
أنا لا اخاف
EGP 150.00أنا لا اخاف – الصيف الأشد سخونة علي مدار القرن أربعة منازل وحيدة في حقل قمح الكبار معزولون في الداخل ستة من الصبية، علي درجاتهم، يقومون بمغامرة في الريف المهمل والملتهب: في هذا البحر من السنابل يوجد سر مخيف، سر سيغير وإلي الأبد حياة واحد منهم

أنا وأنت
EGP 100.00أنا وأنت – الفبو كذبة بيضاء الفكرة الحمقاء عن “الأسبوع الأبيض” في أحشاء عمارتهم الوصول المباغت لتلك المجهولة من خلال حفنة من العناصر يبني الكاتب “نيكولو أمانيتي” نصاً من الصواعق المركزة بدقة علي أبسط وأكثر الأسئلة غموضا وكيف نصبح كباراً

عندما يتشح العالم بالبياض
EGP 100.00عندما يتشح العالم بالبياض – يحدث أحيانا أن تقطع عثرة ما المسيرة المعتادة للحياة و تعترض تدفق الزمان كما هو. وهكذا يتجاور فجأة زمانان، انه وقت الأنتظار. ماريا بطلة هذه الرواية، هي معلمة للغة الايطالية بمدرسة مسائية في نابولي تقرأ أشعار دانتي وليوباردي لسائقي نقل عمالقة الحجم يجدون صعوبة في أن يدخلوا الي مقاعدهم. الراوي في الحكا
ية صوت متمرد ولكنه يعرف كيف يجد النغمة المتسامحة. تبدأ الرواية بصوت كائن وحيد، ولكنه يتحول شيئاً فشيئل الي جوقة ساخنة من الوجوه واللقاءات
والتجليات، حتي يبدو أن لماريا رفيقان هما الحياة والمدينة

سنوات العقاب السعيد
EGP 90.00سنوات العقاب السعيد – مدرسة ثانوية للبنات في سويسرا. مناخ الحياة الهانئة و الشر. تصل خريجة جديدة : جميلة وحادة وكذلك كاملة. تبدو وكأنها قد عاشت كل شئ بالفعل، البطلة هي طالبة أخري بالمدرسة تشعر بانجذاب لتلك الشخصية، التي تري خلسة شئ صامت و بشع. الأسلوب النقي العصبي. حدة الملاحظة، كثافة القصة كلها عوامل تدق علي وتر سري. ذل
ك الذي يتخفي في صورة المدرسة الخيالية التي تخرجنا منها جميعنا

أجمل نظرية
EGP 110.00أجمل نظرية – صدر هذا الكتاب في ايطاليا 2014، و حقق مبيعات هائلة فور صدوره، و تعددت طبعاته، رغم محتواه العلمي و صغر حجمه، و ترجم الي عدد وافر من لغات الدنيا، يقدم الكتاب أفكار العلماء و اجابتهم حول الاسئلة الكبري التي تشغلنا: من أين جاء الكون و ما مصيره؟ وما هو أصغر جسم في بنية المادة، وما معني أن الفراغ وهم لا يمكن التحقق منه؟ أين توجد مادة العلم اذا؟ وهل الزمان هو اختراعنا الانساني، من نحن وسط هذا الكون؟ واذا كنا جزءا من مادة الكون، فأين خصوصيتنا كبشر؟ كيف يفكر العلماء المعاصرون الان في نشاة الزمان و في الحياة ؟ وما التحديات الكبري التي يعملون علي حل الغازها؟ وما هي الثقوب السوداء وما الحرارة وما هي المادة المظلمة؟ الي اين تذهب تجربتنا كبشر فوق هذه الارض ؟هذه هي الاسئلة التي تتناولها دروس روفيللي الموجزة، والتي تنفذ الي عمق الموضوع متجاوزة تفاصيله المعقدة, انها دعوة ساحرة للتفكير و لمواصلة الفضول، روفيللي يأخذنا مباشرة الي قلب الأسئلة التي تخص وجودنا، بدرجة نادرة من الوضوح و الايجاز و من الشجاعة أيضا

الإبنة الخطأ
EGP 150.00الإبنة الخطأ – في يوم سبت عادي مثل غيره من الأيام، في بلدة إيطالية صغيرة، وبينما كان التلفاز يعرض برنامجاً ترفيهياً، تهاجم أزمة قلبية شديدة بييترو بوليتسي، وهو في السبعين من عمره، وتقتله، لكن زوجته، إينيس بانكيرو، لم تفعل المتوقع منها، فلم تطلب المساعدة، ولم تبلغ الأهل والأصدقاء، ولم تنشغل بمراسم دفن الرجل الذي شاركته الحياة أكثر من أربعين عاماً. وتبدأ هكذا رحلة داخل حياة زوجين عاديين لديهما ابن وابنة، ويعيشان في منزل لائق، ويذهبان في الإجازات إلى شاطئ البحر، ويمضيان المساء معاً في مشاهدة التلفاز، وحل الكلمات المتقاطعة. لكن هذه الحياة العادية ليست في الحقيقة كما تبدو، فقد أضمرت بداخلها على مدى ثلاثة وأربعين عاماً مشاعر ضغينة، وصدمة، وألم، وندم. وبينما يحتل الموت المشهد يوماً بعد يوم، يتلاشى الحد الفاصل بين الحياة العادية، والجنون.

البحث عن الإمبراطور
EGP 120.00البحث عن الإمبراطور – تدور أحداث هذه الرواية حول قصة فيلق روسي ضل طريقه في سيبيريا أثناء الثورة البلشفية، خلال رحلة بحثه عن القيصر الأسير. إنها قصة ذلك الهاجس الذي استحوذ على الكاتب منذ رأى وهو طفل صغير لوحة تجسد القيصر وأسرته وعرف أنهم كانوا في المنفي. ذلك الهاجس الذي تجسد في هوية حكي مزدوجة: الإمبراطور والباحثون عنه، وهم يدركون استحالة ما يقومون به. تتخذ الرواية خطاً خيالياً – حالماً، قليلاً ما كان يستخدم في الأدب الإيطالي في القرن العشرين. تتميز رواية “البحث عن الإمبراطور” بالبراعة الفنية الشديدة والتي بفضلها نشعر ونحن نقرأها أننا شهود عيان لأحداث لم تجر قط أو لعلها حدثت خارج مدى أبصارنا وحياتنا

الخمس عشرة ألف خطوة
EGP 120.00الخمس عشرة ألف خطوة – توماس لديه هوس بعد خطواته من بيته إلى مكانٍ ما أو آخر من الأماكن التى يرتادها. لديه أخ حسب وصف الرواية أكثر جنوناً منه، وأخت مهذبة الخلق وتتفانىفى خدمتهم، أو بالأحرى كان له أخت، نظراً لأن الرواية فى بدايتها تذكر أنه تم إعلان وفاتها رسمياً. ينكشف المستور فقط فى نهاية الرواية و بالتحديد فى آخر صفحة منها. ويتقابل القارئ بين أول صفحة وآخر صفحة مع العديد من الموضوعات والأشياء والأشخاص: سُترة مجرية، الرسام فرانسيس بيكون، أعمال ترميم لبيت غريب ومهجور منذ سنوات، الغابات والحدائق، الأسفلت، الانتحار، الموت، جريمة قتل، فوضى البناء، الازدحام المرورى، ملامح الحياة فى مقاطعة “فيتشينسا”، نقد لاذع للثقافة الكاثوليكية، آراء سياسية… الكتاب رحلة داخل عقل مصاب بالهواجس، لكن أفكاره تشبهنا بطريقة أو بأخرى حتى نظن أننا ننظر إلى أنفسنا فى المرآة. فمن منا لم يقم بعد خطواته أو تدوين خواطره وشطحاته الفكرية فى مفكرة صغيرة يحملها معه ومن منا لم يتخيل نفسه يسير فى غابة بينما هو يسير فى الشارع، ومن منا لا يغير فى قسمات وجهه أمام المرآة مثل توماس. الكتاب سرد للأحداث استطاع الكاتب من خلاله، على لسان توماس، تسليط الضوء على الكثير من النقاط المظلمة والمشاكل التى قد لا تظهر على السطح فى المدن الإيطالية والتى تمثلها فى الرواية مقاطعة “فيتشينسا”

الضوء الخافت
EGP 120.00الضوء الخافت – في مكان بعيد وناء عن العالم، وسط الأدغال، في بلدة قديمة مهجورة، وموحشة، يعيش رجل وحده في عزلة تامة. ولكن هناك لغز غامض يكدر عزلته: ففي كل ليلة، في الساعة ذاتها، ينطلق فجأة في العتمة ضوء خافت، في مكان ما على التلال، قبالة منزله الحجري تُرى ما هذا الضوء؟ أهو ضوء يشعله شخص ما يسكن في بلدة أخرى مهجورة؟ أم مصباح منسي، لا يزال متصلاً بشبكة الكهرباء؟ أم هو طبق طائر؟ ذات يوم، يقرر الرجل أن يذهب إلى المكان الذي ينبعث منه ذلك الضوء الخافت؛ حتى يجد إجابة لأسئلته المحيرة إنه السر الذي سنكتشفه باقترابنا رويداً رويداً من قلب هذه الرواية، التي تنساب في نعومة، ويسر، لكنها تغوص سابرة في أغوار عميقة، حتى تصل إلى النهاية غير المتوقعة. يقدم لنا أنتونيو موريسكو هنا تأملاً عميقاً، ومؤثراً للكون، ولمعنى الحياة. ويقيم حواراً مستمراً مع الكائنات التي تعج بها الغابات: الأشجار، والجذور الطائرة، والحباحب، وطيور السنونو. إنها رواية يلفها الغموض، ومفعمة بالتأملات عن الوحدة، والعزلة، وألم العيش، والعلاقة التي تربط بين البشر والحيوانات، وبين الأحياء والأموات

الملاح
EGP 150.00الملاح – يمثل بطل القصة “والتر” نموذجاً للشخص الذى يغمض عينيه عن الحقيقة ولا يراها بالرغم من الصراعات الداخلية التى تدور داخله بسبب هذا والتى تقوده إلى مصيره المحتوم. تجعله شخصيته الضعيفة والطيعة إلى القبول بوظيفة ليست على مستوى طموحه، ينفذ فيها مهمة غامضة: يقود مركب محملة بحمولة غامضة فى النهر كل ليلة، من الميناء حيث يعيش، إلى جزيرة محظور عليه دخولها أو حتى الرسو بالمركب عندها؛ ويعود بالمركب مرة أخرى فارغة. وبسبب وظيفته تلك يطلق عليه صديقاه اللذان يسميان “والتر” هما أيضاً يطلقان عليه اسم الملاح بنوعٍ من السخرية تنقلب حياته رأساً على عقب بسبب ذراع امرأة يلتف حولها سوار على شكل ثعبان، رآها عدة مرات من خلف زجاج مقهى الفندق الفخم الذى يرتاده ويبهره باعتباره عالماً أنيقاً ومثالياً من وجهة نظره. يتزوج من صاحبة السوار دون أن يكون متأكداً من أنها هى تلك التى رآها أول مرة. يترتب على ذلك حالة عنيفة من الصراع الداخلى تقوده فى النهاية إلى الهلاك

بعيون مغمضة
EGP 150.00بعيون مغمضة – وصف الناشر : يتصدى المحامي “جورييري” من وقتٍ إلى آخر، لقضايا لا تجلب له أموالاً ولا مجداً شخصياً بل تضيف إلى رصيده أعداء جدداً، لكنه لايستطيع مع ذلك رفضها. وفى رواية “بعيون مغمضة” يجد المحامي نفسه أمام قضية بالغة الصعوبة ، ليس بسبب موضوعها ،ولكن بسبب شخصية المتهم نفسه : فالمتهم هنا ذو مهنة مرموقة وابن أحد القضاة من ذوي النفوذ. لا يقبل أحد من المحامين الآخرين التصدي للدفاع خوفاً من والده القاضي رئيس محكمة الاستئناف ودائرة اصحاب النفوذ الداعمة له . يقبل المحامي “جورييري” الدفاع عن الفتاة التي لجأت اليه ، وهو يعرف أن هذا يعني أكثر من مجرد الدفاع عن ضحية فى قضية صعبة. ولكنه يصر على كسب القضية .تتسارع الأحداث فى الرواية ثم تتوالى المفاجآت فى نهايتها. نكتشف من بين سطور العمل شخصية وحياة المحامي التي يرى أنها تمر بلا أي تغيير جوهري، ويحاول التغلب على هذا بالاستماع إلى الموسيقى كثيراً وبالقراءة وبقليل من الملاكمة. كانت القضية الأولى التي يكلف بها ، ضمن سلسلة ” القصص البوليسية للمحامي “جورييري” هي “شاهد لا يعرف شيئاً والتي تعد من أفضل القصص البوليسية التى صدرت في إيطاليا. وهذه ثاني قصة يكتبها “كاروفيليو” وهى تعالج العديد من موضوعات الساعة مثل العنف والخوف والعائلات ذات النفوذ وقاعات المحاكم. كل هذا على خلفية مدينة “باري” الساحلية التي ولد وعاش فيها، و يصفها بكل تفاصيلها وأماكنها وأيضاً روائحها وايقاعها. وصف جملون : بعيون مغمضة ، من أفضل الروايات البوليسية الإيطالية! تكشف حياة محامٍ يتورط في عدة قضايا لا تجلب له مالًا ولا مجدًا، وإنما فقط المزيد من الأعداء، ولا يستطيع رغم ذلك رفضها! يأخذنا كاروفيليو إلى قضايا الساعة: العنف والخوف، العائلات ذات النفوذ، جلسات المحاكم.. كل هذا يدور على خلفية مدينة باري الساحلية التي ولد وعاش فيها وهو يصف أماكنها وروائحها كمستودع صامت لأفكاره الموحشة ولأرقه الليلي.
