• اكوديسفا

    اكوديسفا

    اكوديسفا – مخالبُ الشَّمس التي تسلَّلت من بين درفتي الشيش المواربتين، خمشت عيني (خاطر) فانتزعته من سُباته العميق، بمشقَّةٍ، باعد بين جفنيه لينظر إلى النافذة التي لم يُحكِمُ إغلاقها، رفع ذراعيه الثقيلين ليزيح بهما الغطاء عن جسده المُرتخي، ثم استند إليهما ليجلس، استدار ليُسقط قدميه من فوق السرير إلى الأرض، منعته ستائر النُّعاس التي ما زالت تنسدل أمامه من رؤية شِبشِبه البلاستيكي، فتحسَّسَ موضعه بقدميه، لمّا عثر عليه انتعله، قام من السرير يتأرجح جسده كنخلة واهنة تدفعها الرياح، بخطوات مُتعبة، اجتاز باب الغرفة ثم انحدر يمينًا حيث مكان دورة المياة، أغلق نافذته المُستديرة المُطلَّة على المنازل الخلفيَّة، قبل أن يخلع قميصه ويقف أمام المرآة يتأمَّل وجهه النَّاعس، تحسَّس لحيته فوخزت كفَّه، فقرَّر الإطاحة بها.

    EGP 60.00
  • مشروع زهايمر

    مشروع زهايمر

    مشروع زهايمر – تروي قصة إنسانية عميقة عن فقدان الذاكرة وتأثيره على حياة الأفراد وعلاقاتهم. تدور أحداث الرواية حول شخصية تُعاني من فقدان ذاكرته بسبب مرض الزهايمر، وتستعرض الصراع الداخلي بين استعادة الذكريات وفقدانها تدريجيًا.

    EGP 50.00
  • من الجحيم

    من الجحيم

    من الجحيم – تقول الأساطير العبرية أن (الله) الخالق الأعظم عندما خلق أبينا (آدم) من التراب قام بخلق (ليليث) كزوجة له قبل أن يخلق له أمنا (حواء) من ضلعه ، وقد خلق (الله) (ليليث) من نفس التراب وبنفس الطريقة التي خلق بها أبينا (آدم)، حيث نفخ فيها من روحه وأمرها بطاعة زوجها (آدم) لكن (ليليث) رفضت أن تكون مجرد تابعة لزوجها وأن يكون هو صاحب الكلمة العليا وأن ترضخ هى لأمره.

    في نفس الوقت كان (الشيطان) اللعين يحرضها على المعصية مثلما فعل هو فعصت مثله.

    وأسرعت بالهرب مع (الشيطان) وأصبحت عشيقة له. وأخذت تنجب منه مائة طفل كل يوم، فشكاها زوجها (آدم) إلى الخالق الذي بعث إليها بثلاثة من الملائكة لإرجاعهاوهم (سينونى) و(سنسنونى) و(سافينيجيلوف). لكنها أصرت على عصيانها ورفضت العودة، فغضب (الله) عليها وأمر ملائكته بقتل مائة من أولادها كل يوم كما أصابها بالعقم وجعلها غير قادرة علي الإنجاب نهائيا

    EGP 310.00
  • موعدنا في القطار

    موعدنا في القطار

    موعدنا في القطار – وبعد أن دخلوا القطار كانت ليلى تسير وهي شاردة حاملة في يدها الحقيبة وفي قلبها ما يكفي من جروح ووحدة وماضي كئيب وكان الصغير في يدها الأخرى مبتسما مثل أمه التي لما تكن تعلم انها علي موعد غرام رتبه القدر لها وله ذلك المقدم الوسيم عمر نور الدين الذي يستحق كل الحب والشوق والشوق. ( فما أجمل من أن ندخر الحب والشوق لنعطيهم في النهاية إلى من يستحقهم).

    EGP 50.00
  • ازمة ثقة

    ازمة ثقة

    ازمة ثقة – أزمه ثقة… روايه تسرد قصه ياسمين التي وقعت في حب يوسف فخذلها وسبب لها فقد عزيز فقررت وقف حياتها حتى الانتقام منه

    كما يظهر جانب آخر في الرواية عن خيانة الحب وكسر القلب

    EGP 60.00