

تتوبا
EGP 325.00تتوبا – وبعد احراقها بيومين كاملين، وفي قبر لا يحوي شاهداً ولا كاتبًا.. تم دفن تتوبا تحت التراب..واعتقد الجميع بذلك أن الشر قد انتهى.. لكنهم لم يعلوا أن ما حدث هو بداية كل شيء!!سيحل الشؤم بكم سبعة أجيال وسيعود ولدي خريولسن .. سوف يعمكم الوباء

التعدد شرع ورحمة
EGP 230.00التعدد شرع ورحمة – هذا الكتاب هو لكل المجتمعات ويخاطب أغلب الحجج المساقة لرفض التعدد.وهو لتحسين حكم شرعي تم تشويهه عن عمد وتنفيره للنفس السوية ..هذا الكتاب ينقل وجهة نظر أخرى.

الخريطة الملعونة
EGP 210.00الخريطة الملعونة – انت تحب الرعب القوطي والقلاع الغامضة لذا فأنت اخترت الكتيب الصحيح .. انت تحب الرعب الدموي والجراند جينول لذا فأنت اخترت الكتيب الصحيح .. انت تحب الرعب النفسي والجنون الذا فقد اخترت الكتيب الصحيح ..
حسناً انت تحب الرعب بكل انواعه لذا نقدم لك
” شوية رعب ” .
علم ظواهر الروح
EGP 155.00علم ظواهر الروح – يرى الخبراء أن هذا الكتاب العملاق هو الاكثر صعوبة على الإطلاق من ناحية المطالعة، وعلى الرغم من ذلك – وقبل أن نتطرق للعديد من المفضلات بين كتب هيجل – ينبغي على المبتدئين في مجال الفلسفة ألا يستصعبوا الطريق، لأن هذا الكتاب سيكون بمثابة رفيق الطريق الذي يرشدنا خطوة بخطوة داخل متاهة الروح الهيجيلية.

أخر يوم لمحكوم بالاعدام
EGP 140.00أخر يوم لمحكوم بالاعدام – ينبع فكر فيكتور هوغو من عواطف متأججة تصب في رؤية فلسفية واحدة، وهذه الفلسفة ليست نظاما فكريا مجردا، بل هي فكر فلسفي لشاعر كبير. لقد عالج هوغو موضوع الموت المحتم. فالموت ليس مصير الإنسان وحسب، بل هو يعمل في كل شيء في الوجود وفي كل لحظة من لحظات الزمن، لأن كل شيء يمر ويتغير، ويصبح بذلك تعريف الحياة نفسها بأنها تؤدي الى الموت. لقد أصيب هوغو بفاجعة كبيرة عندما ماتت ابنته ليوبولدين. وبقي يتعذب طيلة حياته بهذه الذكرى الأليمة. كان يؤمن بالحياة الآخرة وبأن الانسان لا بد وأن يلتقي في نهاية الامر بمن خطفهم الموت من بين يديه. ولكن فكرة أن يدفن المرء في التراب أو يوضع في نعش خشبي فكرة كانت تلازمه على الدوام، وكانت تصيبه دائما رعشة تهز كيانه كلما خطر بذهنه الظلام الدامس الذي يلف ارجاء القبور. ولكن، في نهاية الأمر، كان هوغو يؤمن بالله، بعيدا عن الدين ونوعه. وكان يرى أن الله سيد القدر وأن الانسان يجب أن يسعى الى لقائه.

سيلفي مع جثة
EGP 210.00سيلفي مع جثة – تتحدث حول العنف والإرهاب والقتل بأسلوب سرّدي، يتناول خصوصًا، حادث الكرادة الذي هز العاصمة العراقية بغداد، مؤخرًا.
تقع الرواية، في عشرين فصلاً تتضمن تصويرًا سرديًا لمشاهد الجُثث المتفحمة، وعويل الضحايا وصرخات الضمير المنتهك.
وتناولت الرواية موضوع الحداثة ومعالجتها للمشاهد الدامية، والإفراط في استخدام أجهزة التقنية والحداثة للانشغال في تصوير الجُثث والعزوف عن انتشالها، وكأن الحداثة هنا هي تجريد المرء من انسانيتهُ ومن قيمهُ الحضارية، وكأن التقنية نقمة وليس نعمة لنا في البيئات العربية المعاصرة.
والرواية المعنونة بـ«سيلفي مع جثة»، عمل سرّدي من جنس الروايات التوثيقية لجريمة الكرادة بأسلوب أدبي ممزوج بين الحقائق والوقائع وبين السخرية الساخطة والكوميديا السوداء، ضد العنف والتطرف وضد توّظيفات الدين في السياسة، يعرّي غزو الأفكار لشباب العرب وانحطاطهم وتلوّيث عقولهم تفكيرهم، لدرجة أصبح التقاط صور السيلفي مُقدم على إنقاذ الضحية!!.
حشيش الفلاسفة
EGP 150.00حشيش الفلاسفة – كما في الأفلام والدراما التلفزيونية، تُدسُّ المُخدِّرات لشخص معيّنٍ لجرِّه نحو المشكلات، والزَّجِّ به في السجن، ورَمْيه بتُهمةٍ تشوِّهُ سمعتَه، وكلُّها تخدم غرض إبعادِه عن ساحة الخَصمِ وإزاحته عن طريق مُخطّطه. فدسُّ الحشيش هنا كافٍ لتحويل شخصٍ عاديٍّ ومُحترَمٍ لمتهمٍ سيِّئِ السُّمعة، هكذا بسرعةٍ وببساطةٍ كما عوّدتنا شاشاتُ السينما والتلفاز. وحتى على مستوى الواقع، تُتناقل هنا وهناك قصصٌ عن قُدرةِ الأجهزة الأمنية بصيغتِها الفاسدة تحويل التُّهم البسيطة للأفراد، لتهُمٍ كبيرةٍ؛ انطلاقًا من ضَمِّ المخدرات وحُبوب الهلوسةِ بملّف المُتَّهمِ المَعْنيِّ حتى لو كان هذا الأخير لا يعرف شَكْلَها، وذلك في إطار المتاجرة بالتُّهم وتصفية الحسابات بين المتنافسينَ.ما يتعلّق بهذا الكتاب “حشيش الفلاسفة” هو أن صورتَه العامَّة لا تخرج عن هذا المنطلق. كيف؟ فحينما يتعمَّد الناقد في ادعائه بنقد مفاهيم فلسفية لمفكّر ما، أو استعراض جوانب من حياة هذا المفكر، أو حتى تحليل شخصيتِه، هادفًا إلى تَشويهِ سمعته عبر التركيز على جوانبَ مُعينةٍ لا تخدم غرضه الادِّعائي بقدر ما تخدم نزوةً لديه ـ فإن الناقد هنا يدسُّ الحشيش لذاك المفكّر، شاعرًا كان أو فنانًا. لن أتطرقَ بالصفحات التالية لكشْفِ هذهِ المُمارساتِ فقط، بل سأسعى إلى توضيح النوازع النفسية الكامنة خَلْفَ الممارسة، دون تلفيقٍ أو إضافاتٍ من عندي على غِرار العين بالعين، إنما كما يقول جاك لاكان “كُلُّ شيءٍ يحدُثُ هنا، في اللغة”، فقط لنُصغيَ.




