• رينسانس أسيوط

    رينسانس أسيوط

    رينسانس أسيوط – وهكذا بدأت عملية تحويل السنيما الشتوي الكلاسيكية الضخمة إلى مُجمَع مُكوَن من ٤ شاشات، وكنت أمر على موقع السنيما في طريق عودتي من الكلية لأتفرج على أعمال البناء والتركيب، حتى جاءت اللحظة المُنتظرة وتم افتتاح السنيما في يناير ٢٠٠٠ بحضور نجيب ساويرس وعددٍ من نجوم ونجمات السنيما المصرية”.
    لو أنت/ أنتي من مواليد السبعينات والتمانينات فهتعيشوا هنا حالة من النوستالچيا وتسترجعوا معاها أجمل ذكرياتكم من جديد، أيام القمصان المشجرة والكاروهات وشرايط الكاسيت ونوادي الڨيديو وأفلام عادل إمام ونجمة الجماهير وثورة المضحكين الجدد، وتايتانيك والمهمة المستحيلة وغيرهم.. أما لو أنت/ أنتي من جيل التسعينات والألفينات، فهتبقى فرصة تركبوا آلة الزمن، وتعيشوا تاريخ حقيقي حصل فعلاً، وتعرفوا تفاصيل مهمة وممتعة عن قصص إنتاج وعرض الأفلام المصرية والأمريكية اللي شوفتوها بعدين على التليفزيونات واللابات. يالا بينا؟

    EGP 130.00
  • حمار طروادة

    حمار طروادة

    حمار طروادة – من منا لا يعرف الحصان الأكثر شهرة في التاريخ «حصان طروادة » والذي استُخدمَ في الحرب الضروس التي قامت قديمًا بين إسبرطة وطروادة، واستمرّت قرابة الأعوام العشرة .. لكن التاريخ غير المنصِف لا يُبرز لنا دور الحِمار في هذه القصة .. والحق أن القصة بها أكثر من حمار .. في هذه القصة سمح محروس للعديد من الأح
    صنة المماثلة بالدخول إلى حياته .. وكانت النتيجة الحتمية بتدمير حياته كليًّا .. إلى أن مَلّ من لعِب دور حمار طروادة، وقرر أن يقلب الطاولة على الجميع ويلعب هو دور الحصان ويَجُرُّ الآخرين نحو مصيرهم المحتوم .. فهل سينجح في التحول من حمار إلى حصان؟
    الرأي .

    EGP 150.00
  • عند مدام عفاف

    عند مدام عفاف

    عند مدام عفاف – كل موظف لديه أداة تعذيب مفضلة لسلخ المواطن المصري وتعجيزه منها: فوت علينا بكرة، السيستيم واقع، الختم مش واضح، الخزنة قفلت، ولكن أشد هذه الوسائل عنفا وتأثيرًا هي “عند مدام عفاف” التي تقف كالسد العالي أو كمحاربي السومو أمام من تسول له نفسه من المواطنين التقدم بأي طلب. في هذا الكتاب ثلاث قصص ساخرة لمو
    اطنين تم تعذيبهم بالروتين والبيروقراطية ومدام عفاف، وفي حين تبدو القصص خيالية إلا إنها -ويا للعجب- مأخوذة عن قصص حقيقية مائة بالمائة.
    في نهاية هذا الكتاب مفاجئة لقراء د. أحمد خالد توفيق، حيث يطل علينا رفعت اسماعيل وماجي في قصة ساخرة بالكامل (أسطورة الفتوة) كيف يتحول رفعت إسماعيل من طبيب وأستاذ جامعي إلى (فتوة) هذا ما يتبين من الأحداث. وقد نشرت هذه القصة بناء على موافقة سابقة من د. أحمد خالد توفيق رحمه الله.

    EGP 120.00
  • مالك ... مفيش

    مالك … مفيش

    مالك … مفيش – “عزيزي الرجل:
    – إذا كنت تسمع كلمات مثل : مفيش .. أنت السبب .. أنا مقلتش كده .. رايح فين .. حاساك متغير .. الاهتمام ما بيتطلبش .. انت لسه بتحبني؟ فهذا الكتاب موجه لك، أما إذا كنتَ لا تسمعها فأنت محظوظ.
    – اقتنِ هذا الكتاب إذا كنتَ تريد فَهم كيف تفكر المرأة .. ولن تفهم.- هذا الكتاب موجه لفئتين فقط من القراء : القراء المتزوجين، والقراء غير المتزوجين..
    – رُفِع على هذا الكتاب قضية ازدراء نسوان، لكن جلسة النطق بالحكم تأجلت لأن من رفعتها لم تجد بعد (شوز) يليق على (الطرحة)!.
    – إذا كنتِ امرأة .. اقرأي هذا الكتاب لتعرفي كيف تقودين الرجل إلى الجنون في ست خطوات.
    – إذا كنتِ امرأة .. ستجدين في هذا الكتاب خططًا مُحكمة ونصائح مُجربة لإفساد مزاج الرجل واستنزاف ثرواته وحرق دمه والاستمتاع بحياتك في نفس الوقت.
    – إذا كنتِ امرأة .. …..انتي معندكيش اخوات ولاد “

    EGP 150.00
  • عن ظهر قلب

    عن ظهر قلب

    عن ظهر قلب – ثم بدأ يفكّر في رومانيا، بلاده. وكيف أنها يومًا ما ثارت على المجرم تشاوتشسكو، وأعدمته على الملأ، ثم لم يلبث النظام الجديد الذي لم يكن سوى حلفاء تشاوتشسكو بالأمس وشركائه في جرائمه، في قيادة البلاد شيئًا فشيئًا، وكيف أنهم زجّوا الثوار في السجون، ولم يُحَاكَم حتى اليوم أي جندي من النظام الشيوعي على جرائم ارتكبها في حق المتظاهرين، إنهم لا يحاكمونني كجورجي. أجل. هم لم يحكموا عليّ كجورجي، بل حكموا على ما أمثله، إنني بالنسبة إليهم الثورة التي يجب أن توأد قبل أن تنتشر كالمرض المُعدِي. أجل، أجل هو كذلك بالضبط.

    EGP 140.00
  • تلاندسيا

    تلاندسيا

    تلاندسيا – كان مراد بك على فراش الموت، بينما يجثو يوسف على ركبتيه باكيا بحرقة وتخرج منه آهات متتالية لا يستطيع كبحها، يمسك بيد سيدة يتحسسها تارة ويقبلها أخرى، كأنه يريد أن يشبع عينيه برؤية الرجل الذي عاش عمره كله تحت قدميه، ويُشبع جلده بلمسه لأطول فترة ممكنة. فتح الرجل السبعيني عينيه بصعوبة وحرّك شفتيه بمعاناة، فانتفض يوسف وكأنه بُعث من جديد، فها هو مراد يعود مرة أخرى إلى الدنيا، ربما كان في غيبوبة مؤقتة وأفاق منها، وقد يقوم بعد عدة ساعات ليتحرك فى أرجاء قصره الكبير مرة أخرى، مستندا على عصاه التي كثيرا ما أشبعه بها ضربا، لكن الخادم الأمين مستعد لنسيان كل الإساءات السابقة وتقبل المزيد، بشرط أن يعود سيده إلى الحياة.

    EGP 120.00
  • العبد

    العبد

    العبد – كان مراد بك على فراش الموت، بينما يجثو يوسف على ركبتيه باكيا بحرقة وتخرج منه آهات متتالية لا يستطيع كبحها، يمسك بيد سيدة يتحسسها تارة ويقبلها أخرى، كأنه يريد أن يشبع عينيه برؤية الرجل الذي عاش عمره كله تحت قدميه، ويُشبع جلده بلمسه لأطول فترة ممكنة. فتح الرجل السبعيني عينيه بصعوبة وحرّك شفتيه بمعاناة، فانتفض يوسف وكأنه بُعث من جديد، فها هو مراد يعود مرة أخرى إلى الدنيا، ربما كان في غيبوبة مؤقتة وأفاق منها، وقد يقوم بعد عدة ساعات ليتحرك فى أرجاء قصره الكبير مرة أخرى، مستندا على عصاه التي كثيرا ما أشبعه بها ضربا، لكن الخادم الأمين مستعد لنسيان كل الإساءات السابقة وتقبل المزيد، بشرط أن يعود سيده إلى الحياة.

    EGP 140.00
  • شق الجبل

    شق الجبل

    شق الجبل – عندما يداعب الأمل المحرومين، تنهمر سيول الخير والنعمة في أموال لا حصر لها، هل يستطيع المال تغيير الصورة القاتمة؟ هل الثراء نعمة أم نقمة؟ لا ثقافة ولا فكر ولكن جهل متفشِ يستطيع أن يشوه الصور الجميلة التي يمكن للإنسان رسمها عبر مخيلته وإبداعه، يتباعد الأهل وتثار نزعات طائفية مقيتة، الكل يتخوف حتى بين من جمعت بينهم أواصر القرابة وصلة الرحم. حكاية قرية أصابها وابل الخير.

    EGP 150.00
  • أفندار

    أفندار

    أفندار – اشتهرتُ قبل أن أعتاد على اسم الولادة بفاتنة المجالس، حتى ولم أكن قد أكملت العاشرة من عمري، فجمالي الطاغي كما سمّاه جلالة الملك فؤاد الأول في المرة الأولى التي عرضني فيها أبي على بصر معاليه، كان سرًّا من أسرار شعوري المبكر بنشوة غريبة تغزو روحي كلما خلَبت عيون من حولي منحنيات جسدي أو التواءات شعري المنسدل. لسنوات ظننت إنها نشوة السعادة الابدية، غير إنها لم تكن إلا سكرة من سكرات الموت المحتوم.

    EGP 265.00
  • لعبة الخيول الخشبية

    لعبة الخيول الخشبية

    لعبة الخيول الخشبية – صحفيّ شاب يتعثّر في كتابة روايته الأولى، فيدوّن شذرات في دفتره. في شاليه على البحر ينام إلى جوار حبيبته، وحينما تنهض الحبيبة، تعثر على الدفتر مفتوحًا، الصفحات اليُمنى مسوّدة، واليُسرى فارغة، تجلس إلى مكتبه، وتعيد كتابة الحكاية، أو بالأحرى ملأ ثغراث الحكاية، لكنها تجهل ما ينتظرها.
    رواية منسوجة بخيوط الحُلم والحقيقة عن صدُفات الحياة، وعن القدر، وعن استحالة معرفة أنفسنا ولا معرفة الآخرين معرفة يقينية.

    EGP 140.00
  • أخر لحظات الإزعاج

    أخر لحظات الإزعاج

    أخر لحظات الإزعاج – أكثر ما يزعجني، هو كل ما مررت به في حياتي.
    أكثر ما يزعجني، هو التحدث أمام أشخاصٍ لا أعرفهم.
    أكثر ما يزعجني، أن يطَّلع هؤلاءُ الأشخاصِ على أعماقي بكل ما فيها.
    أكثر ما يزعجني، أن أموت.
    أكثر ما يزعجني، أن يجتمع كل ما سبق في مشهد واحد.
    إذًا.. فلنضع هذا على ذلك ونقلب قليلاً، وأنتحر بعدها، لتكون آخر لحظات الإزعاج.

    EGP 120.00
  • مستحيلة

    مستحيلة

    مستحيلة – تبتسم بهدوء كنجمة..
    أشهدُ أنِّي منذ زمن مسكونٍ بالبُعد؛ لم أر مثل هذه الابتسامة!
    لماذا يبدو وجهها الشَّبيه بالسَّحاب هذا؛ قريباً من وجه (سندس)؟!
    ليست المسألة مسألة تشابه في الوجه أو الملامح أو العينين ؛ هناك شيء أعمق، وكأنّ روحها تشبه روح (سندس)؛ حقًّا..
    أسحبُ نفساً عميقاً من السِّيجارة:
    – ما اسمكِ ؟!

    EGP 120.00