
تاريخ القرآن
EGP 60.00تاريخ القرآن – «القرآن الكريم» منذ نزوله على نبي الإسلام قد لاقى — ولا يزال — عنايةً بالغةً من قِبَل المسلمين والمستشرقين على حدٍّ سواء، فأُلِّفَت الكتب العديدة بغرض البحث في ثنايا القرآن وعلومه. والكتاب الذي بين أيدينا لمؤلِّفه «أبي عبد الله الزنجاني» هو أحد هذه الكتب التي اهتمت بدراسة القرآن من منظور تاريخي؛ حيث يُعنى بتتبُّع المراحل المختلفة التي مرَّ بها القرآن؛ بدايةً من نزول الوحي به وكتابته وجَمْعه، وأخيرًا ترجمته إلى مختلِف اللغات، كذلك يُسلِّط الضوءَ على عددٍ من مواطن الخلاف؛ لا سيما ترتيب السور في مصاحف الصحابة والتابعين، ورأي بعض علماء الغرب في تفسير تاريخ سور القرآن، كذلك تفسير وفَهْم معاني الحروف الواردة في بدايات بعض السور.

سيرة الشيطان
EGP 150.00سيرة الشيطان – إذا لم يعرف الإنسان ماضيه، فلا سبيل له لفهم حاضره، فمعتقدات الأمس إنما هي المفاتيح لأبواب أفكار اليوم، ومن أديان الأمس انبثقت الأديان السائدة حاليا، ومن الأسس التي نركن إليها، سواء كانت واهية أم متينة، سوف تظهر البنية العلوية الحاضنة لأفكار الغد لتواجه رياح التغيير وعواصف العلم المضنية، ومن ثم ستصير
عرضة لاختبار مدى صمودها.
الأعمال الكاملة 2 – إدجار آلان بو
EGP 375.00الأعمال الكاملة 2 – إدجار آلان بو – كان بو عبقرياً، وكان يقول: “ما يدعوه الناس بالعبقرية ليس إلا مرضاً عقلياً ناتجاً عن تطور لا طبيعي، أي تطور مسرف لإحدى ملكاتنا أو مواهبنا”. ويقول الشاعر الفرنسي بودلير عنهوكان متعصباً له بشدة ( ويمكنك أن تلاحظ هذا التأثر بوضوح في ديوان أزهار الشر مثلاً): “لقد اجتاز هذا الرجل قمم الفن الوعرة… وهوى
في حفر الفكر الإنساني، واكتشف -في حياة أشبه بعاصفة لا تهدأ- طرقا وأشكالاً مجهولة يُدهش بها الخيال ويروي العقول الظامئة إلى الجمال، هذا العبقري مات فوق مقعد في الشارع.. وكان عمره يدنو من الأربعين عاماً”.
نظرية التطور وأصل الانسان
EGP 100.00نظرية التطور وأصل الانسان – إن التقاليد تعوق التطور، والاستعمار يأكل ويشبع من الشعوب التي تجمدت بالتقاليد وسيطرت عليها الأديان التي تعلمها أن السعادة في عالم آخر وليست في هذا العالم، وأن العقيدة الدينية أهم من البترول. والنظرة الموجزة لأقطار الشرق العربي توضح لنا كيف أن التفكير السائد يتجه نحو الماضي، وحسب القارئ، أن يذكر «ال
أدباء» الذين يؤلفون عن المشاكل الدينية وأشخاص التاريخ قبل ألف سنة ويعدون هذه الأبحاث أدبًا أو «ثقافة» تنفع العرب.

الإنسان قمة التطور
EGP 75.00الإنسان قمة التطور – وانتهت أوروبا، بفضل لامارك ثم داروين، إلى الإيمان بفكرة التطور، فكرة أولا، ثم عقيدة بعد ذلك وانتقلت من ميدان الأحياء في النبات والحيوان، إلى ميادين أخرى في الحضارة والاجتماع. بل أخذت عقيدة التطور هنا مكان العقيدة الدينية وأصبحنا نفهم منها أن الأخلاق أيضًا تتطور، وأن معاني الارتقاء هي أيضًا معاني ال
تطور، بل إن يعقوب صروف مؤسس المقتطف كان يسمي نظرية التطور: نظرية النشوء والارتقاء.
ومع أننا لا نستطيع أن نجزم بأن كل تطور هو ارتقاء فإن موكب الأحياء في الألف مليون سنة الماضية هو على وجه عام موكب الارتقاء من حياة الغيبوبة والغريزة في الخلية الأولى إلى حياة الوعي والعقل في الإنسان.

به نحيا
EGP 150.00به نحيا – للا شك أن هناك أسئلة كثيرة تشغل بال الكثيرين منا تجاه وجودنا في هذه الحياة كالسؤال الوجودي: لماذا أنا موجود؟ ولماذا اختار الله الإنسان ليعمر الأرض ويكون خليفته فيها؟ وهو السؤال الذي حار فيه ملايين البشر وكان سببًا في الأخذ بيد الكثيرين من الضلال إلى الهدى ومن الظلام إلى النور. وقد ناقشنا كذلك قضية
الرزق والسعي في الأرض للوقوف على وجوبها وأهميتها، مع التعريج على سُنة الابتلاء التي هي سُنة الله تعالى في خَلْقه منذ بداية الخلق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وصولاً إلى النهاية السعيدة التي نسأل الله تعالى أن يُنْعم علينا جميعًا بها.
سر الثراء
EGP 150.00سر الثراء – إننا في هـذا الكتاب نطرح سؤالًا محددًا، ونجتهد قدر المستطاع في إيضاح إجابته بشكل كاف، والسؤال هو: ما هو سر الثراء؟ وحتى لا أطيل عليك فالإجابة هي: بالطبع الثراء له سر يجعله لمن يعرف سره عادة مكتسبة.

الآم فارتر
EGP 80.00الآم فارتر – عرفت الناس آحادا من كل نمط، ولم أوفق إلى اختيار صحابة منهم بعد. ولا أدري أي شيء فيّ يعطف الناس علىّ ويجذبهم إلىّ، فإن كثيرًا منهم يعجبون بخصالي، ويصلون حبالهم بحبالي. وقد أحس من قلبي الإصغاء إليهم بالمودة حتى ليحزنني وأنا أماشيهم أن يقف بننا الطريق فلا نواصل السير جميعًا.

فلسفة النفس والشذوذ
EGP 80.00فلسفة النفس والشذوذ – يختلفُ «علمُ النفسِ» عن باقي فُروعِ المعرفةِ الأُخرى، كالعلومِ الطبيعيةِ والبيولوجية، في كَونِه يَعتمدُ بشكلٍ كبيرٍ على مُلاحظةِ الإنسانِ لِما في نَفسِه من مشاعرَ وأحاسيسَ، ورصدِه لِما يَضطرمُ في عقلِه من أفكارٍ مُتعاقبةٍ تُشكِّلُ سلوكَه؛ وهو ما يُعرفُ ﺑ «التأمُّل الباطني» الذي يُمكنُ اعتبارُه استج
ابةً للنداءِ القديم: «اعرِفْ نفسَك بنفسِك»، الذي أطلقَهُ الفيلسوفُ اليونانيُّ الشهيرُ «سقراط». ولكنَّ الأمرَ ليس سهلًا كما قد يبدو؛ فالنفسُ البشريةُ هي عالَمٌ مُعقَّدٌ ومُتشابِك، بالإضافةِ إلى كَونِه شديدَ الحساسيةِ لِما حولَه من مُؤثِّراتٍ تَبنِي خبراتِنا عن العالَمِ الخارجي؛ فكما يَرى رائدُ التحليلِ النفسيِّ «فرويد»، فإنَّ شخصيةَ الفردِ تبدأُ في التشكلِ منذُ كَونِه جنينًا في رحمِ أمِّه. والمُؤلفُ في هذا الكتابِ يُحاولُ الاقترابَ من عالَمِ النفسِ البشريةِ الغامضِ المثيرِ وما قد يصيبُها من اضطراباتٍ قد تُدمرُ حياةَ صاحبِها.



