
محفوظ والسحار
EGP 140.00محفوظ والسحار – سألته بداية عن أسباب اختياره لهذا العنوان “محفوظ والسحار”؟
نشأت منذ كنت طالبًا في الجامعة على التردد على شارع الفجالة حيث كنت أقف مبهورًا أمام باب المكتبة التي تنشر روايات نجيب محفوظ وعبد الحميد السحار كنت أدخل إلى المكتبة برهبة كبيرة لأشتري الروايات وأنا اتخيل أن هذا المكان شهد تأبط عبد الحميد السحار لذراع نجيب محفوظ وساحبًا إياه للتعرف على أخيه الناشر سعيد السحار وتقديم روايته الأولى رادوبيس إذا قلت أني اقرأ روايات نجيب محفوظ منذ تعرفت عليها في بداية التسعينيات من القرن العشرين – سنوياً بانتظام – حتى الآن، فأنا أذكر الحقيقة بدون مبالغة، أما عبد الحميد السحار فقد قرأت رواياته – في الحقيقة – مرات أقل من نجيب محفوظ إلا أن خاطراً كان يومض بين الحين والآخر في ذهني بأن هناك (شيئاً ما / خيطاً خفياً ربما) يربط ما بين إبداع عبد الحميد وإبداع نجيب، وشرعت منذ سنوات أبحث عن المذكرات أو الأفكار التي تركها عبد الحميد السحار وشقيقه الناشر سعيد السحار عن علاقتهما بنجيب محفوظ، وبدأت في دراسة هذا العالم الثنائي القطبين (نجيب / عبد الحميد) وبدأت الصورة تتضح – شيئاً فشيئاً – أمام ناظري.
قنابل ومصاحف
EGP 250.00قنابل ومصاحف – إن الكل متهم والكل مدان والمذنبون خارج القفص أكثر من المذنبين داخله، والذين لم تمتد لهم يد العدالة أضعاف أضعاف الذين حُكم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة، والقضية الاجتماعية هنا أخطر من القضية الجنائية التي نظرتها محكمة أمن الدولة العليا والضحايا الذين راحوا.
قطرة في محيط الضحايا الذين سيأتون…
الضحايا نحن جميعًا؛ حاضرنا، مستقبلنا، عقولنا، أرواحنا، أفكارنا، علاقتنا بالعلم، بالدين، بالمنطق، بالعصر الذين نعيش فيه، بالعصر القادم، بالتخلف، بالتنمية، بالحياة الأفضل.الضحايا نحن جميعًا، سواء قَبلنا أم رفضنا، ما لم نواجه ما حدث بشجاعة ونواجه أنفسنا أيضًا.
عملية سوزانا
EGP 250.00عملية سوزانا – “صيف 1954…
كل شيء ساخن في مصر…
الطقس، البنات على الشواطئ، الصراع السياسي بين البكباشي جمال عبد الناصر واللواء محمد نجيب، مفاوضات الجلاء مع بريطانيا، الاتصالات العلنية والخفيّة مع الولايات المتحدة الأمريكية، حرب المنشورات السِّرِّيَّة التي أشعلها الجهاز الخاص للإخوان المسلمين، محاولات التمرد في ثكنات الجيش، الغضب الصامت في نقابات الرأي، الخلاف بين المنظمات والأحزاب الشيوعية وضباط يوليو…الحَرّ، العرَق، الرطوبة، التوتر العام المكتوم… أسباب جعلت الأعصاب ملتهبة تكاد تنفلت، أو تحترق. ومع نزول رواية إحسان عبد القدوس «أين عمري»، وفيلم مارلين مونرو «نهر بلا عودة»، ارتفعت رائحة الشياط، ونشرت الصحف إعلانات عن حبوب «أفرد تون» لتقوية الأعصاب، لعلّ وعسى!
كانت ملكة مصر السابقة ناريمان قد حصلت على الطلاق بحكمٍ من قاضي محكمة مصر الجديدة الشرعية قبل شهور، رغم أنف الملك فاروق، الذي أقسم أن تظل «مُعلّقة» مثل «البيت الوقف». وقد اهتمّ الناس بهذه القضية، لكن مع دخول الصيف فَتر الحماس….”
عالم مو.. عندما يركل الفلاسفة الكرة!
EGP 100.00عالم مو.. عندما يركل الفلاسفة الكرة! – «لا يلعب الإنسان إلا حين يكون إنسانًا بمعنى الكلمة، ولا يكون إنسانًا تماما إلا حين يلعب….

شيء من الحرب 2.. الكعك والبارود
EGP 200.00شيء من الحرب 2.. الكعك والبارود – رغم أن ما حدث يبدو أقرب إلى الأسطورة منه إلى الواقع لكن حاول أن تصدقه. صحيح أن كل ذلك يمكن توثيقه، لكنه لا يصدق بسهولة…..
ذلك الجندي الذي طارد دبابة العدو راكضًا على قدميه، كأن لا خوف في قلبه، وكأنها هي من تهرب منه.
وذاك الفلاح الذي خاض مياه قناة السويس بجلبابه البسيط، لا يلتفت لانفجارات تتساقط من حوله، كأنه يسير في أرضه لا ساحة حرب والمزارع الذي لم يحتج أكثر من فأسه ليأسر طياري العدو، الأداة التي كانت لحرث الأرض أصبحت سلاحًا في وجه الغزاة.
والطبيب الذي خلع مئزره ليكنس أرضية المستشفى، حين لم يجد من يساعد.
والمهندس الذي قاد سيارة الصرف الصحي، لأنه لم يفكر في مكانة، بل في واجب.
والفتاة التي أجلت فرحتها الكبرى، وتبرعت بكل ما جمعته من أجل زفافها، لتمنحه لجيش وطنها.
والطفلة الصغيرة التي لم تملك سوى ثمن علبة سجائر وقطعة صابون، ووهبته للمجهود الحربي، كأنها تقدم كنزا لا يقدر بثمن.
لم تكن تلك الحرب حرب جنود فقط عند الجبهة، بل كانت ملحمة خاضها الشعب بأكمله.
شاركوا الجنود اللقمة والشاي، وتنازلوا عن السكر، ليذوقوا معا حلاوة النصر.
شيء من الحرب 1.. السلاح السري
EGP 140.00شيء من الحرب 1.. السلاح السري – استدعى الرئيس جمال عبد الناصر وزراء حكومته لعقد اجتماع سري بعد 26 يوما من النكسة، ولم يكن جائزا أن يتخلف أحد عن هذا الاجتماع. وذهب جمال إلى الاجتماع، وهو يحمل في رأسه رسالة واضحة يريد أن ينقلها إلى وزرائه، لكنه يخشى تسريبها.
وقبل أن يبدأ الرئيس حديثه قال محذرًا: «الكلام اللي هيتقال هنا ما يطلعش بره، ثم نظر إلى الوزراء الجالسين أمامه وإلى جواره، وأخبرهم بأنه ليس مطروحًا أن يقول أي وزير ما يدور في هذا الاجتماع لأحد حتى لو كان زوجته، وأخبرهم أنه علم أن بعض الحاضرين من السادة الوزراء تحدثوا مع المقربين منهم عما دار في الاجتماع الماضي. وبعد أن تحدث سريعًا في السياسة، والعسكرية، انتقل للحديث عما يشغله، وسأل الحاضرين: هل لديكم أي ملاحظات؟
وقبل أن يفكر أحد الوزراء في الإجابة عن سؤال الرئيس، قرر جمال أن يجيب بنفسه عن سؤاله: «أنا شايف أن التليفزيون حزين، والإذاعة حزينة ومفيش داعي نعيط، يعني مثلا سنة 1942 هل الراديو في إنجلترا كان بيعيط حزنًا ولا كان فيه مزيكا وسامبا؟».
وجاء الجواب من وزير التخطيط عبد المنعم القيسوني: «أنا كنت هناك في إنجلترا وقتها، وكان الراديو فيه أغاني ومزيكا طول الوقت، وكمان السينمات كانت شغالة».


سنة 90
EGP 140.00سنة 90 – من مواليد أي سنة؟..
هل فكرت يومًا أن تطالع بعضًا من سيرة مصر سنة ميلادك؟..
فعلها معتز نادي مؤلف هذا الكتاب، ذهب وهو في مطلع الثلاثينيات من عمره، يقرأ أحوال أم الدنيا سنة ميلاده، وأتى بـ”سنة 90″ بين يديك الآن، 30 مشهدًا متنوعًا جاءت بمثابة نوافذ كاشفة لسنة الغزو والمونديال، غزو العراق الصادم لدولة الكويت، ومونديال “عدالة السماء تنزل على ستاد باليرمو” في إيطاليا، غاص المؤلف في صحافة الماضي، آملًا أن تمنحه بعض ملامح تفسير الحاضر وقراءة المستقبل، وعسى أن يستكمل مواليد 90 رحلة البحث عن ملامح أخرى تشغل خواطرهم أيضًا في هذا العام أو يذهب البعض ليرصد ما تزامن مع سنة ميلاده في زمن آخر.
في “سنة 90” تواصل “ريشة” رسالتها في إعادة قراءة التاريخ، ومنح شباب المؤلفين الموهوبين المجتهدين دعمًا مستحقًا بكل تأكيد.
الهجرة إلى العنف
EGP 250.00الهجرة إلى العنف – مصر هي بيت العقل…
هي وطن التفاهم، ومزرعة التسامح، وأرض الرحمة.
ولأن مصر هي الحرية، فلا أستطيع أن أتخيلها على شكل مشنقة، أو معسكر اعتقال، أو غرفة خنق بالغاز.
ولأنها هي الحضارة، فلا أستطيع أن أتخيلها على شكل مسدس، أو قنبلة، أو مدفع رشاش، أو حزمة من أصابع الديناميت.
ولأنها هي الكلمة الطيبة، والموعظة الحسنة، فإنني أستعين بالله، وأفتح ملفات (لا أقول ملف) التطرف (أو العنف) الديني، الذي يزداد لهيبه يومًا بعد آخر، مهدِّدًا الأخضر واليابس، العاقل والجاهل، المؤمن والمشرك، وربما المعتدل والمتطرف أيضًا.ربما…
النكتة اليهودية
EGP 250.00النكتة اليهودية – «النكتة اليهودية»، الضوء على النكتة في حياة اليهود وسخريتهم من السماء إلى النساء.

الموساد واغتيال المشد
EGP 250.00الموساد واغتيال المشد – هو من مواليد مدينة بنها.
ومن مواليد برج الجدي أيضًا.
مثله مثل نيكسون، والسادات، وستالين، وعبد الناصر، وذو الفقار علي بوتو، وملك إسبانيا خوان كارلوس، ومستشار ألمانيا الأسبق هيلموت شميث، والملاكم الأسمر جو فرايزر.
الملك أحمد فؤاد الثاني
EGP 250.00الملك أحمد فؤاد الثاني – لملك احمد فؤاد الثاني هو ابن الملك فاروق من زوجته الثانية الملكة ناريمان، وتحقق بمولده أمنية والده بإنجاب ذكر كي يرث العرش، وقام بمنح الطبيب الذي أشرف على عملية الولادة لقب الباشوية. وبعد ميلاده دوت في ليل القاهرة طلقات المدفعية إعلانًا عن مولد أول طفل ذكر للملك فاروق قبل موعد ولادته الطبيعية بشهر واحد، وأعلنه وليًا للعهد، وهذا ما جعل من الأمير محمد علي باشا توفيق يبكي بعد أن سمع طلقات المدفع وعرف إن عرش مصر ذهب بعيدًا عنه بعد أن كان وليًا للعهد منذ تولي فاروق الحكم. كما أن الأمير محمد عبد المنعم شعر بذات المشاعر خصوصًا إنه كان يعتبر الثالث بترتيب العرش بسبب السن حيث كان حينها بالثانية والخمسين من العمر، بينما كان محمد علي باشا توفيق بعمر الخامسة والسبعين وفي هذا الكتاب يتناول عادل حمودة حياة الملك احمد فؤاد الثاني.
