
لا تعتذر عما فعلت
EGP 400.00لا تعتذر عما فعلت – لبلادنا , وَهِيَ القريبةُ من كلام اللهِ, سَقْفٌ من سحابْ لبلادنا, وهي البعيدةُ عن صفاتِ الاسمِ خارطةٌ الغيابْ لبلادنا, وهي الصغيرة مثل حبّة سُمْسُمٍ أُفُقٌ سماويٌّ… وهاويةٌ خفيَّةْ لبلادنا, وهي الفقيرةُ مثل أَجنحة القَطاَ, كُتُبٌ مُقَدَّسَةٌ… وجرحٌ في الهويّةْ

كزهر اللوز أو أبعد
EGP 450.00كزهر اللوز أو أبعد – في هذا الكتاب يبدو أن محمود درويش ما زال قادراً على الإدهاش ومنح الشعر العربي مزيداً من الأناقة والجاذبية المسيطرة في وقت يتراجع فيه ذلك الشعر ويسترسل في هذيانية بائسة وجهل مطبق. هنا يسأل درويش الشعر ويقيم حواجز للبلاغة وينقضّ على العبارة المعلبة في تمرد أسلوبي على المعنى والصورة في سياق اختراق للمفاهيم المتعارف عليها والمكررة والمملة. إنها أسئلة الشعر الأصلية من السرير وفاتورة الكهرباء إلى نخلة السومرية إلى نيويورك إلى وردة أريحا.. ونحن نلهث وراء الشاعر الذي يسابق الزمن ويحاول المستحيل .

عاشق من فلسطين
EGP 250.00عاشق من فلسطين – أحنُّ إلى خبز أُمي وقهوة أمي ولمسة أُمي .. وتكبُر في الطفولةُ يوماً على صدر يومِ وأعشَقُ عمرِي لأني إذا مُتُّ, أخجل من دمع أُمي ! خذينيِ إذا عدتُ يوماً وشاحاً لهُدْبِكْ وغطّي عظامي بعشب تعمّد من طهر كعبك وشُدي وثاقي .. بخصلة شَعر.. بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك

حبيبتي تنهض من نومها
EGP 200.00حبيبتي تنهض من نومها – حبيبتي تنهض من نومها طفولتي تأخذ، في كفّها، زينتها من كل شيء.. و لا _ تنمو مع الريح سوى الذاكرة لو أحصت الغيم الذي كدسوا على إطار الصورة الفاترة لكان أسبوعا من الكبرياء و كلّ عام قبله ساقط و مستعار من إناء المساء

حالة حصار
EGP 250.00حالة حصار – درويش هنا يخاطبُ الحرية و الحب بلغة خاصة وكلمات واحاسيس لايستطيع صياغتها الا شاعر مر بحالة درويش هنا، عند منحدرات التلال، أمام الغروب وفوهة الوقت، قرب بساتين مقطوعة الظلِّ، تفعل ما يفعل العاطلون عن العمل: نربي الأمل. بلادٌ على أهبة الفجر، صرنا أقلّ ذكاءً، لأنّا نحملق في ساعة النصر: لا ليل في ليلنا المتلألئ بالمدفعية أعداؤنا يسهرون، وأعداؤنا يشعلون لنا النور في حلكة الأقبية. هنا، بعد شعار “أيوب” لم ننتظر أحداً.. هنا، “لا أنا” هنا يتذكر “آدم” صلصاله. سيمتد الحصار إلى أن نعلّم أعداءنا نماذج من شعرنا الجاهلي. السماء رصاصية في الضحى، برتقالية في الليالي. وأما القلوب فظلت حياديَّة مثل ورد السياج. في الحصار تكون الحياة هي بين تذكر أوّلها ونسيان آخرها.. يقول على حافّة الموت: لم يبق لي موطئ للخسارة

جدارية
EGP 300.00جدارية – هذا هُوَ اسمُكَ قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى . ولم أَحلُمْ بأني كنتُ أَحلُمُ . كُلُّ شيءٍ واقعيٌّ . كُنْتُ أَعلَمُ أَنني أُلْقي بنفسي

تلك صورتها وهذا انتحار العاشق
EGP 200.00تلك صورتها وهذا انتحار العاشق – والحلم يأخذ شكله، فيخاف. لكن المدينة واقفة في قمّة الجرح الجديد، وفي انفجار العاصفة ماذا تقول الريح؟ نحن الريح نقتلع المراكب والكواكب والخيام مع العروش الزائفة…” انتحار وانتصار وبعد ذوابات الليل يأتي النهار، الأرض تبدأ من يديه، وكان يرمي الأرض بالأحلام، قنبلته قرنفلته حاول أن يموت فلم يفز بالموت، وكان له يوم يكون وفراشة بنت السجون، والأرض تبدأ من يديه، المستحيل هويته وهويته ورق الحقول…

آخر الليل
EGP 250.00آخر الليل – يداك خمائل و لكنني لا أغني ككل البلابل
فإن السلاسل تعلمني أن أقاتل أقاتل.. أقاتل
لأني أحبك أكثر!
كتاب آخر الليل
أوراق الزيتون
EGP 250.00أوراق الزيتون – سجِّل أنا عربي ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ وأطفالي ثمانيةٌ وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ! فهلْ تغضبْ؟ سجِّلْ أنا عربي وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ وأطفالي ثمانيةٌ أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ، والأثوابَ والدفترْ من الصخرِ ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ ولا أصغرْ أمامَ بلاطِ أعتابكْ فهل تغضب؟

أحبك أو لا أحبك
EGP 250.00أحبك أو لا أحبك – كل يوم نموت ،و تحترق الخطوات و تولد عنقاء ناقصة ثم نحيا لنُقتل ثانيةً يا بلادي، نجيئك أسرى و قتلى. و سرحان كان أسير الحروب، و كان أسير السلام على حائط السَّبْي يقرأ أنباء ثورته خلف ساق مغنّيةٍ و الحياةُ طبيعيَّة، و الخضار مهرَّبة من جباه العبيد إلى الخطباء، و ما الفرق بين الحجارة و الشهداء؟ و سرحان كان طعام الحروب، و كان طعام السلام . على حائط السَّبي تعرض جثَّته للمزاد. و في المهجر العربي يقولون: ما الفرق بين الغزاة و بين الطغاة؟ و سرحان كان قتيل الحروب، و كان قتيل السلام.

العصافير تموت في الجليل
EGP 200.00العصافير تموت في الجليل – في البال أغنيةٌ يا أخت، عن بلدي، نامي لأكتبها.. رأيت جسمك محمولاً على الزرد وكان يرشح ألواناً، فقلت لهم: جسمي هناك فسدوا ساحة البلد كنا صغيرين، والأشجار عالية وكنت أجمل من أمي ومن بلدي… من أين جاؤوا؟ وكرم اللوز سيجه أهلي وأهلك بألأشواك والكبد!
