
الذكاء المرح
EGP 475.00الذكاء المرح – «كتاب «الذكاء المرح» هو أحد أكثر الكتب المهمة والمؤثرة التي ستقرأها على الإطلاق. لقد أذهلني بشدة على المستوى الشخصي والشعوري. فقد ألَّف أنتوني دي بيندت دليلًا رائعًا وعمليًّا يساعد المرء في أن يصبح والدًا وزوجًا وصديقًا وزميلًا أفضل. إنه يمثل أسلوبًا جديدًا للتفكير في الأمور الأكثر أهمية في العمل والحياة بوجه عام. ببساطة، هذا الكتاب سيجعلك إنسانًا أفضل؛ فاستعد للانبهار!» توم راث، المؤلف الأكثر مبيعًا لكتاب «العثور على نقاط القوى 2.0»، و«إلى أي حد دلوك ممتلئ»، و«العافية».

استيقظ لتنام
EGP 650.00استيقظ لتنام – يتناول الكتاب موضوع النوم من عدة جوانب بدءًا من آليات عمل النوم: مراحله، والعوامل الفسيولوجية والنفسية التي تؤثر عليه؛ إلى اضطرابات النوم على اختلافها (الأرق، النوم المتقطع، الكوابيس، نوبات الهلع الليلية، الشلل النومي)، لا سيما تأثير الصدمات النفسية واضطراب الكرب التالي للرضخ على جودة النوم؛ بالإضافة إلى مختلف التقنيات والممارسات الناجعة للتعامل مع اضطرابات النوم وشرح تفصيلي لخطوات ممارستها وسبل الجمع بينها لتحقيق أقصى فائدة منها. كتاب وإن كان يتناول موضوع النوم من الناحية العلمية مع استخدام بعض المصطلحات الطبية والاستشهاد بعدد من الدراسات العلمية والأبحاث المتخصصة والإحصائيات، فإن أسلوبه بسيط ومفصل يناسب القاريء العادي غير المتخصص. يسعى الكاتب من خلال تناول موضوع النوم إلى لفت انتباهنا إلى الدور الحيوي الذي يلعبه في تحسين جودة حياتنا بشكل عام. ومن هنا يأتي عنوان الكتاب، فنحن لا نستيقظ بحق حتى ننام

أسرار سورة البقرة
EGP 430.00أسرار سورة البقرة – في سورة البقرة اسراراً عظيمة، لم نكتشفها بعد، ولكن نستطيع أن نلمسها عند قرائتها بيقين وتدبر، ستمنع آياتها المباركة عدواً يتربص من الوصول إليك ، وستهلك شيطاناً أو حسداً وعيناً وقفت في طريق أمنياتك، وستبطل سحراً عقد من أجل أذيتك، تيسر أمورك بإذن الله التي تعسرت وتعقدت، وستقرب أحلامك وأُمنياتك التي عنك تأخرت !.

أسرار الدعاء
EGP 505.00أسرار الدعاء – الدعاء يريحك من عناء الحيرة وشئات التفكير وخوف المستقبل وملك الانتظار وقلق المصير. وخزن البلاء وضيق الكزب : فإذا أونت إلى فراشك أو خلوت بنفسك، وبدأت تستعرض حياتك الماضية. وتفكر، وتحدّث نفسك عن مستقبل أيامك القادمة. فاجعل الدعاء راحتك وهدوء نفسك وطمأنينة قلبك .. بخلل أعمق شعور لغير به عما بدواخلنا هو “الدعاء”. الدعاء غطاء ترسله ليدق من تحب من برد الأسى، وصفيع المجهول الدعاء هو الكساء الذي ترسله ليستر عورة الجرح، ويجعل تقاسيم الغياب .. الدعاء هو الدواء الذي تبعثه ليضفد ألم الوحشة ، وهو أقرب طريق لتحقيق الأمنية.

الحفرة – عودة ياماتش
EGP 650.00الحفرة – عودة ياماتش – لكلٍّ منّا في هذه الحياة عُشٌّ، وعشُّنا هو الحفرة. نفتح عيوننا في الحفرة، ونتنفس آخر نفس في الحفرة. عندما يقع البلاء على رؤوسنا نلقي بأنفسنا في الحفرة، حتى إذا لم نكن نعرف بعضنا البعض…يظنون أن الحفرة في إسطنبول، لكنهم لا يعرفون أنAndnbsp;إسطنبول هي التي في الحفرة

هل أنت غبي عاطفيا
EGP 325.00هل أنت غبي عاطفيا – لماذا نلتقي أشخاصًا وننبهر بشخصيتهم، ونغبطهم على حلو حديثهم، وسرعة رَدّهم الذكية وقدرتهم علي الإقناع، والتأثير؟ما الذي يمتلكونه، ولا تمتلكه أنت؟ ولماذا تعتقد دائمًا أنهم أفضل منك، وأكثر ثباتًا وثقة بالنفس؟ثم لماذا تتلعثم، وترتبك في بعض المواقف، وتنظر لنفسك بدونِيَّةٍ، واستخفاف، وعدم استحقاق؟ لماذا لا تستطيع إخماد تلك الغوغاء النفسية، ووأد الحوارات السلبية التي تؤثر، وتنعكس سلبيًّا على حضورك وطلَّتك، وردودك، وانفعالاتك، واختيارك لأسلوب تعبيراتك ،وعلاقاتك مع الآخرين.وبمناسبه الحديث عن الآخرين:لماذا ينجح القليل من العلاقات العاطفية ( الزوجية)، وتصمد لفترات طويلة بينما يفشل العديد منها، وتتبخر مشاعرها، وتتبدّد روابطها مع الوقت؟ولماذا أيضًا تتعقَّد مسارات التواصل بينك، وبين زملاء العمل؟ أما عن سوء التفاهم، والمشاحنات فهما خطان عريضان يقفان حائلًا أمام انسيابية المشاعر، والتواصل مع أبنائك بذكاء، وحكمة وفن، وهدوء!بكلِّ بساطة: ما الذي يجعل شخصًا “ذكي عاطفيًّا” وناجحًا في علاقته بنفسه وبالآخرين، وآخر “غبي عاطفيًّا” يتخبّط داخل سجن مشاعره، فيرهق نفسه، ويرهق مَنْ حوله، ويفشل في علاقاته؟نحن دائمو الشكوي من عدم فهم الآخرين لنا… ولكننا في الحقيقة، وبالأصل لم نفهم أنفسنا بعد.هذا الكتاب- في مُجمله – محاولة تساعدك للتعرف على خريطة مشاعرك، وأفكارك، وتصرّفاتك.. ومن ثمّ يسهل عليك استكشاف خريطة الآخر..أعدك بأنك ستتعرف على نفسك من جديد، فدعنا نبدأ معًا رحلة الاستكشاف.

فكر وازدد ثراء
EGP 640.00فكر وازداد ثراء – «إن ما بين أيديكم ليس برواية. بل هو كتاب مدرسي عن تجارب مئاتٍ من أنجح الرجال في أمريكا، وُضعت كأساس للإنجازات الفردية، التي ينبغي دراستها واستيعابها والتأمل فيها. لا ينبغي قراءة أكثر من فصلٍ في الليلة الواحدة. وعلى القارئ أن يضع خطًا تحت أكثر الجمل التي تثير إعجابه. على أن يعود إليها لاحقًا ليعيد قراءتها. ومما أرى فإن أي طالبٍ حقيقيٍ سيقع هذا الكتاب بين يديه لن يكتفي بقراءته قراءةّ مجردة وحسب، بل سيذهب إلى حد امتصاص محتوياته وتبنّيها. وفي الحقيقة، يجب على جميع المدارس الثانوية أن تعتمد هذا الكتاب وألّا يُسمح لأي فتى أو فتاة بالتخرج دون اجتياز امتحانٍ مقنعٍ فيه. طبعًا لا يمكن استبدال المواد التي تُدرس في المدارس بهذه الفلسفة، لكنها ستمكّن الفرد من تنظيم تلك المعرفة التي يكتسبها، وتطبيقها، وتحويلها إلى خدماتٍ مفيدة للحصول على تعويضات مُرضية بعيدًا عن إضاعة الوقت.»
