
حياة وموت مهندس
EGP 120.00حياة وموت مهندس – كان هناك جيل من رجال الأعمال ممن هم على مستوى عالٍ من المهارة والجدية والذين ساعدوا فى النهوض بإيطاليا أثناء سنوات الانتعاش الاقتصادى. كانوا يكرسون أنفسهم تماماً للعمل، لكنهم كانوا غير قادرين على عمل تواصل عاطفى حقيقى مع أبنائهم. المهندس “كارلو” والد المؤلف كان واحد من هؤلاء. بدأ “ألبيناتى” على الفور بعد موت أبيه عقب صراع طويل وأليم مع المرض والذى جعله أكثر قرباً منه بشكلٍ ما، ومن خلال ذاكرة دقيقة بقسوة، بدأ يعيد رسم صورة لشخصية والده بشكل مكثف نابع من إزدواجية فى مشاعره تجاه أبيه، غضب وإستياء منه ولكن أيضاً إعجاب به وانبهار وحب بلا حدود. هذا الكتاب هو محاولة لتقريب مسافة كانت تفصل بينهما على المستوى الشخصى وكجيلين مختلفين، صاحبته طوال حياته، وهو كذلك محاولة لمنع الذكريات من أن تتبخر، وأيضاً محاولة لصياغة تأملات أخلاقية حول الوجود. ص استخدم “ألبيناتى الكتابة كما لو كانت الوسيلة الوحيدة القادرة على جعل الألم أقل حدة وإلا أصبح غير محتملاً.

عندما ينفصل الظل عن الأرض
EGP 120.00عندما ينفصل الظل عن الأرض – كان بطل هذه الرواية يريد أن يكون طائرة وليس طياراً، ولكن ذات يوم وجد نفسه بالفعل يقود طائرة مثلما يحدث في أسوأ الكوابيس. إنه ينخرط في تجربة ماديةوجسدية للسقوط والخطأ، للضياع وعدم الوصول أبداً، للمسئولية نحو الآخرين ونحو نفسه. الهواء الذي يملأ الجو هوعنصر الطبيعة الذي تجري فيه مغامرات ومهمات أسطورية وأيضاً رحلات يفسدها سهو أحمق، حيث هناك فوضى تحوي نظاماً يحوي فوضى، سماوات الحرب وسماوات السلام المنتهك، سماوات مناورات الطيران ومناورات الحياة، ولكن تظل المرجعية الثابتة هي الأرض التي نعود إليها دوماً إنها رواية فريدة من نوعها، متعددة الأوجه، فهي رواية أدبية وأطروحة علمية ومونولوج واعتراف وعمل خيالي ويوتوبيا. رواية تتسم بشكل جديد، فهي تعهد بالحكي لوجهات نظر متعددة ومتزامنة، ولأصوات مختلفة، لطيارين شباب مبتدئين وطيارين مخضرمين ومعلمين مثل مدرب الطيران برونو، ولطيارين مختفين وأشباح محكوم عليهم برواية لحظاتهم الأخيرة، وللأرض وللغيوم ولزمن الرحلة الذي يروي الأحداث ثانية بثانية وللصناديق السوداء والكتيبات الإرشادية التي تتلى كطقوس دينية والصراع بين اللغة الأدبية واللغة العلمية والذي يبلغ على نحو مدهش ورائع نبرة إيحائية وملحمية

لحظات من هموم زائلة
EGP 100.00لحظات من هموم زائلة – بعد كتاب “لحظات من هموم زائلة” يعود فرانشيسكو بيكّولو ليروى لنا فى كتابه “لحظات من هموم زائلة” بهجة اللحظات التى تتشكل منها الحياة، لكنه يتناولهاهذة المرة من الجانب المعاكس، حيث يتأمل بدقة الأحداث والمواقف التى نمر بها يومياً ويكشف لنا كيف أن الأحداث المؤسفة التى تزعجنا بشدة يمكن أن تُخفى بداخلها شيئاً ما لا يقدر بثمن: ومضات صاعقة من المتعة والحيوية. يتناول الكاتب مواقف تخصه شخصياً، ويعود بالذاكرة إلى الوراء ويحفر فى ذكرياته ليروى لنا كيف أن الأوهام الكاذبة والمواقف العصيبة يمكن أن تخفى بداخلها قدراً من السخرية والمرح، لأننا عندما نتمكن من التعامل مع هذه الصعوبات ومع الألم الشديد المؤقت الذى تسببه لنا نجد أنفسنا نضحك من هذه المواقف التعسة فيما بعد، بشرط أن تكون ذات طبيعة عابرة بل ويمكن نعيشها بمرح كجزء أصيل من بهجة العيش. وليس هناك من يستطيع أن يرويها بشكل أفضل من فرانشيسكو بيكّولو وهو الذى كون من اللحظات التى تتألف منها الحياة موسوعة صغيرة ماكرة وأخاذة. ينتهى بنا الحال إذن إلى الضحك من لحظات فى حياتنا تبدو لنا تعيسة فى بداية الأمر لكنها فى النهاية لحظات تعاسة عابرة.

نظرية التشكيل
EGP 450.00نظرية التشكيل – قدم العبقرى بول كلى فى هذا الكتاب، أفضل وأدق الطرق لفهم اللغة البصرية بالمعنى الحديث، وعرض مجموعة الخبرات اللازمة لكل من يمارس الإبداع فى مجال التشكيل سواء كان فنانا تشكلياً أومعمارياً أو كان مهتما بعالم المسرح والسينما أو الفوتوغرافيا وخصوصاً لكل من يعمل فى مجال التصميم بكافة فروعه. بدءاً من النقطة وصولاً إلى العمل المكتمل. يحلل بول كلي بالكلمات والصور معا قواعد الحركة والاتزان والتكوين، وضبط إيقاع العلاقة بين عناصر المجال البصرى. ويعرض فى النهاية القانون الأساسي للعلاقات اللونية. وكما قال الناقد والمؤرخ الكبير هربرت ريد فإن “الأثر الذى تركه بول كلى بكتاب “نظرية التشكيل ” على الفن الحديث لا يمكن مقارنته الا بالأثر الذى تركه ليوناردو دافنشي بكتابه ” نظرية التصوير” على عصر النهضة بأكمله”
