
يفيد بإيه
EGP 150.00يفيد بإيه – لو كنت في آخر لُقا بينا
قولتلي ماشيين!
كنت أخدت من الذكرى قليل
ومكنتش هاخد حضن يساع
كنت عرفت إن اللُقا تمهيد
لطريق آخرته محتومة وداع
المخضرم
EGP 120.00المخضرم – القوة والسيطرة شيئان يتنافران ، فمن يملك القوة يظن أنه المسيطر ولا يعلم أن المعضلة في السيطرة، فأي يشخص يستطيع أن يملك القوة ولكن من أهل لهذه السيطرة حتى تكن في يمناه، والكون عشوائي، فهو بمثابه مكان محتوم كأنه ينظم الفوضى، فهو جسيمات ذرية تصطدم بلا نهاية وبلا هدف وبلا مقابل إلا صنع مزيج من الحياة والتناغم غير الرتيب لأحداثنا اليومية، فالجهل هو من يجلب الفوضى وليست المعرفة، والزمن يزهق كل متعة.

ملح وخمر: ملحمة عيون المحروسة – الحكاية الثانية
EGP 130.00ملح وخمر: ملحمة عيون المحروسة – الحكاية الثانية –
قضت عليه الحمى بعد ستة أيام فقط من ركوبهم البحر، البعض يقول أنهم احتفظوا بجثته في برميل خمر معتق والبعض الآخر يؤكد أنهم ألقوا بجثته ليأكلها ملح المحيط!
هاديس
EGP 130.00هاديس – حاكت (غايا) العديد من المؤامرات المختلفة من أجل تنفيذ مآربها، وأقنعت (السايكلوبيين) رغم خوفهم، بضرورة أخذهم بالثأر من هذا الإله المتغطرس الذي لم يحترمهم يومًا، وظل مداومًا على إهانتهم، كما استطاعت إقناع مجموعة كبرى من أولادها الجبابرة؛ لمعاونتهم، كما أقنعت مجموعة من الوحوش ذات المائة يد والخمسين رأسًا، بالتأييد والالتفاف حولهم، في حربهم ضد (أورانوس) والوقوف إلى جانبهم في المعركة، من أجل التخلص من حكمه الجائر، مؤازرين مشروعه الانتقامي من والده، حتى يهنأوا بالتخلص من حاكم حاصرهم وحاربهم طوال العمر.

بيتر بان
EGP 160.00بيتر بان – لا أود أن أصبح رجلاً على الإطلاق، النُضج أمرُ مُضجِر، أود أن أظل صبيًا كما هو حالي منذ فترةٍ طويلة، فأنا أستمتع بوقتي هنا.. أنا هُنا زعيم (أرض الأحلام)، وهؤلاء الصبية هُم رعيّتي، ينفذون أوامري وبدوري أجعلهم يهنأون بالعيش هُنا. كل يوم لنا مُغامرة جديدة، نضحك، نركض، نعبث بأركان الغابة ولا يقدر أحد على الإمساك بنا، فكيف نترك كُل هذه المُتعة وننضج يا “ويندي”؟! وإذا نضجت عليّ أن أعود لمنزلي، وأنا لا أذكر مكانه أو والديّ، بل حتّىٰ لا أقدر على تذكر قسمات وجه أمي! لن أرحل عن هُنا، فليس لي ملاذ آخر.

نيموريا
EGP 165.00نيموريا – سكون غريب، ورياح باردة كعادة هذه الأصقاع، بعض العقبان والغربان تحوم فوقهم، وتطلق تلك الصيحات التي بدت محذرة بالنسبة لذي الساق الخشبية، طيف أسود شبحي يُراقبهم عن كثب وهم يخترقون سفح الجبل، عبر الصخور نحو طريق جبلي ملتوي، يظهر شبح آخر في جهة أخرى، وفي مكان قريب يلوح آخر، وعيون كثيرة تظهر من تلك الحفر التي اعتبروها ملعونة في الماضي. كهف قريب أيضًا يظهر منه ما يُشبه الضوء، بينما تتحفز مخلوقات نصفها بشري ونصفها حيواني بالداخل، في لحظات وجد الثلاثة أنفسهم محاطين بتلك المسوخ، وحده ذو الساق يعرف هذه الوجوه، لقد رآها ليلة البارحة، وها هو يتيقن أن حلمه انذار من الرب ليعود، لكن الآوان قد فات، لن يعودوا ليحكوا ما حصل في تلك الجبال الملعونة. جبال نيموريا السوداء.






