• كود آدم.. البحثُ عن الزمن

    كود آدم.. البحثُ عن الزمن

    كود آدم.. البحثُ عن الزمن – من زمن أينشتاين ومن قبله وهم يحاولون وضع نظريات للسفر عبر الزمن نجحوا نجاحا نسبيا في نقل شيء صغير من نفس المادة، تتفتت جزيئاتها وتتجمع في مكان آخر، ولكن فشلت التجربة بجدارة حين تطبيقها على جسم له مكونات عدة كالبشر مثلا. وتوالت البحوث وها نحن لا جديد.. فقط لا بد من أن نصل لسرعة الضوء لكي تكون بداي
    ة لنجاح التجربة، هذا إن نجحت، وفكرة الوصول لسرعة الضوء مستحيلة من الأساس!.
    فكرة مذهلة
    والآن تريد زوجتي أن تقنعني بعدم خوض الأمل الوحيد، وهو سفر الروح للماضي وليس الجسد! كانت فكرة مذهلة حلت أغلب مشاكل تجربة سفر الجسد.
    السفر بجسدنا المادي الحقيقي والاستعاضة عنها بسفر العقل والروح عبر الزمن، وقد تبدو الفكرة غريبة لأول وهلة، ولكن أكتشف أن السفر عن طريق الأفكار وانتقال الجسم الروحاني الهائم بعد تحويلها إلى طاقة لاسلكية… ممكن، فأفكار البشر يمكن حالياً ترجمتها إلى نبضات كهربائية أو ذبذبات إلكترونية وإرسالها عبر الأثير، ومن هنا توالت الأبحاث، وها أنا ذا متطوع لتجربتها.

    EGP 220.00
  • حكاية مريم

    حكاية مريم

    حكاية مريم – كان هذا هو أول اختبار حقيقي لها: أن تختار بنفسها الزِّي المناسب لهذا اللقاء الرَّسمي.. فتحت الخزانة وأخذت تتفقَّد كل ما فيها من ملابسَ غاليةٍ، ورغم ذلك عجزت عن اتخاذ القرار.. كانت منسقة الملابس التي كُلِّفت بالاهتمام بها هي أكثر الشخصيات قربًا إلى قلبها، ولم تكن تخجل منها.. تحدَّثت إليها بصوت مرتعش فهدَّأتها وأخبرتها أنها ستبقى معها على الخط حتى تصلا إلى الزي المناسب.. وقع الاختيار على فستان قصير رمادي ضيق، وبليزر طويل أسود له أزرار فضية على جانبي البليزر، وحذاء أسود بكعب عالٍ.وصل مراد إلى الفندق ودخل فورًا غرفة الاجتماعات المخصصة له طالبًا من أشرف أن يُحضِرها.. دخلت وهي في قمة الخجل والخوف، وظلَّت واقفةً أمامه في انتظار تعليقه أو أي تعبير يظهر على وجهه.. كان شكلها راقيًا ومهندمًا ينمُّ عن الحِرَفيَّة، ولكنَّ ردَّ فعله أحبطها.. نظر إليها لثوانٍ ثم قال:
    – تمام، تقدري تتفضلي دلوقت وبكرة الساعة ٩ تكوني على مكتبك.

    EGP 290.00
  • نوعا

    نوعا

    نوعا – زقزقة الطيور في كل مكان والجو المغسول، وكأنَّ طيلة النهار هي الفجر، إلَّا أنَّ هذا الصباح لم يكُن كما توقَّعته، مررت في باكره بالمخبز على ناصية شارعي، كان “سيجريد كافيه أوخ باجاري” مكان لا يزدحم إلا صباحًا بين السادسة والسابعة والنصف، ويعود ليزدحم حوالي الرابعة وباقي الوقت، خاليًا تمامًا.

    EGP 235.00
  • مجنون يوليه

    مجنون يوليه

    مجنون يوليه – إنَّ للمجنون حياةً أخرى وعالمًا آخر وصراعات مختلفة، يتفاعل معها وتتفاعل معه، تشده جهة اليمين وجهة اليسار في وقت واحد، وكأنها منخل يهز كيانه فتجعله في صراع دائم.لذا حين سألني أحد الأصدقاء متى يرجع للمجنون عقله؟ قلتُ حين يموت.نعم حين يأتيه ملك الموت، وقتها فقط يُدرك حقيقته فيذهب إلى ربه عاقلًا، آخر كتابة في صفحته كانت قبل أول يوم فقد فيه عقله.والجنون شطط في أمور كثيرة، لذا نسمع دومًا عبارة «إنت مجنون يلا» ففي الحب جنون، وجنونه غياب العقل عن خطايا المحبوب، والتوهان والهيام وتلاشي كل الأشياء المحيطة إلا فيما يخص حبيبه، فالعاشق المجنون تارة يبكي وتارةً يضحك دون معنى واضح لهذه أو تلك.وفي الكُره جنون أيضًا، حيث يحاول الشخص الكاره إيذاء مَن يكره، بأي طريقة وفي أي توقيت، وبأي وسيلة دون تدبر أو تعقل أو حسابات للعواقب، فيغيب العقل تمامًا ولا يعود إلا بعد وقوع الكارثة، فيسأل نفسه وقتها أين كان عقلي؟

    EGP 145.00
  • فيدياس  أنا النحّات سارق مقبرة الإسكندر الأكبر

    فيدياس أنا النحّات سارق مقبرة الإسكندر الأكبر

    فيدياس أنا النحّات سارق مقبرة الإسكندر الأكبر – ها هي سراديب الإسكندرية تحت أقدامي بعالمها السحري، أكاد أشعر بندائها الخفي، نام الناس بحي المماليك القديم ولم تنَم أرواح أجدادي في تلك الليلة الغريبة، السماء غير عادية أبدًا، أصوات بروقٍ ورعودٍ تلُوح في كون الإسكندرية العجيب، حتى البحر خرج إلى الكورنيش، طوفانٌ لذيذ يظهر في بهلوانيةٍ ذات هيبةٍ بين جلال رقصاته السريالية العجيبة.أتمشَّى بانتشاءٍ ورهبةٍ من الطريق الكانوبي شارع فؤاد حاليًّا حيثُ إنَّني على بُعد ساعة تقريبًا مِن أعظم موعد في التاريخ؛ لمعرفة مكان قبر الإسكندر الأكبر داخل سرداب مسجد النبي دانيال، لمقابلة “موافي” وهو الرجل الذي يمتلك خريطة الجرسون اليوناني “ستيليو كومتسوس” الذي كان يعمل في مقهى أمبريال بمحطة الرمل في الخمسينيات.
    ***
    هكذا هو فِيدياس يُدهِشك للدهشة، يرميك في أتون مملكته فتثق أنَّه بحرٌ ليس له قرار، هو الخيط الرفيع بين النقيضين فلا هو مجنون ولا عاقل ولا إنسيٌّ ولا جني، هو خليط من عالمٍ قديمٍ بين ما قبل التاريخ وما بعده.
    ***
    سأظلُّ أشتاق لها وأحبُّها حتى آخر نَفَسٍ في عمري،
    أفتقِدُها كما افتقَدَ فِيدياس أفروديت ابنة الملك زيوس، فمنذُ رآها وقلبه لم يرقص لغيرها، قمتُ إلى صندوقها، فقد اتفقت أنا وسيلين أن نكتب الرسائل لبعضنا يوميًّا بالتاريخ والساعة، وكل سنة نتبادل الكتابات باليوم.

    EGP 110.00