِ به غيرها؛ إنها رواية من روايات، وتنويعة من تنويعات، وقصيدة عشق ضمن ديوان قصائد، لا تنتهي ولن تنتهي؛ معالم من محطات وشخصيات في تاريخ مصر الحديث والمعاصر؛ أفتّش عن “الفكرة” وأبحث عن مساراتها، كيف نشأت ومن أين أتت، في أي تربة غُرست وأثمرت، ما الذي جعلها تنمو وتزدهر وما الذي جعلها تذبل وتذوي وتموت!من شيخ العرب همام عظيم بلاد الصعيد، وعلي بك الكبير، والباشا محمد علي، وحفيده الخديوي إسماعيل، إلى الشيخ المستنير حسن العطار، والجد العظيم رفاعة بك الطهطاوي (وحفيده النابه زهير الشايب)، وجمال الدين الأفغاني، والأستاذ الإمام محمد عبده، وصولًا إلى “سعد سعد.. يحيا سعد”، وأروع ثوراتنا الشعبية في القرن العشرين.
سيرة مصرية تستعين بالتاريخ لكنها ليست تاريخًا صرفًا، وتتوسل بذكرياتٍ شخصية لكنها ليست أبدًا سيرة ذاتية، تعرض الصورة لكن غايتها ألَّا تكون معرض صور، ترصّع السيرة بالحكاية والقصة دون أن تصبح (مجموعة قصص أو حكايات خالصة)؛ إنها في ظني شيء مختلف عن كل ذلك، وفيها من كل ذلك!
عين الهدهد
EGP 95.00عين الهدهد – عينُ الهُدْهُد..
“ما زلت أتذكَّر جيدًا!..
ما كنتُ عليه في الماضي، وما أصبحتُه الآن!. وقت أن حملني الجناحان عاليًا وسط السحاب، وتلاعبتْ بي الريح؛ فرأيتُ كل شيء.”
في عالم لا يحكمه شيء، لا يعترف إلا بالقوة، يسعى إبراهيم وحمزة للخلاص والوصول إلى الحقيقة، فيخوضان رحلة شيّقة عبر أحداث متشابكة مراوغة، تنقلب فيها الموازين وتتحكّم الأهواء.رواية عن البشر الذين يبحثون عن هويّتهم وماضيهم، عن المستقبل المُحتمل الذي صرنا جميعًا نشعر بلفحة سخونته.
الظلام يرى
EGP 105.00الظلام يرى – في عالمنا هذا لا شيء يولد ليموت. كل الأشياء تولد لتبقى، وإن كنا لا نعي طريقتها في البقاء. نحن نحمل بداخلنا بعضا ممن سبقونا، وبعضا ممن حولنا، بعضا من الأرض وبعضا من السماء. وعندما نرحل… لن نرحل فعلا. سيمضي بعضنا ويبقى أكثرنا في أشياء غيرنا وأشخاص سوانا. إنه قانون البقاء، لا شيء يفنى، ولا شيء يُستحد
ث من العدم.
ولهذا فإن أصعب ما في الحكايات هو اختيار بداياتها ونهاياتها، فبداية كل قصة، هي بداية الف قصة آتية، ونهايتها هي نهاية ألف قصة ماضية؟ فمن أين يمكن أن تبدأ تلك الحكاية؟
ربما برؤية سليم لجسد الظلام العاري؟ أو بضياع لبنى في متاهات الماضي، وضبابية الحاضر ولزوجته؟ ربما بظهور المجذوب، وحكاياته الغرائبية اللا معقولة؟ أو بقصة حسين المجنح، ورحلة هروبه الطويلة من الجنون؟
هل بدأت القصة في حرب 48؟ أم 67؟
في حروب الإنسان الأول؟ أم في معركة الإنسان الأخير؟
من يعلم؟
ربما هي كل ذلك… وربما هي محض هُذاء.
العشاء الأخير
EGP 165.00العشاء الأخير – نحن أمام قصة مختلفة.
قصة مطعم لا يستقبل روّاده وزبائنه قبل التاسعة مساءً.
قصة عائلة هربت من مصير مظلم لتواجه قدرًا محكومًا.
قصة رجل وجد نفسه وسط حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.
وقصة ما حدث في ليلة الرابع والعشرين من إبريل عام 2015.
قصة ذلك العشاء الذي جمع بين أناس لا رابط بينهم.العشاء الأخير.
علم الخيال
EGP 135.00علم الخيال – كيفَ أُجبرَ الناسُ على الإيمان بدوران الكواكب حول الشمس؟
ماذا لو كانت نظرية نيوتن كانت إعجازًا رياضيًّا وكارثةً فيزيائية؟
هل تعرف شيئًا عن النسبية ونسيج الزمكان؟
كيف نشبت المعركة بين النسبية والكمّ، وكيف جرت محاولاتُ الصُّلحِ بينهما؟
هل تعتبر فيلم INTERSTELLAR خيالًا خالصًا؟
هل تشاهد في مسلسل DARK غرائبَ لا تُعقل؟ماذا لو كانت هذه الأعمال الدراميّة تستند إلى بعضِ نظريّات الفيزياء الحديثة؟!
إنّ هذا الكتاب يقصُّ عليكَ حكايةَ علمٍ منذ ولادته، ومحاولات هروب هذا العلم من الأساطير الخياليّة والخرافات في تفسير الظواهر وآليّة عمل الكون، وكيف انتهى به المطافُ إلى أن أجاز للطبيعةِ حقائقَ أغرب من الخيالِ الذي كان يفرُّ منه! فالزمنُ قد يتوقّف، والماضي والحاضر والمستقبل كلُّهم حاضر، ونظرتُك هي التي تخلق الواقع حولك، والجاذبيّة قد تكونُ وسيلةَ اتصالٍ بيننا وبين الكائنات الفضائيّة، وأنا وأنت قد نكون مجرد إسقاط ثلاثي الأبعاد لقصّة كاريكاتيريّة ذات بُعدين فقط!
هذه حكايةُ علمٍ، سابَقَ الخيالَ، فَسَبَقَه.
المشهد – مشاهد خاصة من ذاكرة السينما
EGP 115.00المشهد – مشاهد خاصة من ذاكرة السينما – يمكن للحياة أن تكون مملة، قد تجعلك ترغب في ألا تستيقظ لمعرفتك المسبقة برتابة الأحداث، أو ترغب في الاختفاء والتحليق داخل كوكبك الخاص، أو.. تجعلك تذهب إلى قاعة مظلمة، بها شاشة كبيرة، بداخلها أشخاص يتكلمون ويتحركون ويصنعون قصة يمكنها أن تنسيك عالمك الخارجي.رغم أن الأحداث الواقعية ليست مثيرة على الإطلاق، إلا أنها في الأفلام تبدو ممتعة بشكل لا يصدّق، مليئة بالجنون، الشغف، الصراخ، الرثاء. تجعلك تضحك، تغني، تبكي، مشاهدها تُلهب الصدر وتُثير العقل!
نحن هنا نعيد الفرجة على مشهد من فيلم، ليس الأهم، ولا الأروع، ولا ما استحوذ على حديث المدينة، بل مشهد يمكنك رؤيته بمنظورين، أحدهما.. يجعل له معنى خاص.
طه حسين
EGP 160.00طه حسين – لن أُحدِّثك عن أعماله الرائدة في الرواية، والقصة، والسيرة الذاتية؛ والنصوص الأدبية الخالصة، فهي أشهر من أن يُشار إليها، ولكنها لا تمثل في نظري، على قيمتها وأهميتها وجمالها، سوى شريحة محدودة للغاية من أثر طه حسين الأكبر والأوسع دائرة في الفكر العربي، والتربية والتعليم، والاجتماع، والنقد الأدبي، والنقد الفكري بمعناه الشامل، والدراسات التاريخية التحليلية، والترجمة، وتحقيق التراث وتيسيره وتقريبه، والتنمية الثقافية واللغوية الشاملة، ونظراته التجديدية في كل المجالات السابقة..فضلًا على أجيال من التلاميذ الذي صاروا بدورهم أساتذة وأعلامًا وأسماء كبيرة في الثقافة المصرية والعربية..
فإذا كان كان أرسطو هو المعلم الأول في الثقافة اليونانية القديمة، فطه حسين في نظري، هو المعلم الأول في الثقافة العربية الحديثة بلا منازع، أو هذا ما أظنه، والله أعلم…
آمل مخلصًا عندما يظهر هذا الكتاب، أن أضعه بين يدي كلِّ مَنْ سألني بصدق:ومن يكون طه حسين؟ وماذا قدَّم لنا ولثقافتنا المصرية والعربية؟ ولماذا نتذكره الآن، ونجدد ذكراه؟
أتعشم أن يجد إجابة محتملة مقبولة في هذا الكتاب.



