
هذه أخلاقنا – العفة
EGP 55.00هذه أخلاقنا – العفة – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا

هذه أخلاقنا – العدل
EGP 55.00هذه أخلاقنا – العدل – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا

هذه أخلاقنا – الشورى
EGP 55.00هذه أخلاقنا – الشورى – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا

هذه أخلاقنا – الزهد
EGP 55.00هذه أخلاقنا – الزهد – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا

هذه أخلاقنا – التأمل
EGP 55.00هذه أخلاقنا – التأمل – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا

هذه أخلاقنا – الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
EGP 55.00هذه أخلاقنا – الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا

هذه أخلاقنا – الإخلاص
EGP 55.00هذه أخلاقنا – الإخلاص – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا

هذه أخلاقنا – إفشاء السلام
EGP 55.00هذه أخلاقنا – إفشاء السلام – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا

هذه أخلاقنا – كظم الغيظ
EGP 55.00هذه أخلاقنا – كظم الغيظ – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا

هذه أخلاقنا – كتمان السر
EGP 55.00هذه أخلاقنا – كتمان السر – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا

هذه أخلاقنا – الوفاء
EGP 55.00هذه أخلاقنا – الوفاء – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا

هذه أخلاقنا – الكلم الطيب
EGP 55.00هذه أخلاقنا – الكلم الطيب – الإسلام دين الأخلاق الكريمة، والصفات العظيمة، وهو دين الرحمة والسلام، وقد دعا القرآن الكريم إلى مكارم الأخلاق، وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أُرْسِلَ لينشر الأخلاق الصالحة بين الناس فقال: “إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق” (رواه أحمد في مسنده) وكان الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثال في أقواله وأفعاله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عادلاً في الرضا والغضب، ويعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، كما كان لسانه صلى الله عليه وسلم رطبًا بذكر الله دائمًا، وقد شهد له أعداؤه وأصحابه بما وصفه به القرآن الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم (4)اقنا
