

أستعمال طبيب
EGP 50.00أستعمال طبيب – كتاب ساخر وشيق عن مجموعة من المواقف التي تعرضت لها مؤلفة الكتاب كطبيبة أسنان أثناء رحلتها بالعربة الطائشة في شوارع المحروسة ويهدف إلى نزع بعض الأنماط المجتمعية الجامدة التي تتوارثها الأجيال

أبدا لم يمت
EGP 50.00أبدا لم يمت – الأمس..
اليوم…
الغد..
أيهم آتى أولاً… ؟!
وما نحن إلا بعض مما كان..
هكذا يتساءل في عمرو يحيى في مستهل روايته.. ثم يبحر بنا من خلال روايته لمحاولة للإجابة
بعد أن فقد شريف والديه وأخته في حادث أليم أصبح يعيش وحيداً لم يتبقى له سوى جدته التي تمثله له كل شيء٫ يحاول شريف أن يسعى شريف لإعادة اكتشاف ذاته من خلال نشر أول رواية له في حياته٫فيقرر البحث في ماضيه لعله يجد بعض الإلهام لكن ما يتكشف له من مفاجآت تباعاًتيقلب حياته رأساً على عقب
ليصبح همه الأكبر هو اكتشاف ما خفي عنه في حياته وحياة من حوله، رحلة مثيرة وغامضة لا تنتهي مفآجآتها حتى آخر فصولها
يصحبنا يحيى في روايته الأولى إلى أجواء رعب ذو طابع خاص ليس بعيداً عن الواقع الذي نعايشه لكنه رعب لن يقف على عتبات روايته بحال من الأحوال

حلم الكنز والقمر
EGP 50.00حلم الكنز والقمر – تدور أحداث هذه الرواية في صعيد مصر، وتحديدا بين محافظتي بني سويف وقنا عقب ثورة 52 حيث تحكي عن حلم يراود شاب اسمه محمود، ويتكرر في منامه كثيرا، وفيه حديث عن كنز من الذهب المسروق والقمر يشهد على جريمة قتل. ومحمود هو حفيد تاجر كبير من تجار القطن (محمود الجمال) في مدينة الواسطى التي كانت مركز للتجارة في شمال الصعيد. هذا التاجر تميز بالعفة والصدق فزادت تجارته. وزوج ابنته (صباح )من شاب مميز هو (خليل عبد الواحد)، وكان بالقرب منه عطار يدعى (ربيع) كان يُكن الحقد والحسد والغيرة للجمّال، وكان يفتعل معه المشكلات خاصة أن محله يقع بجوار مخازن ذلك التاجر. وفي إحدى المرات تشاجر العطار مع العمال عندما وجد سيارة القطن تقف أمام محله، واندفع نحو الجمال، وأراد قتله، فتدخل صهره خليل فضرب العطار ضربة قضت عليه؛ فاضطر أن يهرب نحو الجنوب إلى محافظة قنا إلى قرية تسمى (نجع العكارمة).

خواطف
EGP 50.00خواطف – إن عرفت الطريق ، فاسلكه .. فإن سلكته ، فهو من كرم الله لك .. فلا تفرح بنفسك ، وتنسى فضل الله عليك
ولا تحقر من ضل ، فلست تعلم حاله ..
كونشرتوا سماوي
EGP 50.00كونشرتوا سماوي – العمل باكورة إنتاج طبيب أمراض القلب والأوعية الدموية الشاعر الدكتور محمد سباعي، يذكر أن كلمة كونشرتو كلمة لاتينية تعني بذل الجهد والكفاح والكونشرتو هو صنف من التأليف الموسيقي وُضِع لآلةٍ واحدةٍ أو لعدة آلات مُرافقة للفرقة الموسيقية، وقد يعتقد البعض أن اختيار الشاعر لعنوان غريب قد يكون لجذب الانتباه وإثارة التساؤلات حول العنوان ولكن بالفعل كلمة كونشرتو كانت مُعبرة عمّا يدور داخل الديوان.






