
رحيق التفاسير
EGP 135.00رحيق التفاسير – يحرص الكثيرون على اقتناء تفسير ليس للقرآن كله بصفة عامة، ولجزء “عم” بصفة خاصة؛ فهم يقرؤونه في الصلاة، ويُفظون أولادهم إياه.. بل هو أول ما حفظوا في طفولتهم، حيث أنه يتكون من قصار السور، وإن كانت شوره تتفاوت في قصها.
ولكن بعضهم إذا لجأ إلى التفاسير الكبيرة المشهورة، ذات القيمة العلمية العظيمة؛ يجد نفسه غارقا في بحرها، لا يستطيع الغوص في أعماقها كي يظفر بتمين درها. كما أن أولادنا من الفتيان والفتيات قد لا تتيس لهم القراءة في أحد التفاسير الكبيرة، وإذا فعلوا ذلك؛ غالبا ما يكون من الصعب عليهم استخلاص معنى، أو استيعاب شرح، وقد يختلط الأمر عليهم فيما يعتد به، أو ما لا يعتد به من الآراء والأقوال، وقد لا يدرك أحدهم أن العلماء قد أوردوا قول، أو عرضوا رأيًا، ثم علقوا عليه بكلمة تؤكد ضَعْفَهُ، أو تقلل أهميته أو تُذر منه. أما إذا لجأ أحدهم إلى تفسير مختصر، فإنه قد لا يجد سوى معاني المفردات، فيعرف معنى الكلمة، ولكنه قد يعجز عن معرفة معنى الآية، أو ما ورد فيها من أمر أو نهي، أو سبب النزول، أو غير ذلك من المعاني.
خبز الرب
EGP 75.00خبز الرب – في مخارج الطرق ظهرت طوابير المسيحيين يحملون فوق رؤوسهم قفاف الخوص، وفي أيديهم أطفالهم، وفي عيونهم الانكسار. لم يكونوا يسيرون كانوا يسحبون أجسامهم كأكياس الرمل، كمراس عالقة في وحل المحيط، يقطرون خلفهم روائح البيوت والذكريات، يجرجرون على الأرض أقدامهم، فيرتفع الغبار، ويلتصق بشفاههم الجافة، فيمررون عليها ألسنتهم ليتذوقوا طعم الوطن للمرة الأخيرة. لم ينظروا للخلف مرة، كانوا كمن ألف الرحيل رغم أنهم لم يرحلوا قط. بدا الطريق إلى جبل أغاثون قدريًا كتللك الخطوط الغائرة في أكفهم، ملتصقا بنعالهم كتشققات كعوبهم التي فلقتها جلافة الأرض، لماذا لا يتحدثون؟ لماذا تدثروا بهذا الصمت الكثيف كملاحف الصوف؟ هل يخافون أن تخونهم ألسنتهم كما خانتهم سينوت؟ ماذا سيقولون لو شقت الكلمات أفواههم المخيطة بالصبر والاستسلام؟. ساروا من ساحة السوق إلى المقبرة القديمة، توقفوا ليلقوا نظرة أخيرة على جذورهم المدفونة، كانوا كأموات يودعون أمواتًا، ومضوا

حلم الحافي
EGP 60.00حلم الحافي – عزيز الدنيا دائرة على هذه الحال الجميع يأخذ من الجميع.
سلامة: لكن هناك من سقطوا من الدائرة يا عم عزيز، هناك من يعطون فقط يا فيلسوف التلميع.
عزیز: تقصد من؟ الصنف الثاني؟
سلامة: بل الصنف المجهول، الصنف الذي يرقد في قاع الدائرة، المدهوسون تحت الأقدام؛ لأن هؤلاء ليس تحتهم من يأخذون منهم، وعندما يزيد الدهس لا يبقى أمامهم سوى أحد خيارين؛ إما الانتحار والخلاص من دوس الأحذية، أو يقررون إغلاق الدائرة من الناحية الأخرى، يمدون أيديهم
ليأخذوا ما سبق ودفعوه، وحينها لن يرحمونا، وسيكون أمثالي وأمثالك إما من المجرمين أو من الضحايا عزيز: لماذا تعقدها أستاذ؟!
سلامة: هي معقدة بطبيعة الحال يا عم عزيز.
(فجأة، يسمعان صوت رجل يصرخ)
الصوت: امسك حرامي

النقد والابداع
EGP 75.00النقد والابداع – نشأ النقد بصفة عامة عندما ولد أول عمل إبداعي مع صاحبه؛ فالكاتب الأول هو الناقد الأول، فعندما ينتهي الكاتب من إبداعه فهو يلبس بعد ذلك قبعة القارئ الناقد فهو يفلي عمله، ويصوبه، وينقحه، ويشذبه، ويهذبه قبل أن يخرجه، ولا يكتفي بذلك بل يقدم
عمله مخطوطاً، أو مَرْقُونًا إلى بعض أحبائه، وأودائه ممن يرى فيهم أهلاً للنقد، والإضافات المضيئة بين أيدينا حصيلة جهد للكاتب على مدى سنوات من قراءة النصوص وتأويلها والنظر فيها باستمرار، وقد كتبت مقالات هذا الكتاب في أزمنة مختلفة، وجمعت وتشقت حتى صارت كتاباً.
يعرض فيه نصوصاً شعرية ونثرية قديمة وحديثة بالنقد والتحليل، مع مراعاة الجانب الذوقي في نقد هذه النصوص واستغوارها.
أنا الشعب
EGP 90.00أنا الشعب – رواية طريفة يصور فيها الكاتب صورا من الحياة في مصر قبيل ثورة 23 يوليو 1952، ويقدم فيها تصويرا لشخصيات مختلفة الميول والأهواء والطباع والنظر إلى الحياة، وفيها مثل للنجاح في الحياة، وفيها لوحات واقعية لما كان يجري بين الرجال الحزبيين في سبيل النجاح في الانتخابات

أطلانتس
EGP 150.00أطلانتس – وقف الزعيم وبدأ يتوجه إلى ركن من أركان الصرح، حيث يراه كل الناس ويسمعونه، أخذوا يحيونه بوضع أيديهم على رؤوسهم، فحياهم، وبدأ قائلا: – أيها الفارسيين، منذ ما يقرب من ألف عام ونحن وأجدادنا نسكن الجبل، يحكمنا العهد، والعدل، والعمل. حافظ أجدادي وآبائي – حتى أقربهم كان أخي الذي رحل عنا منذ عامين، واخترتموني من بعده زعيمًا لكم جميعهم حافظوا على كل رجل من نسل فارس ونوح، وعاهدتكم أن أكون مثلهم كما تعلمون، جمعتكم اليوم لأخبركم أننا بثنا مهددين كما هدّد زعيمنا الأول فارس، لكنني سأفعل كل ما يتوجب علي لأحافظ عليكم جميعا.

أختلف معك ولكني احبك
EGP 60.00أختلف معك ولكني احبك – الاختلاف في الرأي سمة العقول الناضجة ، ودليل لثراء وخصوبة وفهم القضايا المطروحة للتنازل …
نحسن الاستفادة منه واستثماره حينما ننظر إليه على أنه حوار بناء بين وجهات نظر مختلفة ومتباينة ، وعندما نتعامل معه على أن منطلقه هو
مرجعية لتقديرات مختلفة تثريها خبرات واسعة وتراكمات ثقافية وواقعية ….
وبغير هذا الخلاف في الرأي تقع في أزمة الجمود ، ونقضي على ثقافة اختلاف وجهات النظر وتباينها ومن ثم ينقصنا الثراء … والتعدد … كما أنه
ضرورة وواقع لاختلاف الناس وتباين اهتماماتهم وثقافاتهم وبيئاتهم فكل منهم نسيج وحده …
ومن ثم كان ينبغي أن نركز نظرتنا إلى توظيفه في العمل المطروح ، والاستفادة من نتائجه دون أن نعطل فوائده ونبقى محبوسين في قانون المنطق التشاؤمي : صواب أو خطأ !!!
لاسيما وأن أمام أعيننا نفوس صفت ، وعقول تفتحت فأنتجت خلافا نزيها .. وكان سر نجاحها أنها أدركت سر الاختلاف في الرأي وواقعيته واختلاف رؤيتنا للأشياء من حولنا .
كما علينا ألا نحاول أن نكون حريصين على أن نغير وجهات نظر الآخرين لكي نتفق مع احتياجاتنا ومصالحنا !!
فإذا ما تقبلت عقولنا فكرة الاختلاف وأهميته فهل نحن موضوعيون في خلافنا ؟؟؟
هل نزن آراء الآخرين وزنا منطقيا ونتعامل معها بحيادية مطلقة أم أننا ننحاز لأفكار وآراء دون الأخرى ؟؟؟!!!!
هل ننظر الى القضايا المطروحة من وجهة نظر الطرف الآخر ونحاول أن نتقمص دوره وشخصيته لكي نتعرف على حقيقة موقفه ؟؟!!!
ثم إذا ما انتقلنا الى دائرة الحوار مع الآخرين ……
هل نجمد عند طريقة تفكير واحدة ؟؟؟ أم أننا نتمتع بمرونة المعالجات العقلية التي يتطلبها طبيعة الموقف او الحوار أو المشكلة .
وعندما نختلف في وجهات النظر … هل نضبط مؤشر نياتنا ضبطا صحيحا ونتأمل أنفسنا ونحن نختلف مع الآخرين ؟؟؟
هل حقا كنا نختلف من أجل القضية المطروحة ، أم هناك أشياء أخرى أخذت بنا بعيدا عن صفاء الاختلاف ؟؟؟!!!


