
المقتص
EGP 80.00المقتص – لقد سمعت جملة قديماً في أحد الأفلام تقول:”لا يشرب رجل بهذا القدر الا إذا كان سيقتل أحد او سيعترف بحبه لامرأة”وأنا قد اعترفت بحبي منذ زمن، أما الآن فقد جاء موعد القتل، لم يراودني لحظة هذا الشعور وهذا الدافع، لم اتخيل لحظة ان تكون أمامي جثة بشرية هامدة، لعل السبب هو زائري الجديد، لقائي الأول به كان لقاءاً مخيفاً، رأيته في المرآة.. كان يشبهني الي حد كبير، الاختلافات تكاد تكون منعدمة إلا لون العينين وارتفاع الحاجبين، تحدث معي قائلاً: ’’…….’’

قمر شاحب
EGP 100.00قمر شاحب – عبر عدة طبقات من الزمن.. تتحرك ذاكرة بطل الرواية لتعيد ترتيب مرحلة مفصلية في حياته.. حين كان قيامه بالتحقيق في حادثة موت مريبة حدثت في قرية نائية ومعزولة سبباً في كشف الأسرار التي تراكمت عبر سنين طويلة مرخيةً ظلالها الكثيفة على الجميع.. لتجعل منهم جلادين وضحايا.. في الوقت نفسه!

كيف عاملهم صلى الله عليه وسلم
EGP 130.00كيف عاملهم صلى الله عليه وسلم – وجدناه صلي الله عليه وسلم خير معلمٍ لنا، يحمل في معاملاته اللين والرفق والتفهّم والحزم والحكمة والقوة والعفو، فكان ينصر المظلوم ويعين المحتاج ويصبر على أذى السفيه، ويقابل السيئة بالحسنى، حمل جُلَّ الصفات التي تأسر القلب وتوطِد العلاقات وتقويها.

فلنهرب
EGP 80.00فلنهرب – مذكرة قديمة جدا، ومغلفة بغلاف جلدي وتلاحظ ايضا ان اشخاص عدة كتبوا فيها ، لاختلاف انواع الكتابات والخطوط ، لابد انهم توارثوا تلك المذكرات وبدوا بالكتابة فيها ، بدات المذكرة بقصة اختين ولدوا بفارق عاما واحدا الاولي كان اسمها سارة ولدت في الحادي عشر من مارس لعام الف وثمانمئة وواحد والاخري كانت تدعي ماري ولدت في الحادي عشر من مارس لعام الف وثمانمئة واثنين ، بدا هذا غريبا لوالديهما ! لكنهم لم يعيروا للامر اهتماما كبير في تلك المذكرة توجد صراعات كثيرة ولكن الاحداث واحدة ، الان انا اكتب في هذه المذكرات بعد مرور اكثر من قرنين من الزمان ، ولكن لن اكون موجزا مثلما فعل اسلاف بطلة حكايتي في هذه المذكرات ، ساضيف ايضا حكايتي وبدون ايجاز ، فسخرية القدر جعلتني انا من يعيش تلك التجربة ، الشخص الخاطيء في المكان الخاطيء ، لم اجد في طفولتي السلام لم اجد الرحمة لقد عشتُ طفولة حمقاء ، وحيدا ، وعندما وجدت الشخص المناسب ، وعندما شعرت ان جاء وقت المكافآت لصبري وصمودي بتلك الزوجة المحبة ، إِنْخَرَطَت ُبواقع مرير ، اتعلم في طفولتي كنت اعلم انهم حقيقيون انهم بيننا ،ولكن كان العالم ينبذني ويصدوني ، تراه يقولون انني مريض نفسي واحيانا يقولون هذا بسبب صدمات فقدان امه وابيه واخيه في عمرا صغير ، كنت لا اميل الي الرآي الثاني لان في وجودهما كنت ايضاً اعاني ، فرجحت الراي الاول مغصوبا وصرت لا احدث احد وظللت في وحدتي حتي بعد سفري من القاهرة وانا صغير ، كنت احبذ ان تكون الخيالات خيالات والاوهام اوهام ، بدلا من ما انا منغرس فيه الان ، ولكن يوجد اختلاف بسيط في شخصيتي وانا اكتب الان .. انا الان لا اخاف !








