• حضن عزرائيل

    حضن عزرائيل

    حضن عزرائيل – ” إنتهى كل شئ عند هذا الحد، ها قد تحولت السعادة لنظيرها، ما حاربت من أجله الأن يحاربنى.. لا لقد إنتصر بالفعل !
    بدأت أتحول تدريجياً لألة ميكانيكية لا مشاعر بها، أشعر ان روحى تُسلب مني ببطئ، من قال إن الحياة لا تقف ؟.. بدأت أشم أنفاس عزرائيل بِكل مكان، بدأت أشعر وكأننى داخل أحضانه “.

    EGP 85.00
  • المدن غير الموصولة

    المدن غير الموصولة

    المدن غير الموصولة –
    تلك مدن لكل حكايتها؛ المصمتة والمطوية؛ المبنية بلا شوارع والمبنية من مرايا، المغمورة في البحر والمعلقة في الهواء؛ التي أهلها خفيون والتي نقودها هي الخفية.. إلى آخرها من مدن تبدأ كلها بالأمر السحري تخيل. أن تتخيل مدينة هو أن تُوجد غير الموجود، وأن تنشئ له فيزيائيته لمفارقة للعالم المألوف. لكن تلك المدن حتى لو كانت متخيلة، فإن بينها وبين الواقع تبقى صلات وثيقة، فهي موصولة إلى نفس المعنى المجرد والمطلق الذي تجتزئه المدن الواقعية، تلك التي إليها نسافر، وفيها نعيش، وخلالها نتنقل، وحتى تلك المدن التي بها قد نمر مرورًا عابرًا، فنلامس ظاهرها فقط لكننا لا نتورط في تفاصيل. فما هذه المدن جميعًا إلا صور

    EGP 145.00
  • إحذر أنه يسمعك

    إحذر أنه يسمعك

    إحذر أنه يسمعك – “وراء الأبواب المغلقة، في مرآتك، على سريرك، في أعماق تفكيرك، وسط أصدقائك أو زملائك، وفي كل مكان تتوقعه أو لا تتوقعه بالأحرى.

    في أي مكان استبحت لنفسك الهروب إليه!، احذر فلربما أنفاسك المشتتة تصبح آخر حفيفٍ سمعته أذناك، احذر فإنه هنا وهناك، يتربص بخيالك الذي لا يفارقك، وينتظر الفرصة للانقضاض عليك ولن تجد فرصه للفرار.”

    EGP 50.00
  • لأزاروس

    لأزاروس

    لأزاروس – الترابط بين الشخصيات والأحداث جميل جدا وكل شخصية كان ليها بناء منطقي لتكوينها وأسباب منطقية للحجات اللي هتعملها بعد كدا.
    السرد بالفصحى وكان قوي جدا ومليء بالجمل المعبرة عن مزاج القارئ أكتر من الشخصيات كمان وزي مابيقولوا بالانجليزي كان “catchy” يعني الجمل من سهولتها ودقتها بتعلّق في دماغك❤️❤️
    الحوار كمان بالفصحى ولكنه كان سلس جدا وواضح بعيدا عن “الفزلكة” أو غيره.
    الفكرة طبعا مش محتاج اتكلم عنها لأن أظن واضح من الاسم إن الفكرة المتعلقة بيه هتكون خرافية

    EGP 50.00
  • خنجر سليمان

    خنجر سليمان

    خنجر سليمان – “كان وهج النار المتدفق بلهب هادر يحرق يد سليمان الحلبي اليمنى المثبتة بجنزير نحاسي يكبلها بعدة لفات على منصة حديدية ثقيلة تقف بارتفاع صاحبها، والنار تشوي لحمه الذي صار يحمر ويسود وينقبض ويتلوى متساقطا عن بقايا أصابع يده البيضاء على شكل كتل صغيرة متفحمة، إلى أن سقطت كل هذه النتف المحروقة على تراب تل العقارب، بينما يقف القضاة وكبار الضباط الفرنسيين وضباط الأمن والحراس والعساكر ورجال الدين الأزهريون والمسيحيون والصحافيون، والمؤرخون، يتأملونه بعيون جاحظة”.

    EGP 600.00
  • الساعات والجدران

    الساعات والجدران

    الساعات والجدران – لم تكن سجى قد تجاوزت عامها الخامس عشر وهي تخوض تلك المغامرة السردية، التي تحاور الزمن والموت برشاقة تعبر عن شغف فطري بالسرد وتورط مبكر – دون تناصات كبرى – بسؤال الوجود الذي يخرج معقدا رغم تداعيات السرد وعفويته.

    EGP 350.00
  • تواشيح الجن - الجزء الأول

    تواشيح الجن – الجزء الأول

    تواشيح الجن – الجزء الأول – يحمل في طياته ثلاث روايات مختلفة عن حقب زمنية متقاربة في أماكن مختلفة … كل رواية عبارة عن قصة حقيقية لأشخاص قابلتهم في حياتي

    EGP 750.00
  • مدن الضجر

    مدن الضجر

    مدن الضجر – ما بين لحظتنا، التي التقطتنا من عوالم مختلفة، وغيابك ردح مليء بالحياة، بآمال، وصور، أحلام، وانتصارات، وما بين غيابك وحضورك تلاشت آمال وضحات، وبدا واقع فيه الكثير من القسوة والغربة مرة أخرى. لماذا مرة أخرى؟ لأن إحساس الغربة اعتراني حين غادرت أهلي وبدأت وحيداً في المدن الغريبة. لكن إحساسي اليوم أشد مرارة في مدينة لم تعد غريبة. يمتزج العجز بالوحدة بالغربة، الضعف والوهن والغرابة والإعياء، أرض رخوة وقدمان ضعيفتان. ملأ حضورك اللغز فضاءاتي كأنني كنت أبحث عنك، وتوقفت عن البحث حين وجدتك. امتلأت بالمفاجأة، امتلأت بك، حضورك، وجودك، وغيابك. غيابك اللغز لم يكن نهاية مقنعة للزمن الرائع. لماذا جعلت منه سراً غامضاً؟ لا أحب الخواتيم المفتوحة، ولكنك جعلت منها جزءً من حياتي تصبغ زمني. أصابني الهلع وأنا أركض في اتجاهات مختلفة هرباً من الموت. الذعر يملأ الأجواء، وكنت جزءً من هذا الكم المصاب بالخوف، ترتعد فرائصي لما يحصل، وأذكرك وأنت قابعة هناك في لغزك العجيب. كان عليك أن تكوني هنا، أو أكون هناك. كان عليك أن تعلميني كيف يدخل المرء في الغياب. على أحدنا أن يشهد موت الآخر، أن يسجله، والأفضل أن يدفنه بيديه، وربما أن نموت معاً في مشهد ترويه الحكايات.

    EGP 600.00
  • مخلوق العجائب السبعة

    مخلوق العجائب السبعة

    مخلوق العجائب السبعة – بَعْضُ النَّاسِ يَظُنُّونَ أنَّه لَيْسَ آدَمِيًّا، بَلْ رُبَّما كَانَ مَخْلوقًا مُختلِفًا جَاءَ مِنْ عُصُورٍ قَديمَةٍ، حِينَما تَنْظرُ إليه أَوَّلَ مَرَّةٍ تَشْعُرُ بِالخَوفِ؛ فَهْوَ قَصِيرٌ جِدًّا، وبَشَرَتُه مُجَعَّدَةٌ، وشَعْرُه نَاصِعُ البَيَاضِ، ولا يُوجَدُ إنْسَانٌ لَدَيه نَفْسُ لَوْنِ عَينَيِه؛ إنَّه فَلطَحُ الَّذِي يَملِكُ سِرًّا نُقِلَ إليه مِنْ جِيلٍ إلَى جِيلٍ عَبْرَ ملايينِ السِّنينِ، ويَبْحَثُ الآنَ عَنْ شَخْصٍ يُهْدِيه هَذَا السِّرَ الذي فِيهِ قُدُراتٌ خَارِقَةٌ جِدًا، قَدْ تُسْهِمُ فِي تَغييرِ النَّاسِ.

    EGP 400.00
  • في قلبي برتقالة

    في قلبي برتقالة

    في قلبي برتقالة – عِنْدَمَا‭ ‬يَكْتَشِف‭ ‬عَفِيف‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬شَجَرَة‭ ‬برتقال‭ ‬وسط‭ ‬الغَابَة،‭ ‬تُعْطِي‭ ‬ثِمَارًا‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬تُفَّاح،‭ ‬وَفَجْأةً‭ ‬يَحْصل‭ ‬عَلَى‭ ‬قوى‭ ‬خارِقَة‭ ‬لِيَقومَ‭ ‬بتغيير‭ ‬الكون،‭ ‬وَلكِنَّهُ‭ ‬يتعرض‭ ‬لمؤامرة‭ ‬كبرى‭. ‬ترى‭ ‬هَلْ‭ ‬يَتَمَكَن‭ ‬من‭ ‬التغلب‭ ‬عَلَى‭ ‬المنافقين‭ ‬وَمُساعدَة‭ ‬النَّاس‭ ‬بِنَاء‭ ‬عَلَى‭ ‬القوى‭ ‬البرتقالية‭ ‬الَّتِي‭ ‬حَصَلَ‭ ‬عَلَيْهَا؟‭ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

    EGP 500.00
  • ظل - مدينة تعود إلى الحياة

    ظل – مدينة تعود إلى الحياة

    ظل – مدينة تعود إلى الحياة – في عالم مخفي عن عالمنا ..في مدينة من خيال لا ينتهي ربيعها ولا يجف جمالها إذ أوصدت بوابتها الضخمة منذعقود، هبت ريح مشبعة بعبق الريحان فتحت تلك البو… ابة لثوانٍ لتدخل سنا ذات الخمسة أعوام إلى المدينة ولا يشهد دخولها إلا عينان ملتمعتان لطفل مختبئ فوق شجرة لوز تدور الأيام وتجمع سنا بذلك الطفل يكبران ويكبر الجمال داخلهما وما إن يبدأ الناس بالالتفاف حولهما حتى يصدر القرار المستبد بنفيهما إلى أبعد مكان عن وسط المدينة يمتد العمر بهما حتى يشيبا وحيدين دون أن يحظيا بطفل يؤنسهما أو مدد لصبرهما الذي كاد ينفد لولا أن طرق بابهما لأول مرة في المنفى فانقلبت حياتهما رأسا على عقب

    EGP 600.00
  • الجلوس على الحافة

    الجلوس على الحافة

    الجلوس على الحافة – يغرق في ظلمة من الخوف، يدخل في نفق مرعب، الوحوش تصرخ في وجهه، يتضاءل ويذوب، يحاول أن يبحث عن الأشياء الجميلة، عن وجه أمه تدعو له بالتوفيق، أين الطمأنينة؟! الكوابيس تؤرقه، يحاول أن يتذكر من هو؟!.. لا يستطيع، إنه رجل آلي يعمل… وجوه غير مرئية تدور من حوله، تحمل كفناً أحمر، تساءل: يجب أن يكون لون الكفن أبيض؟! سمع صوت يقول له: لم يعد الكفن الأبيض مستعملاً هذه الأيام، الموضة الرائجة الآن هي الأكفان الحمر.

    EGP 300.00