
تاييس
EGP 100.00تاييس – تُعد رواية “تاييس” من أشهر أعمال أناتول فرانس، وتدور أحداثها في مصر بالقرن الرابع الميلادي. تحكي قصة الراهب الزاهد “بافنوس” الذي يقرر الذهاب إلى مدينة الإسكندرية لإقناع “تاييس”، وهي ممثلة ساحرة الجمال ومتحررة، بأن تتوب وتعتزل حياة اللهو.
بافنوس، الذي كان مفتونًا بجمالها، يرى أنها تسببت في سقوط الكثيرين ويرغب في إنقاذ روحها. بعد نجاحه في إقناعها بالانضمام إلى دير للراهبات، يعود إلى صومعته في الصحراء. ولكن بمرور الوقت، تتملكه الشكوك ويشعر بأزمة روحية عميقة. يدرك أنه ارتكب خطيئة في حقها، وأن الجمال له قيمة خاصة في هذه الحياة الزائلة.

الباحث
EGP 50.00الباحث – خذ ياسر السكينه وقرر الذهاب الى غرفه نومه حيث توجد زوجته …كان يتبعه الطفل …وكان ياسر يرتدى قميصه المفضل ذو القلنسوة …غطى بها راسه …فهو يشعر الان انه اصبح قاتل محترف ولكنه لم يرتكب ولا جريمه واحدة ….دخل الى الغرفه فوجد زوجته نائمه بعد ان هدئت ثورتها …ووقف الطفل ينتظره عند الباب …وبدا فى التقدم نحو زوجته ببطء شديد …ويده اليمنى تقبض على السكين …جلس على السرير بجوارها …ومال بوجه حتى اصبح امام وجهها …فى تلك اللحظة شعرت نسمه بانفاس زوجها …فتحت عينيها ….فلم تتعرف على وجه …بسبب غطاء راسه فصرخت…فكتم صوتها بيده …واغمض عينيه وطعنها بالسكين ….ِشعرت نسمه بدموع ساخنه تهبط على وجهها وشفتيها …وكان هذا اخر ما شعرت به
كان الطفل يقف مستندا على الباب ينظر لهذا المشهد وهو مستمتع بتلك اللحظة وبدت السعادة على ووجج واضحة “يلا يا ياسر مفيش وقت ”
استجاب ياسر لنداءه وذهب الى غرفه ابنته وقف ياسر وظلام الغرفه يخفيه ويخفى ملامحه …ينظر الى ابنته النائمه …ذات الخمس سنوات….فى تلك اللحظة استيقظت ملك ولكن لم تصرخ مثل امها ….بل تعرفت الى ابيها …وقالت بصووت ملائكى”بابا” انهمرت دموع ياسر ونظر الى الطفل واوما براسه انه لا يريد فعل ذلك..فابتسم الطفل وضم حدقتا عينيه فعاد ياسر بنظرة الى ابنته فوجدها تبتسم وتنظر لابيها ثم انقضت على عنقه وبدت ملامحها متغيره فامسك بها ياسر جيدا بيده بعد ان افلت يديها من على عنقه وامسك بالسكين بيده الاخرى ثم رفعها فى الهواء وهو بها فى صدر ابنته والدموع تساقطت اكثر مع تلك الصرخه التى اصدرها تعبيرا عن شده المه انه يشعر الان انه ابشع من المسوخ انفسهم
أيام عاصفة تحت جناح هارفي
EGP 50.00أيام عاصفة تحت جناح هارفي – تقدم الرواية مزيجًا من التشويق، حيث يواجه البطل تحديات علمية ونفسية كبيرة في محاولته لفهم ما يجري والنجاة من هذه العاصفة التي تسيطر على كل شيء.









