
لا شيء يمشي في هذا المنام
EGP 350.00لا شيء يمشي في هذا المنام – و رأيتها تعلم كسرب خيول خرافية خرجت من حكاية خرافية تشرب الألوان من إناء سماوي بدأ به العالم ، وتنتهي إليه الأرواح بعد اكتمالها الدنيوي ، تصير فرح… اً ، تصير غضباً وكلام آلهة ، تصير ثدياً للحليب ، وتصير سيف قاض لا يجامل ، تصير بلاداً ومعجزة امتلاء ، تصير خب

اعتدت ألا يراني أحد
EGP 250.00اعتدت ألا يراني أحد – ما الغابة ؟
خط طويل و اخضر
خوف يهادن ساكنيه
وبضعة قتلة

أبعد ما يكون
EGP 300.00أبعد ما يكون – رواية أدبية تعكس صراعات الذات والبحث عن المعنى في عالم مضطرب، بلغة حساسة وتأملية.

كما قالت الأرض
EGP 300.00كما قالت الأرض – ديوان شعري يتناول العلاقة الروحية والوجدانية بين الإنسان والأرض، بلغة شاعرية تحمل حنيناً وهوية.

توارى في التأويل
EGP 200.00توارى في التأويل – وقد نشر فولتير روايته هذه باسم مستعار، لأنّه، وهو في العشرين من عمره، كان قد نشر قصيدة يصف فيها عصر لويس الرابع عشر، ولم تشكّ الشرطة في نسبتها إليه، فسجنوه في الباستيل أحد عشر شهراً دون محاكمة، ثمّ خرج بعفو عامّ؛ ثمّ عاد إلى الباستيل ثانية لمدّة أسبوع بعد شجار له مع أحد النبلاء، وبعدها نفي إلى إنكلترا، وكتب فيها عدداً من مسرحيّاته، وعاش حياته مشرّداً من سجن إلى سجن مثل بطل روايته زديج أو صادق الّذي يقول، (كلّ شيء في هذا العالم يضطهدني، حتّى الكائنات الّتي لا وجود لها).

حواف
EGP 300.00حواف – من المتوقع أن تكون رواية “حواف” رحلة إلى أعماق النفس البشرية، حيث يتناول الكاتب موضوعات حساسة ومعقدة. العنوان “حواف” قد يرمز إلى:
حواف الهاوية: إشارة إلى الأزمات النفسية، أو الصراعات الوجودية التي يمر بها الإنسان.
حواف المجتمع: التركيز على الشخصيات التي تعيش على هامش المجتمع، أو التي تشعر بأنها غريبة عن محيطها.
حواف الوعي: استكشاف أفكار ومشاعر عميقة قد لا يدركها الإنسان إلا في لحظات معينة.

ورد أقل
EGP 250.00ورد أقل – صدر ديوان محمود درويش ” ورد اقل ” سنة 1986 و نشرت قصائده الثلاث : لا نصدق فراشاتنا , مرثية معين بسيسو , و قصيدة ورد اقل التي باسمها كان الديوان :يحتوي الديوان على القصائد التالية أريد مزيداً من العمر سيأتي الشتاء الذي كان على هذه الأرض ما يستحق الحياة يحق لنا أن نحب الخريف وداعاً لما سوف يأتي عناوين للروح خارج هذا المكان خسرنا ، و لم يربح الحُب نسير إلى بلد أنا من هناك أستطيع الكلام عن الحُب

هي أغنية هي أغنية
EGP 250.00هي أغنية هي أغنية – أنا مَنْ رأى ما لا يَرَى . هي أُغنيهْ لا شيء يعنيها سوى إيقاعِها، ريحٌ تهبُّ لكي تهبَّ لذاتها. هي أُغنيهْ حجرٌ يُشاهدُ عودةَ الأسرى إلى ما ليس فيهم؛ أُغنيهْ قمرٌ يرى أسرارَ كُلِّ الناس حين يخبئون جنونهم في ضوئِهِ ويصدقون الأُغنيهْ وهشاشةٌ تتفَقَّدُ الإنسان في آثارِهِ، في قطعةِ الخزفِ القديمةِ؛ في أداة الصَّيْدِ، في لَوْحٍ يُؤوَّلُ؛ أُغنيهْلتمجِّدَ العبثَ الشقيَّ وقوةَ الأشياءِ في ما ليس يُدْرَكُ ’ أُغنيهْ تُرسي, لتعرفَ نفسها، قانونَ غبطتها وتَرْحَلْ لقراءة أُخرى تراها عكسَ ما كانتْ تُشيرُ ولا تشير. هي أُغنيهْ هي أُغنيهْ.

مديح الظل العالي
EGP 250.00مديح الظل العالي – سقط القناعُ عن القناعِ عن القناعِ, سقط القناعُ لا إخوةٌ لك يا أَخي، أَصدقاءُ يا صديقي، لا قلاعُ لا الماءُ عندكَ, لا الدواء و لا السماء ولا الدماءُ ولا الشراعُ ولا الأمامُ ولا الوراءُ حاصِرْ حصَارَكَ… لا مفرُّ سقطتْ ذراعك فالتقطها واضرب عَدُوَّك … لا مفرُّ وسقطتُ قربك، فالتقطني واضرب عدوكَ بي .. فأنت الآن حُرُّ حُرٌّ وحُرُّ… قتلاكَ، أو جرحاك فيك ذخيرةٌ فاضربْ بها . إضربْ عدوَّكَ…لا مَفَرُّ

لماذا تركت الحصان وحيداً
EGP 400.00لماذا تركت الحصان وحيداً – في هذه المجموعة الجديدة على المشهد الشعري العربي بأسره يذهب محمود درويش نحو السيرة: سيرة المكان حين تحتويه الجغرافيا لكى ينبس فيه التاريخ، وسيرة مواقع المكان حين تنقلب إلى محطات للجسد وعلامات للروح، وتصنع – بالتالي – صيغة ملحمية فريدة لسيرة ذاتية كثيفة تتحرك في فضاء، وتمسح الزمان من ارتفاع عين الطير، ثم يختصر عناصرها في رحلة ارتداد نحو قطب صانع ومشارك وضامن هو آدمي تراجيدي، ولكنه … شاعر في يده غيمة. وللمرء أن يستذكر، هنا تحديدًاأن ماكتبه إدوارد سعيد عن محمود درويش: ((الشعر عند درويش لايقتصر على تأمين أداة للوصول إلى رؤية غير عادية، أو إلى كون قصي من نظام متعارف عليه، بل هو تلاحم عسير للشعر وللذاكرة الجمعية، ولضغط كل منهما على الآخر)). بعض القصـــــائد : I -أيقونات من بلور المكان II – فضاءُ هابيل III- فوضى على باب القيامة IV – غرفة للكلام مع النفس V – مطر فوق برج الكنيسة .

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي
EGP 400.00لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي – “الديوان الأخير” للشاعر الراحل محمود درويش بعنوان “لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي” ينقسم الديوان إلى ثلاثة أقسام: الأول بعنوان “لاعب النرد” وهو يبدأ بالقصيدة التي استهل بها أمسيته الأخيرة في رام الله. القسم الثاني خصص لقصيدة واحدة “لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي” والأرجح أنها القصيدة الأخيرة التي كتبها زمنياً، والتي أراد لها الشاعر أن لا تنتهي. وهي ترمز إلى علاقة الشاعر بذاته وأرضه وموته. أما القسم الثالث فيضم مجموعة من القصائد التي كتبها محمود درويش على مراحل منها الوطني ومنها الشخصي وبينها قصيدتان إلى نزار قباني وإميل حبيبي

سرير الغريبة
EGP 400.00سرير الغريبة – هُنالِكَ حُبٌّ يَمُرُّ بنا، دون أَن نَنْتَبِهْ، فلا هُوَ يَدْري ولا نحن نَدْري لماذا تُشرِّدُنا وردةٌ في جدارٍ قديم وتبكي فتاةٌ على مَوْقف الباص، تَقْضِمُ تُفَّاحةً ثم تبكي وتضحَكُ ؟ ” لا شيءَ، لا شيءَ أكثر من نَحْلَةٍ عَبَرتْ في دمي..
