
ورد أقل
EGP 250.00ورد أقل – صدر ديوان محمود درويش ” ورد اقل ” سنة 1986 و نشرت قصائده الثلاث : لا نصدق فراشاتنا , مرثية معين بسيسو , و قصيدة ورد اقل التي باسمها كان الديوان :يحتوي الديوان على القصائد التالية أريد مزيداً من العمر سيأتي الشتاء الذي كان على هذه الأرض ما يستحق الحياة يحق لنا أن نحب الخريف وداعاً لما سوف يأتي عناوين للروح خارج هذا المكان خسرنا ، و لم يربح الحُب نسير إلى بلد أنا من هناك أستطيع الكلام عن الحُب

هي أغنية هي أغنية
EGP 250.00هي أغنية هي أغنية – أنا مَنْ رأى ما لا يَرَى . هي أُغنيهْ لا شيء يعنيها سوى إيقاعِها، ريحٌ تهبُّ لكي تهبَّ لذاتها. هي أُغنيهْ حجرٌ يُشاهدُ عودةَ الأسرى إلى ما ليس فيهم؛ أُغنيهْ قمرٌ يرى أسرارَ كُلِّ الناس حين يخبئون جنونهم في ضوئِهِ ويصدقون الأُغنيهْ وهشاشةٌ تتفَقَّدُ الإنسان في آثارِهِ، في قطعةِ الخزفِ القديمةِ؛ في أداة الصَّيْدِ، في لَوْحٍ يُؤوَّلُ؛ أُغنيهْلتمجِّدَ العبثَ الشقيَّ وقوةَ الأشياءِ في ما ليس يُدْرَكُ ’ أُغنيهْ تُرسي, لتعرفَ نفسها، قانونَ غبطتها وتَرْحَلْ لقراءة أُخرى تراها عكسَ ما كانتْ تُشيرُ ولا تشير. هي أُغنيهْ هي أُغنيهْ.

مديح الظل العالي
EGP 250.00مديح الظل العالي – سقط القناعُ عن القناعِ عن القناعِ, سقط القناعُ لا إخوةٌ لك يا أَخي، أَصدقاءُ يا صديقي، لا قلاعُ لا الماءُ عندكَ, لا الدواء و لا السماء ولا الدماءُ ولا الشراعُ ولا الأمامُ ولا الوراءُ حاصِرْ حصَارَكَ… لا مفرُّ سقطتْ ذراعك فالتقطها واضرب عَدُوَّك … لا مفرُّ وسقطتُ قربك، فالتقطني واضرب عدوكَ بي .. فأنت الآن حُرُّ حُرٌّ وحُرُّ… قتلاكَ، أو جرحاك فيك ذخيرةٌ فاضربْ بها . إضربْ عدوَّكَ…لا مَفَرُّ

لماذا تركت الحصان وحيداً
EGP 400.00لماذا تركت الحصان وحيداً – في هذه المجموعة الجديدة على المشهد الشعري العربي بأسره يذهب محمود درويش نحو السيرة: سيرة المكان حين تحتويه الجغرافيا لكى ينبس فيه التاريخ، وسيرة مواقع المكان حين تنقلب إلى محطات للجسد وعلامات للروح، وتصنع – بالتالي – صيغة ملحمية فريدة لسيرة ذاتية كثيفة تتحرك في فضاء، وتمسح الزمان من ارتفاع عين الطير، ثم يختصر عناصرها في رحلة ارتداد نحو قطب صانع ومشارك وضامن هو آدمي تراجيدي، ولكنه … شاعر في يده غيمة. وللمرء أن يستذكر، هنا تحديدًاأن ماكتبه إدوارد سعيد عن محمود درويش: ((الشعر عند درويش لايقتصر على تأمين أداة للوصول إلى رؤية غير عادية، أو إلى كون قصي من نظام متعارف عليه، بل هو تلاحم عسير للشعر وللذاكرة الجمعية، ولضغط كل منهما على الآخر)). بعض القصـــــائد : I -أيقونات من بلور المكان II – فضاءُ هابيل III- فوضى على باب القيامة IV – غرفة للكلام مع النفس V – مطر فوق برج الكنيسة .

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي
EGP 400.00لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي – “الديوان الأخير” للشاعر الراحل محمود درويش بعنوان “لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي” ينقسم الديوان إلى ثلاثة أقسام: الأول بعنوان “لاعب النرد” وهو يبدأ بالقصيدة التي استهل بها أمسيته الأخيرة في رام الله. القسم الثاني خصص لقصيدة واحدة “لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي” والأرجح أنها القصيدة الأخيرة التي كتبها زمنياً، والتي أراد لها الشاعر أن لا تنتهي. وهي ترمز إلى علاقة الشاعر بذاته وأرضه وموته. أما القسم الثالث فيضم مجموعة من القصائد التي كتبها محمود درويش على مراحل منها الوطني ومنها الشخصي وبينها قصيدتان إلى نزار قباني وإميل حبيبي

سرير الغريبة
EGP 400.00سرير الغريبة – هُنالِكَ حُبٌّ يَمُرُّ بنا، دون أَن نَنْتَبِهْ، فلا هُوَ يَدْري ولا نحن نَدْري لماذا تُشرِّدُنا وردةٌ في جدارٍ قديم وتبكي فتاةٌ على مَوْقف الباص، تَقْضِمُ تُفَّاحةً ثم تبكي وتضحَكُ ؟ ” لا شيءَ، لا شيءَ أكثر من نَحْلَةٍ عَبَرتْ في دمي..

حصار لمدائح البحر
EGP 350.00حصار لمدائح البحر – يطيرُ الحمامُ يَحُطّ الحمامُ -أعدِّي ليَ الأرضَ كي أستريحَ فإني أُحبُّكِ حتى التَعَبْ… صباحك فاكهةٌ للأغاني وهذا المساءُ ذَهَبْ ونحن لنا حين يدخل ظِلُّ إلى ظِلُّه في الرخام وأُشْبِهُ نَفْسِيَ حين أُعلِّقُ نفسي على عُنُقٍ لا تُعَانِقُ غَيرَ الغَمامِ وأنتِ الهواءُ الذي يتعرَّى أمامي كدمع العِنَبْ وأنت بدايةُ عائلة الموج حين تَشَبَّثَ بالبِّر حين اغتربْ وإني أُحبُّكِ , أنتِ بدايةُ روحي , وأنت الختامُ

أعراس
EGP 250.00أعراس – ليدين من حَجَر وزعترْ هذا النشيدُ .. لأحمد المنسيِّ بين فَراشتين مَضَتِ الغيومُ وشَّردتني ورمتْ معاطِفها الجبالُ وخبأتني نازلاً من نحلة الجرح القديم إلى تفاصيل البلاد وكانت السنةُ انفصال البحر عن مدن الرماد , وكنتُ وحدي ثم وحدي .. آه يا وحدي ؟ وأحمدْ

أرى ما أريد
EGP 250.00أرى ما أريد – أَرى ما أريدُ مِنَ الحقل… إنَّي أَرى جدائلَ قَمْحٍ تُمَشِّطُهَا الريح، أُغمضُ عينيِّ : هذا السرابُ يُؤدِّي إلى النَهَوَنْدْ وهذا السكونُ يُؤَدِّي إلى اللازَوَردْ أرى ما أُريدُ من البحر… إني أرى هُبوبَ النوارس عند الغروب فأُغمض عينيّ : هذا الضياعُ يؤدِّي إلى أندلُسْ وهذا الشراعُ صلاةُ الحمام عليّ

أحد عشر كوكباً
EGP 250.00أحد عشر كوكباً – الكَمَنجاتُ تَبْكى مَعَ الغَجَرِ الذَّاهِبِينَ إلى الأنْدَلسْ الكَمَنجاتُ تَبْكى على العَرَبِ الْخَارِجِينَ مِنَ الأنْدلُسْ الكَمَنجاتُ تَبْكى على زَمَنٍ ضائعٍ لا يَعودْ الكَمَنجاتُ تَبْكى على وَطَنٍ ضائعٍ قَدْ يَعودْ

الأعمال الشعرية الكاملة محمود درويش 1/3 بعلبة
EGP 3,500.00الأعمال الشعرية الكاملة محمود درويش 1/3 بعلبة – ”فرس على وترين ترقص – هكذا… تصغي أصابعه إلى دمه، وتنشر القرى كشقائق النعمان في الإيقاع لا… ليل هناك ولا نهار. مسّناطرب سمادي، وهرولت الجهات إلى… الهيولي… ههللويا، هللويا، كل شيء سوف يبدأ من جديد. هو صاحب العود القديم، وجارنا في غابة البلوط. يحمل بندقية متخفياً في زي مجنون يغني. كانت الحرب انتهت..ورماد قريتنا اختفي بسحابة سوداء لم يولد عليها طائر العيني بعد، كما توقعنا، ولم تنشف دماء الليل في قمصان موتانا. ولم تطلع نباتات كما يتوقع النسيان، في خوذ الجنود.. هللو يا ، هللو يا، كل شي سوف يبدأ من جديد. كبقية الصحراء، يخسر الفضاء عن الزمان… مسافة تكفي لتفجر القصيرة. كان اسماعيل يهبط بيننا، ليلاً، وينشد: يا غريب، أنا الغريب، وأنت في يا غريب! فترحل الصحراء في الكلمات. والكلمات تهمل قوة الأشياء: عد يا عود.. بالمفقود وإذ بحني عليه، من البعيد إلى البعيد… هللويا هللويا، كل شيء سوف يبدأ من جديد. يتحرك المعني بنا… فنطير من سفح إلى سفح رخامي. ونركض بين هاويتين زرقاوين. لا أحلامنا تصحور ولا حرس المكان. يغادرون فضاء إسماعيل. لا أرض هناك ولا سماء مسنا طرب جماعي أمام البرزخ المصنوع من وترين. اسماعيل… نحن لنا، ليصبح كل شيء ممكناً قرب الوجود هللويا هللويا، كل شي سوف يبدأ من جديد. في عود اسماعيل يرتفع الزفاف السومري إلى أقاصي السيف. لا عدم هناك ولا وجود. مسنا شتق إلى التكوين: من وتر بسيل الماء من وترين يندلع اللهيب. ومن ثلاثتهم تشع المرأة/ الكون/ التجلي. غن اسماعيل للمعنى يحلق طائر عند الفروس على أثينا بين تاريخين.. نحنّ جنازة في يوم عيد! هللويا هللويا، كل شيء سوف يبدأ من جديد. تحت القصيدة: تعبر الخيل الغريبة. تعبر العربات فوق كواهل الأسرى. ويعبر تحتها النسيان والهكسوس. يعبر سادة الوقت الفلاسفة، أمرؤ القيس الحزين على غد ملقى على أبواب قيصر. يعبرون جميعهم تحت القصيدة. يعبر الماضي المعاصر مثل تيمور لنك يعبر تحتها. والأنبياء هناك أيضاً يعبرون.. وينصفون لصوت اسماعيل ينشد: يا غريب، أنا الغريب، وأنت مثلي يا غريب الدار، عد… يا عودُ بالمفقود، وإذ بحني عليك من الوريد إلى الوريد… هللويا هللويا، كل شيء سوف يبدأ من جديد”. محمود درويش (13 ماري/ آذار – 9 أغسطس/آب 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين والعرب والعالميين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. ويعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة. وقد قسم النقاد مراحل شعر درويش الشعرية إلى عدة أقسام يجمع بينها علاقة الشاعر بوطنه وبقضيته “القضية الفلسطينية” وبالمنفى، وترك الديار وكل ذلك في ظل علاقته بالذات المرحلة الأولى: مرحلة متواجده في الوطن التي تشمل بدايات تكوين الشاعر لوعيه الوطني، وتشكيل الإنتماء لهذا الوطن في ظل الاضلال. أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الوعي الثوري. والتي امتدت إلى العام 1982 حيث الخروج من بيروت. أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الوعي الممكن والحلم الإنساني. أما من حيث مسيرته الشعرية فيمكن تفسيمها وفق ما جاء عند الناقد حسين حمزة إلى ثلاث مراحل هي الأخرى: فالمرحلة الأولى يسمها بمرحلة “الاتصال” حيث أنتمى الشاعر في هذه المرحلة إلى التيار الرومانسي في الشعر العربي المعاصر، وقد احتزى بشعراء أمثال بدر شاكر السباب، ونزار قباني، أما المرحلة الثانية، فهي مرحلة الانتصال” وهي مرحلة يبنية تكمن فيها بعض مميزات المرحلة الأولى، وقد طور الشاعر في هذه المرحلة أسلوبه وتطورت دلالات شعره منفتحة على دلالات أوسع من تلك الحاضرة في البعد الأيديولوجي كما اكتسبت إحالات الشاعر إلى التاريخ والدين والأسطورة والأدب والحضارة زخماً أكبر. حيث أصبح نصه الشعري مليئاً بالإشارات الأسلوبية والمتناهية. أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فهي مرحلة الانفصال بمعنى أن الشاعر انفصل تدريجياً وبشكل واعٍ عن خطابه الأيديولوجي المباشر في شعره. وبإمكان الباحث رصد هذه – المراحل من خلال أعماله الشعرية الكاملة، هذه ضمن ثلاثة مجلدات. التي تحمل قصائد أودعها الشاعر… ألمه… أمله… ومعاناته”. وكما يقول: على الشارع يمشي شاعر في قلبه ثقب سي دي. وفيه عينيه مرج سابقٌ، يمشي على أطلاله، يمشي خفيفاً مثل أوراق الشجيرات وبهذي، مثل من داتاه وحي: أنت أختى قبل أختي، يا سنونة في الرحلة! لم أذهب بعيداً.. لي جناحان قصيران ووقتان على الربح. يقول الشاعر: الرحلة في هذا الخريف ابتدأت. والأرض عطشى. ويصلي: أنت أمي قبل أمي، يا بلادي، وأبي قبل أبي! ثم يواسي نفسه لا تسقط الأوراق/ أوراق الشجيرات هباء.. إنها الرحلة والعودة والمعنى… إذا استغني عن الشاعر في شعر خريفي خفيف الكلمات.. ليس هذا الورق الذابل إلى كلمات […]

محاولة رقم 7
EGP 250.00محاولة رقم 7 – “كأني على موعد دائم معها ها هي الأرض تكمل دورتها ها هو الوقت يثمر تفاحةً نلتقي؟ لم أجد غيرها امرأة ذاهبة لم أجد غيرها خنجراً قادماً. كأن خطاها مفاجأة الموت تأتي مفاجئة وكأني على موعد دائم معها تأخرت.. أسرعت.. إن فراغك ممتلئ قمراً أحبك، أم أتنفس؟ انتظر الشفتين، أم الصاعقة؟ لجسمك صوت يذكرني بالولادة حين أموت (ومن عادتي أن أموت كثيراً) تأخرت أسرعت كالصاعقة!… وأكتب عنك بلاداً ويحتلها الآخرون وأرسم فيك جواداً ويسرقه الآخرون وأكتب وأرسم.. كانت ذراعاك فاتحة الحزن والزهر كنت أعود إلى الأرض كنت أصاهر في كفك الحجرا وكان فراغك ممتلئأ قمراً، كأني على موعد دائم معها، ها هي الأرض تكمل دورتها ها هو الوقت يثمر تفاحة. وللوقت كف تداعبني مرة، وتقتلني مرة، أيها الوقت كن يدها كي أراك أيها الوقت كن يدها كي أراها.”
