
الرسالة الكاملية
EGP 200.00الرسالة الكاملية – إذا تأمَّلنا العُنوان الذي اختاره ابنُ النَّفيس لمُعالجته الخاصَّة لهذه القصَّة فسوف نراه يضع في مُقابل حي بن يقظان التَّسمية الرَّمزيَّة فاضل بن ناطق كإشارةٍ إلى الفضيلة النَّابعة من القوَّة الإنسانيَّة، المميِّزة للإنسان عن سائر الحيوان، وهي النُّطق. فإذا كان ابنُ سينا يعوِّل على انتباه العقل في الإنسان فإنَّ ابنَ النَّفيس يُبرز الفضيلة في مُواجهة العقل. ثمَّ يجعل ابنُ النَّفيس القصَّة مرويَّةً بالإسناد عن الرَّجُل المُسمَّى كامل؛ وهي إشارةٌ مُباشرةٌ إلى الكمالات النَّبويَّة. ولذلك جَعَلَ ابنُ النَّفيس للقصَّة عُنوانًا جانبيًّا هو: «الرِّسالة الكامليَّة في السِّيرة النَّبويَّة». وإذا كان ابنُ سينا قريبَ الصِّلة في قصَّته من موقف البراهمة المُنكرين للنُّبُوَّات، فإنَّ ابنَ النَّفيس في رسالته وثيقُ الصِّلة بالموقف العامِّ للفِكر الإسلاميِّ.

أصنع عالمك
EGP 210.00أصنع عالمك – وضعت هذه السلسلة لتكون مرشدَا أمينَا لك على طريق الحياة، متسلحة بالصراحة والمصداقية، دون أي تزييف أو تجميل للواقع الذي نحياه، حيث تتحرك بك بهدوء ودقة لتصل بك إلى أهداف محددة. حيث تستعرض معك تلك السلسلة خلاصة الكثير من الخبرات التي تم صياغتها بعناية ورعاية لتخاطبك بلغة سهلة وواضحة؛ تحلق بك فوق سماء الواقع لتجعلك ترى العالم بنظرة أكثر شمولاً وأكثر موضوعية. تمر الرحلة بثلاثة مراحل تم صياغتها في ثلاثة كُتيبات؛ حيث يحتوي الكتيب الأول على (النصائح والخبرات) التي تم اكتسابها وجمعها عن طريق الكثير من المصادر، لنجعل منه خلاصة عملية أنت تستحقها، ويستعرض الجزء الثاني (الأدوات والاختبارات) التي ستساعدك على تطبيق المعلومات التي تعرفت عليها في الجزء الأول، بينما الجزء الثالث يأخذ بيدك ليمكّنك من تحدد (المسار الوظيفي) الخاص بحياتك المهنية كيف تبدؤه وكيف تستمر فيه. سلسلة بها خلاصة الكثير من التجارب تم جمعها وكتابتها خصيصًا لأجلك أنت.

أخرة المماليك
EGP 250.00أخرة المماليك – ويسجِّلُ هذا الكتابُ الذي ألَّفه ابنُ زنبل الرَّمَّال حوادث الحرب التي قامت بين المماليك والسُّلطان سليم الأوَّل العُثماني، من أوَّلها في موقعة مَرْج دابق بالشَّام إلى نهايتها في معركة إمبابة، التي انتهت بهزيمة المماليك والقضاء على حُكمهم، وإعدام آخر سلاطينهم طومان باي. وابنُ زُنْبُل الرَّمَّال، هو الشَّيْخ شهابُ الدِّين أحمد بن علي بن أحمد بن زُنْبُل المحلِّيُّ الشَّافعيُّ، وابن زُنْبُل هو خيرُ مَنْ يؤرِّخُ لهذه الوقائع؛ فقد عاصرها وعاش في جوِّها وشاهد حوادثها، وكان بمنزلة المُشير للمماليك يضرب لهم الرَّمل، ويكشف لهم عن حَظِّهم في كُلِّ موقعةٍ، ويأنسون إلى رأيه، ويصدِّقون قوله. وقد توفِّي ابنُ زُنْبُل بعد سنة 980ﻫ/ 1572م، وبقي كتابُه المُسمَّى «انفصال دَوْلة الأوان واتِّصال دَوْلة بني عُثمان»، الذي طُبِعَ بأُخرةٍ بعنوان: «آخرة المماليك أو واقعة السُّلطان الغُوْري مع سليم العُثماني»، وقد اعتبره المؤرِّخون مصدرًا أصيلًا من مصادر التَّاريخ المصري، واعتمد عليه روَّاد الرِّواية التَّاريخيَّة، فنسجوا من بعض أحداثه قصصًا له أثره في الحياة الأدبيَّة المعاصرة؛ كما فعل سعيد العريان في روايته المشهورة «على باب زويلة».



