
الشياطين تحضر ليلاً
EGP 150.00الشياطين تحضر ليلاً – الشَّياطين تحضُر ليلًا.. هذا ليس عنوانًا ولكنها الحقيقة التي يحاول عقلك إخفائها عنك. في منتصف الليل تشعر وكأن أحدهم يراقبك، تسمع أصواتًا غريبة وتحاول إنكار ما يحدث حولك، وأحيانًا قد تنجح في هذا، لكن الأمر مختلفٌ هُنا، الآن أنتَ على موعد لِلقاء مع من لا تراهم، والمختبئين خلف هذا الغشاء الخفيف فوق عينيك.قبل أن تبدأ في تقليب الصفحات التالية، هل أنت مستعدٌ لرؤيتهم؟ الفضول يقودك لتستمر، قلبكَ يخفق الآن وينبض بشكلٍ غير سليم بنبضاتٍ سريعة، تحاول النظر بعينيك في كل الأركان وخاصةً ذلك الركن البعيد المظلم أمامك، أعلم أنك مستعد لأنك شخص فضولي، ولكن إذا شعرت بوجودهم معك وأنت تقرأ أغلقه فورًا وحاول العثور على مكانٍ آخر تجلس به، لأنهم لا يحبون البشر..

طقوس الظلام
EGP 80.00طقوس الظلام – شعر كامل بما تشعرت به، وأحس بخطورة ما يحدث، أمسك هاتفه ليعاود الاتصال بها مرة أخرى وهو يتحرك للخارج، يفكر في أي شيء يطمئن قلب تلك المسكينة وقلبه، لكنه لمح أثناء مروره بباب الحمام الذي يقع أمام باب غرفتها أنه مقفل على غير العادة والإضاءة مغلقة بالداخل، لا أحد منهم يدخل الحمام ليلًا ولا يضيء أي مصباح، فمد يده المرتعشة نحو مقبض الباب، والهاتف على أذنه باليد الأخرى، يخبره بأن الهاتف الذي يحاول الاتصال به ربما يكون مغلقًا أو خارج نطاق الخدمة، يدير مقبض الباب فاتحًا إياه ببطء شديد، وضربات قلبه تصدق أشياء سوداء قد رسمت في خياله عما يتوقع مشاهدته خلف هذا الباب، يتسرب الضوء من خلفه لينير جزءًا من الحمام يغطي نسبة كبيرة منه ظله، حاول أن يضيء مصباح الحمام ولكنه لا يعمل، وكان أول شيء لاحظه هو هاتف سارة ابنته ملقى في حوض الماء وحوله أعواد ثقاب محترقة ومقص، مد يده وأمسك الهاتف ليحاول فتحه فيتفاجأ بأن الطاقة قد نفدت من بطاريته، وفي تلك اللحظة كانت قد تابعته شادية، ففتح الباب أكثر بسبب اندفاعها خلفه ليكشف الضوء القادم من خلفهما جزء أكبر من الحمام، ولكنه كان جزءًا لا يجب أن يروه نهائيًا، فما أن شاهدته شادية حتى صرخت فزعًا، فالتفت كامل نحوها واكتشف سبب هذا الفزع الجارم، فاحتضنها خوفًا وعيناه تشتدان جحوظًا من رعب ما رأوه.


ارض شيخ الجن
EGP 200.00ارض شيخ الجن – صفير حاد في أذني انتزعني من غياهب نوم عميق، فتحت جفني أسترق النظر، صوت همس كأنه شياطين وحديث جن، ظلام سائد إلا من شعاع ضوء واهن يأتي من خارج النافذة، الغرفة باردة مثل ثلاجة لحم.. انتظرت أن ينتهي كل ذلك.. يستمر الهمس والصفير، يتحول إلى خدش ونقر في الأرض، اعتدلت في مكاني وبحثت بأصابعي عن مقبس النور وضغطته فلم يبدد الظلمة. مددت ذراعي فوق المنضدة وتناولت الهاتف المحمول، ضوء كشافه كان واهنًا على نحو غير طبيعي، نهضت وفتحت باب الغرفة، وفي نفس اللحظة صمتت كل الأصوات، ألقيت رأسي أولًا ونظرت في حذر، حركت الضوء يمينًا ويسارًا.. لا شيء!








