
أنا الشمس: مختارات فلسفية
EGP 80.00أنا الشمس: مختارات فلسفية – تتمحور أعمال باتاي بشكل عام حول مفاهيم جريئة وغير تقليدية، وأهمها:
- الاقتصاد العام: يرى باتاي أن الكون يعمل على أساس فائض من الطاقة يجب أن يتم تبديده أو التضحية به، مثلما يحدث في الطقوس والاحتفالات، بدلًا من تكديسه. وهذا المفهوم يتناقض مع الاقتصاد التقليدي الذي يركز على الإنتاج وتراكم الثروة.
- الإيروتيكية والسيادة: يربط بين تجربة الإيروتيكية (الشبقية) والموت، معتبرًا إياها وسيلة لتجاوز الحدود الاجتماعية والوصول إلى حالة من الحرية المطلقة.
- النفي والإفراط: فكرة أن تجاوز المحرمات والحدود هو السبيل لاكتشاف الحقيقة وتجربة ما هو أبعد من المألوف.
كتاب “أنا الشمس” يتناول هذه الأفكار من خلال رمزية الشمس، التي يراها باتاي مصدرًا للطاقة التي لا يمكن استهلاكها بالكامل. الترجمة العربية للكتاب هي لمحمد عبد إبراهيم.

ثلاثة دروس في ديكارت
EGP 100.00ثلاثة دروس في ديكارت – ولما كانت الفلسفة من أهم وأعظم الأسس التي ينطلق منها الفكر الإنساني والتي تشكل فهم الإنسان لكل شيء في حاضره وماضيه ومستقبله، كان لا بد من العناية بعقول القراء من خلال توفير الأسس التراثية التي نبعت منها العلوم الإنسانية.
ولقد عنى المفكرون القدماء بالفلسفة ونهلوا منها كل الأسس التي انطلقوا منها للإبحار في الحياة وابتكار علوم أخرى كعلم الاجتماع واللاهوت والفكر الديني وعلم الكلام، ناهيك عن تشكيل عقل الوعي الجمعي في المجتمعات التي تهتم بها الفلسفة.
لذا كان هذا المشروع «ترجمات فلسفية» والذي نهدف به في مؤسسة إبداع للترجمة والنشر والتوزيع إلى توفير قاعدة فكرية كبيرة عن الفلسفة وحركاتها ومناهجها ومدارسها المختلفة؛ حتى تكون منهلا ينهل منه القارئ كل ما يُشبعه من علوم وأفكار قد تساهم في توسيع نظرته للحياة، مما يرأب صدع الفجوة بين الماضي والحاضر لدى قراء العصر الحالي.
تاريخ الفلسفة اليونانية_كلاسيكيات الفلسفة
EGP 300.00تاريخ الفلسفة اليونانية_كلاسيكيات الفلسفة – إن فلاسفة اليونان كانوا من خلال عقولهم المتأملة فقط قد نجحوا في التمهيد للإيمان بالأديان السماوية. والمهم هنا هو أن يتتبع القارئ العزيز كيف تطورت الفلسفة اليونانية من فيلسوف لآخر عبرالحوار والمناقشة والنقد من لاحقهم لسابقهم دون كلل أو ملل، ودون أن يغضب أحدهم من نقد أو أن يتعصب أحدهم لرأيه. إن الهدف النهائي من قرائتنا لتاريخ الفلسفة ليس ترديد أو حفظ ما يقوله الفلاسفة، وإنما هو اكتساب نمط التفكير الفلسفي الذي يقوم على التحليل والنقد والحوار الذي يحترم فيه الرأي والرأي الآخر، وكل ذلك بغرض الوصول إلى الحقيقة في كل مجالات الوجود والحياة

تاريخ الفلاسفة اليونان الأوائل_قبل سقراط إعادة بناء وتأويلُ جديد
EGP 475.00تاريخ الفلاسفة اليونان الأوائل_قبل سقراط إعادة بناء وتأويلُ جديد – “يتناول هذا الكتابُ الفلاسفةَ اليونانيين الأوائلَ، قبل سقراط، الذين شكلوا الوعي الأوربي، بل العالمي؛ فهم الأجدادُ والآباءُ المؤسسون لصرح الفلسفة العالمي. ويتضمن محاولةَ إعادةِ بناءٍ وتأويلٍ جديد؛ يتأسس على استثمار النص الفلسفي، واستشراف السياق الديني الأسطوري السابق على النص الفلسفي، وإعادة بناء الدلالة الفلسفية.
يحاول المؤلف هنا تطويرَ ما يسمى بـ «الهرمنيوطيقا الفلسفية»، ويطمح إلى تأسيس: تأويل جديد بديل للتأويل الأرسطي الشائع، من خلال منهج هرمنيوطيقي يؤول الشذراتِ الباقيةَ من فلسفة الفلاسفة اليونان الأوائل.إن فترة الفلاسفة اليونان الأوائل هي فترة تأسيسية للعلم اليوناني، وللفلسفة اليونانية. لذلك هي فترة بالغة الأهمية في تاريخ الفكر الإنساني كله. فإن لم نفهم هذه الفترة، المؤسسة للحضارة الأوربية المعاصرة، حقَ الفهمِ نكون قد أغفلنا الأساسَ الذي قامت عليه حضارةٌ معينةٌ، هي الحضارة الأوربية، وتأثرت بها حضاراتٌ مختلفةٌ، ومغايرة كالحضارة الإسلامية. وفي ذلك جرمٌ قد نرتكبه في حق الوعي ولو دون قصد!
إننا أمام كتاب مهم في تاريخ الفلسفة اليونانية يمثل إضافةً حقيقيةً للمكتبة العربية بما يمتلكه مؤلفه من رؤى تأويلية جديدة، ومن قدرة فائقة على الخوض في أدق التفاصيل والإبحار اللامحدود، في محاولة فهم المصطلحات وتعميق دلالاتها المختلفة لتقديم أوفى وأكمل صورة لبيان مذهب هذا الفيلسوف أو ذاك، وذلك في لغة فلسفية رصينة وأسلوب سلس”
تاريخ الفلسفة الأوربية فى العصر الوسيط_كلاسيكيات الفلسفة
EGP 215.00تاريخ الفلسفة الأوربية فى العصر الوسيط_كلاسيكيات الفلسفة – “إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة
وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار.إن الصلة الوثيقة بين الفلسفة اليونانية من جهة وبين الفلسفة الإسلامية من جهة أخرى، وبين الفلسفة الغربية في العصر الوسيط تجعل من الضروري للقارئ أن يكون على صلة بالتراثين اليوناني والإسلامي حتى يكون قادرًا على فهم هذا الجزء من تاريخ الفلسفة.
إن مؤرخنا قد كتب هذا الكتاب مركزًا على كشف أن قراءة تاريخ الفلسفة الأوربية في العصر الوسيط بدقة يوضح أن التقدم الأوربي في الفلسفة والعلم فيما يسمى عصر النهضة والعصر الحديث لم يأت من فراغ، بل كانت بدايات هذا التقدم وإرهاصاته موجودة عند هؤلاء الفلاسفة، وخاصة بعد اتصالهم بالتراث الفلسفي و العلمي العربي، واطلاعهم على الترجمات والشروح العربية لفلاسفة اليونان واستفادتهم منها، فضلًا عن استفادتهم من إبداعات وآراء الفلاسفة والعلماء المسلمين في شتى المجالات
إن وصف هذا العصر الوسيط بأنه عصر الظلام والجمود ليس صحيحًا على الإطلاق؛ إذ إن التطور الفكري المتلاحق موجود في أي حضارة، وإن كانت وتيرته تتسارع أو تتباطأ حسب ما يمر بأهلها من أحداث وظروف
الطبيعة ومابعد الطبيعة_كلاسيكيات الفلسفة_المادة_الحياة_الله
EGP 150.00الطبيعة ومابعد الطبيعة_كلاسيكيات الفلسفة_المادة_الحياة_الله – وقد بيَّنَّا أصول رأينا فيما بعد الطبيعة، وهو أن هذا العلم يدور على معنى الوجود بما هو وجود، أي بإطلاقه من كل تعيين وتخصيص، وعلى المعاني والمبادئ اللاحقة لمعنى الوجود، وهي أبسط المعاني والمبادئ وأعمها، المؤسسة لمعرفتنا، المؤيدة لحقيقتها، المخولة العقل حق الخروج إلى موضوعات التصور في أنفسها، والنفاذ إلى حقائقها، وبناء العلم. ونقصد بعد ذلك إلى إتمام البحث الشامل، واستيفاء اليقين الكلي، بالصعود إلى العلة الأولى للطبيعة، أي لخالقها ومشرع قوانينها، المفارق لها، العالي على موجوداتها، وقد نفت وجوده فرق، وضلت في فهمه فرق، فتكدست المسائل في هذه الناحية من المعرفة، وأعضلت حتى لا يهتدي إلى وجه الحق فيها إلا الأقلون. وفي ضوء الحاجة الملحة لإعادة بناء الفكر الإنساني حول قضايا الطبيعة وما بعد الطبيعة وعلاقتهما بعقلنا الواعي الذي ينبغي ألا تشغله المطالب المادية والممارسات الشهوانية في الحياة اليومية والمتابعة اللاهثة لنواتج التكنولوجيات المعاصرة عن تأمل حقيقة الوجود والطبيعة من حوله، ذلك التأمل الذي سيقوده حتمًا إلى إدراك ما وراء الوجود المادي المحسوس وخاصة وجود الله.

مدخل الي علم الفلسفة الحديثة – اتبع خطوات الارنب الابيض
EGP 400.00مدخل الي علم الفلسفة الحديثة – اتبع خطوات الارنب الابيض – قال أرسطو: «إن الفلسفة تبدأ بالتعجب».. ذلك التعجب الطفولي كما يزعم الكثيرون، ولكن لا يمكن لهذا الزعم أن يكون حقيقيًّا إلا إذا كنا نقصد بالفلسفة ذلك المعنى الذي رمى إليه قدماء الإغريق وهو تعريف الفلسفة على أنها «العلم” فالأطفال باحثون منذ نعومة أظفارهم، ولكنهم ليسوا فلاسفة. وتفسير ذلك أن فضولهم الطفولي يتجه نحو العلوم الطبيعية.. فالأطفال يريدون أن يعرفوا كيف يسير العالم؛ فيسألون عن السبب في حلول الظلام، أو أين تذهب الرياح عندما يسكن صريرها؟!.
إنهم يحاولون أن يعرفوا كلَّ ذلك، حتى قبل أن يسألوا عن وجود الله أو عن معنى العدالة. وفي حين تبحث العلوم الطبيعية عن السبب والعلة، مثل «لماذا يسقط الحجر على الأرض؟»

موجز تاريخ الفوضي
EGP 120.00موجز تاريخ الفوضي – ماذا كان قبل؟ وماذا تتوقع أن يحدث بعد؟ كل ما عليك الآن هو أن تنظر إلى الأعلى، وتواصل التمعن. ماذا ترى؟ أعرف أنك لن ترى سوى سماء يُنيرها قمر، وعدد لا متناهي من النجوم،لكن دائمًا المظاهر خادعة، والموضوع أعمق بكثير مما يبدو عليه. ملايين البشر عاشت ورحلت، وأصوات نادت أن الكون كله خُلق من أجل الإنسان
، وأكد البعض عكس ذلك، وتشابكت النظريات والآراء، وتقارعت الحجج، ولم يأتِ أحد من الفريقين بدليلٍ واضح وقاطع يحسم هذه المسألة الجدلية.
لكن هل فكرت يومًا في هذه المُعضلة؟
مهما كانت قناعاتك ومُعتقداتك وثوابتك، فأنت لن تستطيع رؤية الصورة الشبه كاملة للّوحة البديعة دون معرفة الطريق الذي خطت عليه البشرية من قبل، مُحاولة منها لإدراك المعنى.

حاله الاستثناء
EGP 280.00حاله الاستثناء – هذا هو النصُّ الأول في العربيَّة للفيلسوف الإيطالي جورجو أغامبين. وحالة الاستثناء هو الجزء الأول من الكتابِ الثاني في رباعيَّة (الإنسان الحرام) التي تشتمل -حتى الآن- على سبعة مُجلَّدات كتبها أغامبين، بشكلٍ تدريجي غير مُنتظِمٍ، خلال فترة زمنيَّةٍ طويلة امتدَّت لعِقدين.
يطرحُ الكتاب سؤالاً بسيطًا عبقريًّا؛ لمن السيادة وما هو مصدر الشرعيَّة في الدولة الحديثة؟ هل «للشعب»، مُمثَّلاً في سلطة التشريع عبر برلمانه المُنتخَبِ ديمقراطيًّا، أم لـ«صاحب السيادة/الحاكم/الدولة» مُمثَّلة في سلطتها التنفيذيَّة التي تملك تعليق القانون، حفاظًا عليه، في حالات الاستثناء/الطوارئ؟
إشكاليَّة «السيادة في الدولة الحديثة» هي موضوع هذا الكتاب، وهي إشكاليَّة يناقشها أغامبين في إطار تجلِّيها العاري المُتمثِّل في حالة الاستثناء، مُتسائلاً عن العلاقة بين القانون والاستثناء، وإمكانية دسترة الاستثناء أو تقنينه في المنظومة القانونيَّة الليبراليَّة، وعن علاقة الإنسانِ الفرد بالدولة – أيضًا- حال غياب كل جدران الحماية القانونيَّة والحقوقيَّة التي يكفُلُها له «القانون» في الظروف العاديَّة.
تقع دراسة أغامبين -إذن- على حدودِ التماسِّ بين «السياسي» و«القانوني» و«الحياة»؛ متتبِّعةً الأصول التاريخيَّة للنُّظم السياسيَّة والقانونيَّة الحديثة في القوانين الرومانيَّة القديمة، وقوانين الكنيسة الكاثوليكيَّة القروسطيَّة، وصولاً إلى لحظاتها النماذجيَّة الحديثة في التجربتين النازيَّة والفاشيَّة في ألمانيا وإيطاليا؛ كاشفًا عن السياقاتِ التاريخيَّة لدسترة حالة الاستثناء في تجاربِ الدول الديمقراطيَّة الغربيَّة كإنجلترا وفرنسا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية؛ مُحاوِلةً الإجابة عن السؤالِ الذي ظلَّ صداهُ يتردَّدُ طيلةَ التاريخ الغربي: ما السياسة، وما القانون؟
أهم الفلاسفة ومُنظِّري السياسة والقانون الذين اعتمد عليهم أغامبين في دراسته هما الألمانيين كارل شميت ووالتر بنيامين، على تضادِّ موقفيهما الحادِّ من حالة الاستثناء، وتجربة النازيَّة التي عايشاها وأدت إلى إنتحار الثاني بعد رحلةِ فرارٍ طويلة من النازيين نتيجة لأصوله اليهودية. بينما كان شميت من كبار المُنظِّرين السياسيين والقانونيين للدولة النازية. مع اشتباكٍ واضح مع أفكار ميشيل فوكو عن السياسة الحيوية والعلاقة بين المعرفة والسلطة
أما عن إمكانيَّات الاستفادة من أفكار أغامبين في تحليل أوضاعِنا العربيَّة فهي مُتعدِّدة؛ إذ يمكن دراسة حالة الحكم الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة، وتجربة كرومر الطويلة في مصر، وتجارب الدول العربيَّة ما بعد الكولونياليَّة في الحكم حين استنسخت أدوات الحكم الكولونيالي الذي سبقها، وأسَّست شرعيتها على ادعاء الخلاصِ منه، كحالات استثناء كولونيالية أطول أجلاً -استمرت حالة الاستثناء النازيَّة 12 عامًا فقط- وأكثر تعقيدًا من مثيلاتها في الحالة الغربيَّة.

الاصوليات
EGP 245.00الاصوليات – لا تتعلَّق الفلسفة بالمذهب الذي يُخضِع مجموعة من المعتقدات أو الـمُسلَّمات لمنطقهِ، ويربط بينهما ربطًا منطقيًا مُحكمًا ليجعل منها كلاًّ متماسكًا يتمتع برونق ومظهر جذَّابين. ولا تتعلَّق الفلسفة بالمنهج من حيث هو إجراءات شكلانيَّة تأتي في إطار تسديد الخانات. إن التفلسُف محاولة تحمل كل عناصر المخاطرة بالسقوط الإنساني؛ دنيويًا بقدر ما هو أخروي لتأصيل الوجود الإنساني فكرًا وشعورًا وعملًا باستخدام كافة مواهب وملكات ذلك الكائن الإنساني المتفرد، بما يمكنُّه من الاتصال بقاعدة وجوده ويربط بينه وبين كل ما هو بخلافه. ومن هذه المهمة التأصيلية تأتي تسمية الأصوليـَّـات.

ثمن التنوير
EGP 420.00ثمن التنوير – يضم هذا الكتاب بين دفتيه ثلاثة عشرة حوارًا أٌجريت مع ثمانية من أهم الفلاسفة الألمان في القرن العشرين، وهم: مارتن هيدجر، ماكس هوركهايمر، إرنست بلوخ، تيودور أدورنو، هيربرت ماركوزه، يورجن هابرماس، هانز – جيورج جادَمَر، أكسِل هونِت. تتنوع هذه الحوارات ما بين الحوارات المباشرة مع فيلسوف بعينه، وأخرى ث
نائية بين اثنين من الفلاسفة. تتناول هذه الحوارات مسارات الحداثة ومآلاتها في القرن العشرين، وكما يتضح من أسماء هؤلاء الفلاسفة فقد تركز الاختيار بدرجة كبيرة على رموز النظرية النقدية الألمانية، ممثلة في مدرسة فرانكفورت بأجيالها الثلاثة، بالإضافة إلى فلاسفة آخرين يمثلون أعمدة الفلسفة الألمانية المعاصرة.تتميز هذه الحوارات عن الكتب النظرية بتسليطها الضوء على الجوانب العملية في أفكار هؤلاء الفلاسفة الذين عايشوا أحداثًا كبرى في القرن العشرين، بداية من الحرب العالمية الأولى، وحتى الثورة الطلابية في الستينات والسبعينات، وصولًا إلى حقبة الليبرالية الجديدة المَعيشة، ورؤيتهم لها، ومواقفهم العملية منها، ومدى اتساق هذه المواقف مع أفكارهم النظرية من عدمه.
إن هذا الكتاب بمثابة تأريخ للفلسفة الألمانية وتياراتها في القرن العشرين، وهو كذلك مدخل شامل لأفكار مدرسة فرانكفورت، كما أنه يتضمن نقدًا للحداثة ومآلاتها يعدُّه جملة من الباحثين أكثر جدية وعمقًا وأصالة من النقد الفرنسي الذي غَلب على تيارات ما بعد الحداثة، ولذلك فلا غناء عنه لكل المهتمين بهذا المجال.

فيم نفكر حين نفكر في كرة القدم
EGP 280.00فيم نفكر حين نفكر في كرة القدم – كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبيةً في العالم، وقد ألهمت عددًا لا يُحصى من المشجِّعين حول العالم التفاني والإخلاص. لكن ما الذي يُضفي على كرة القدم هذه الجاذبية، ويجعل من مشاهدتها ومناقشتها والتفكير فيها أمرًا محبَّبًا؟ هل ما تُسهم في تفسيره من قضايا الطبقة والعِرق والنَّوع الاجتماعي؟ هل هي هويَّاتنا الوطنية أو القَبَلية؟ يذهب سايمون كريتشلي، أستاذ الفلسفة ومشجِّع ليڤربول العتيد، إلى أنها كلُّ ذلك وأكثر، ويعرض في هذا الكتاب لما يمكن أن تقوله كرة القدم عن هذه القضايا، بينما يُشبع حاجتنا إلى نظام جديد للجمالية والزمن، بل والشِّعرية التي تُنجينا وتُنجي كرة القدم من براثن النسيان. والأهم أنه يُفصِّل لنا فيمَ نفكِّر حين نفكِّر في كُرة القدم.
