
رسائل من نور
EGP 60.00رسائل من نور – الكتاب عبارة عن مجموعة من الرسائل الروحية والوجدانية، كتبها مؤلفون ومؤلفات خلال مشاركتهم في “المعتكف الكتابي” (وهو فعالية أدبية تطلقها دار ليان لتشجيع الكتابة الإبداعية).
الرسائل موجّهة من “نور” — وهي شخصية رمزية قد تمثل النور الداخلي، أو الضمير، أو صوت الحكمة — إلى القارئ أو إلى الذات.
تتناول الرسائل قضايا إنسانية وعاطفية مثل:
الألم والشفاء
الأمل والإيمان
العلاقات الإنسانية
التغيير والنضج
المواجهة والتسامح
رحلة العودة إلى الذات

أهل الكتابة والقراءة
EGP 50.00أهل الكتابة والقراءة – رحلة مُشوقة هتلاقي فيها الإجابة اللي بتدور عليها جمعه وأعده للنشر فتحي المزين وشارك فيه بمقالات ومشاركات حصرية ثمانية عشر قلمًا مصريًّا وعربيا يكتبون لك حول قيمة الكتابة والقراءة في حياتنا د. أيمن العتوم، عماد العادلي، عمرو العادلي، د. محمد فتحي، د. حسن كمال، محمد الجيزواي، محمد موافي، أحمد ع
بد المجيد، منتصر أمين، إبراهيم أحمد عيسى، د. محمد نجيب عبد الله، محمد عبد الرحمن، محمد توفيق، هشام عيد، هدى أنور، هبة خميس، مايا الطرابيلي، حازم دياب.
وستجد أيضًا معنا باسم الجنوبي ومحمود موسى وعمرو المعداوي وسارة إبراهيم، أربعة أقلام فاعلة في الوسط الثقافي يكتبون لك عن أهم الكتب والورش والمبادرات والجروبات الثقافية الهامة في مصر وقنوات اليوتيوب ذات العلاقة بصناعة الكتابة والقراءة.

أنت موهوب أم موهوم
EGP 50.00أنت موهوب أم موهوم – كتاب “موهوب أم موهوم في الكتابة؟” هو الجزء الثاني من سلسلة رسائل من هؤلاء؟ المعنية بدعم أصحاب التجارب الأولى في الكتابة عبر صناعة حلقة وصل بينهم وبين كبار الروائيين والكُتاب في مصر، عن طريق سرد تجاربهم الإبداعية واستخلاص أهم الدروس من حياتهم الأدبية. شارك في الكتاب أحد عشر قلمًا مصريًّا وعربيًّا بمق
الات ومشاركات حصرية يكتبون لك حول قيمة الكتابة والقراءة في حياتنا؛ في محاولة للإجابة عن السؤال الحائر: هل أنت موهوب أم موهوم؟
كل الشكر والامتنان لتلك الأقلام الكبيرة.
د. أسامة عبد الرءوف الشاذلي، سامح الجباس، محمد سمير ندا ، هيلانة الشيخ، رولا خرسا ، عمرو حسين ، د . أحمد مروان، هالة البشبيشي، معتز نادي، مصطفى فتحي، محمد أمير.
وستجد أيضًا معنا: مي حمزة وخميلة الجندي، ودنيا درويش، وإكرام يونس، أربعة أقلام فاعلة في الوسط الثقافي يكتبون لك عن أهم المكتبات والمبادرات والجروبات الثقافية الهامة في مصر، ذات العلاقة بصناعة الكتابة والقراءة.
وجمعه وأعدَّه للنشر: فتحي المزين

ترياق المستفتين
EGP 50.00ترياق المستفتين – بسمِ الله الرَّحمن الرَّحيم الحمدُ لله الَّذي أشرقَ قُلوبَ أصفيائه بنُور مُحمَّدِ بن عبد الله، وأحْرقَ أفئدةَ أوليائه بنار الشَّوْق إلى لُقياه، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أفْصحِ مَن نطقَ بالضَّاد، نَذيرًا بيومِ المِيعاد، وعلى آله السَّادة الأفْراد، وأصْحابه أولي الهُدى والرَّشاد، ومَن تَبِعهم بإحسان
ٍ إلى يومِ تَنقطِعُ فيه التَّعلُّقاتُ إلَّا بقدَمِ الشَّفيعِ المُشفّعِ في المَحشَرِ صلى الله عليه وسلم.
وبعد؛ فهذه رِسالةٌ لطيفةُ الوضْع، عظيمةُ النَّفع، ميسورةُ العِبارة، واضحةُ الإشارة، حملَني عليها تشتُّتُ كثيرٍ من الأحباب، أولي الأحلامِ والألْباب، لمَّا تعدَّدت السُّبل، وكثرت الطَّرائق والسِّكك، وعلتْ أصواتُ التعصُّب المذموم، وقلَّت مُراعاةُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في أُمَّته وأهل مِلَّته، فظهرَ شيطانُ التَّبديع والتَّفسيق بقَرْنَيه، وقعد ومدَّ رجلَيه، وصار النَّاسُ في حَيْصَ بَيْصَ، يسألون: أين الطَّريق؟ ومَن العدوُّ مِنَ الصَّديق؟ كيفَ نَستَفْتِي؟ ومن نستفتي؟ بل ولمَ نستفتي؟ وماذا إن اختلفوا؟ وماذا إن أخطأوا؟ وغير ذلك من الوساوس التي ينفثها الشيطان في روع غير قليلٍ من المسلمين، ليراودهم عن اطمئنانهم، وينحرف بهم عن جادّة اليقين إلى ضحضاحٍ من الشكّ والريبة.
فلمَّا كثرتِ السُّؤالاتُ على الفقير؛ ألَّفتُ هذا التَّأليفَ على ما أُعانيه مِن قَريحةٍ جامدة، وفِطْنة خامدة، ترياقًا للمُستَفتين، ونبراسًا للمسترشدين، ورضيتُ لنفسي فيه إن لم أكنْ مِن القوم؛ أن أكون حاملًا لنِعالهم، فأُقرِّبَ كلامَهم للنَّاس، شفاءً للباس، واخترتُ أن أتغيَّا التَّيسير، وأقنعَ باليسير، وأن أسوِّد الصَّفحات، بسَهْل العِبارات؛ ليكونَ مفهومًا للعاميِّ، مقبولًا للمُتخصِّص، ولو شئتُ؛ لكتبتُه بلُغةٍ جَزلةٍ، وعِبارة فَخمة، تُقِرُّ حَشا الحبيب، وتفقأُ عينَ الحَسودِ المُستَريب، بَيْدَ أنِّي جاهدتُ نفْسي أن أُخلِّصَ فيه نيَّتي، لِمَالِكِ مَنيَّتي، لعلَّه يُعتِقُ بها رقبةَ عبدِه فأسعدَ بذلك في الدَّارين، فاخترتُ الألْيقَ بالمَقام، والأقربَ للإفهام، وهل البلاغةُ على كلِّ حال، إلَّا مُراعاةُ الحال؟
وقد ألَّفتُها ليلةَ السَّابعِ والعِشْرين مِن رمضانَ عامَ 1442 في مجلسٍ واحد، ثم عُدتُ إليها بعد ذلك في مجلسٍ آخرَ؛ لأُنقِّحَها وأُصحِّحَها، ثُمَّ نظرتُ فيها مرَّة أخيرةً قبل الطِّباعة، فما وجدتَ مِن صوابٍ فهو ممَّا تغمَّدتْني به عِنايةُ الله، وإنْ وجدتَ مِن زَلل أو خطأ فهو مِن آثارِ عِصياني لله، غير أنَّ الشَّيءَ إذا زادَ خيرُه عن شرِّه كان الأوْفق أن تُهدَى سيئاتُه لحسناتِه، وأيُّ حُسامٍ لم تُصِبْه كَلالة، وأيُّ جوادٍ لم تخُنْه الحوافر؟
وعلى اللهِ قصدُ السَّبيل ولو شاء لهداكُم أجمعين.
الحسن البخاري

أحب إلي من نفسي ج2 – السيرة النبوية بالعامية المصرية
EGP 300.00أحب إلي من نفسي ج2 – السيرة النبوية بالعامية المصرية – كلمة فضيلة الشيخ العلامة المسند المحدث محمد عوض المنقوش حفظه الله :
الحمد الله الذي أتحف الكون بسيدنا محمد وصلى الله على من هو رحمة لكل ذرات هذا الكون الذي عرف النبي صلى عليه وسلم ورضي الله عن صحابته وآل بيته الكرام الذين ظهر فيهم نور سيدنا محمد ﷺ .
وبعد فقط اطلعت على كتاب السيدة نورهان الشيخ فكان بديع الموضوع والسرد سهل التناول والعرض تشم فيه رآئحة النبي صلى الله عليه وآله وسلم نري فيه شيئا ماتعا من حياتة صلوات الله عليه فجزى الله الكاتبة وبارك في أثرها







