
يوم ميلاد البوابة
EGP 70.00يوم ميلاد البوابة – أهلًا بكَ في عالمنا، تظن أنك تائه، ولا تعلم ماذا أتى بك إلى هنا..! ولكن سرعان ما ستعلم أنك خُلقت من أجلنا، شئت أم أبيت فمصيرك محدد بالفعل، جئت لتكمل ما بدأناه، ولا تتعجل في تحقيق أحلامك، فأحلامنا أولى وأنجح، نحن نعلم ما لا تعلمه وكل

مسكنات بعد منتصف الليل
EGP 70.00مسكنات بعد منتصف الليل – انتشرَ “وباء الخوف من الخوف” بكثرة بين الأشخاص الذين يعانون من جميع أنواع الفوبيا، فإذا أصابك هذا الوباء.. يمكنك أخذ بعض الجرعات المُسكّنة من هذا الكتاب، فهو يحتوي على أربع جرعات، وكل جرعة تحتوي على أربع كبسولات مضادة لآلام

ليلة7 يوليو
EGP 95.00ليلة7 يوليو – “- بعض الناس يختارون الهروب عن المواجهة؛ لأن المواجهة ستطيح بهم بعيدًا، لكن الهروب يشعرهم بالأمان والاختباء في الظلام يهدئ من روعهم ويطمئنهم، ولكن اتخاذك قرار الهروب من المنزل مواجهة في حد ذاتها.
قطبت جبينها وقالت:
– كيف؟
– أنا أؤمن أن الهروب نوعان، هروب أبيض وهروب أسود، الهروب الأبيض هو ما فعلتيه، والهروب الأسود الذي نفضّل فيه الصمت عن الصراخ، أن نفضّل الكتمان على البوح بما في داخلنا، أن نختار الرضا بالأمر الواقع لأننا لا نقوى على رفضه.. أنتِ لم تخافي وخرجتِ عن عباءة مدينتك بأكملها، وذهبتِ لأرض جديدة تمامًا لترممي رُوحك وتعودين للحياة.تنهدت وقالت بيأس:
– ولكني ما زلت بمفردي.
– من الجيد أن تكوني بمفردك في هذا الوقت حتى لا تتعلقين بأي شخص طيب ساعدك، في هذا الزمان الأشخاص الطيبون يرحلون في النهاية.
– هي نظرة واقعية تحرر الإنسان من الوقوع في الذكريات، لا تقعي في الذكريات يا فاطمة.
– أملك من الذكريات ما يعيدني دومًا للحياة.”
لعنة ديابوليس والارض السوداء
EGP 65.00لعنة ديابوليس والارض السوداء – الرواية تنتمي إلى أدب الخيال، أو الفانتازيا، أو الرعب. النص المقتبس في الغلاف “الدلاي لاما العالم الثالث وغار خفوقة” يضيف لمسة من الغموض والرمزية، ويلمح إلى وجود عوالم متعددة أو أبعاد مختلفة تتفاعل مع بعضها البعض.

لعنة الذاكرة
EGP 85.00لعنة الذاكرة – ظل يسأل من بالخارج ولكن لم يجبه أحد، فقط صوت طرقات متكررة، بمجرد أن فتح باب الحجرة حتى وجد سيارة كهربائية صغيرة تبدو كلعبة طفل ما، اعتقد أنها ربما لأحد من أطفال نزلاء الفندق وقد آتت إلى غرفته عن طريق الخطأ، همَّ أن يخرج بها ليبحث عن مالكها ولكن تلك البطاقة الموضوعة أعلاها جعلت عينيه تتسع ذهولًا، شعر وكأن الغرفة بأكملها تضيق حتى أصبحت أصغر من حجم علبة ثقاب فارغة.







