
الجدار
EGP 115.00الجدار – بين القاهرة ودبي وسيول في كوريا الجنوبية؛ تجد “حياة” نفسها في مواجهة كوابيس تتجسد على الجدران أينما ذهبت. ومع رحلتها للهرب من البلاد الدافئة المتدثرة بثورات وجنون وعذابات، إلى أخرى لا تعرف سوى الصقيع والسكون الذي يلامس حدود البرودة، يبدو الخلاص مستحيلاً إلا بالوقوف في وجه الماضي بشجاعة وحسم. فكيف تفعل ذلك وهي وحيدة جدًا رغم كل الصخب في حياتها؟
رواية عذبة في أزمان متداخله ثرية، وأماكن بعضها لم يطرق من قبل في الرواية العربية، ورحلة بها روح من الحقيقة عن محاولات الإنسان لعبور هزائمه وانكساراته، واكتشاف نفسه والآخرين من حوله، والأهم محاولة هدم الجدار الذي لايجعلنا نرى ما خلفه أبدًا.
أسطورة علي الزيبق – متاهة العنكبوت
EGP 150.00أسطورة علي الزيبق – متاهة العنكبوت – في عالم أسطوري يقف فيه الشر بقوة… سُنقر الكلبي، كبير جماعة الذعر كبير البصاصين ومن جبل الموت(دليلة)التي سيطرت على الإثنى عشر مملكة وبنت متاهتها كنسيج خيوط العنكبوت حتى تاه كل أهل الممالك فيها، يتخبطون في بعضهم..يخافون من بعضهم، في ذلك العالم لم يعد أحد قادراً على التميز بين الخير والشر، إلا بعض الأبطال بقيادة الحسن رأس الغول..قاوموا بشدة، ولكن المقاومة داخل بيت العنكبوت تُقيد أكثر… إلى أن ظهر(علي الزيبق)ابن حسن رأس الغول الذي فعل شئ لم يفعله أحد من قبل.

بحر
EGP 50.00بحر – بعد أن رأى مخلوقًا مرعبًا يخرج من بين الأمواج ويجذب أحد السابحين ويختفي معه في الأعماق؛ وجد عادل، ذلك الشاب الذي نشأ في ريف مصر المظلم، نفسه متورطًا في لعنة تسبّب فيها واحد من أقرب الناس إليه، ولم يكن أمامه سوى أن يخوض صراعًا بين أن يعيش تلك اللعنة، التي حلّت على حياته وحياة الآخرين، أو يقتل ذلك الرجل ليريح الناس من شره.

علامة الشيطان
EGP 125.00علامة الشيطان – إن الجامعات لمكان ودود بكل تأكيد..
ولكن إذا طرأت عليك أشياء غريبة عقب التحاقك بجامعة ما، فعليك أن تقلق.. إذا كانت أظافرك ولحيتك تبدو أطول في الليالي المقمرة، وتستيقظ من نومك لتجد عليها آثار دماء! أو لاحظت وجود جثث فئران خالية من الدماء داخل أدراج مكتبك! أو اشتكت إحدى زميلاتك من مشاهدتها لأطياف مرعبة ليلًا تدفعها للانتحار! إذا أصبحت نهمًا في أكل اللحوم علي غير عادتك، وتستيغ اللحم النيء!إذا وجدت رسائل غامضة على هاتفك المحمول مجهولة المصدر! فمن المؤكد أن هناك شيئًا ما مريبًا يحدث وأنت لا تعيه..
وساعتها فنصيحتي الوحيدة لك هي.. (اهرب قبل فوات الأوان)!
لن يموت
EGP 115.00لن يموت – عن الكاتب الذي كان يريد أن يكتب روايته الجديدة وحيدًا في شقة معزولة، قبل أن يكتشف أنه ليس وحيدًا تمامًا!عن الفتى الأصلع، والمرآة المصنوعة من ماء. عن الكلب مقطوع الرأس، والذي يطاردك بشراسة غريبة. عن المسخ الذي تسمع صوت أنفاسه وراء ظهرك، عنك أنت عندما تلتقي بنفسك مباشرة، عن الجثة التي لم تعد جثة بعد الآن !

عين الهدهد
EGP 95.00عين الهدهد – عينُ الهُدْهُد..
“ما زلت أتذكَّر جيدًا!..
ما كنتُ عليه في الماضي، وما أصبحتُه الآن!. وقت أن حملني الجناحان عاليًا وسط السحاب، وتلاعبتْ بي الريح؛ فرأيتُ كل شيء.”
في عالم لا يحكمه شيء، لا يعترف إلا بالقوة، يسعى إبراهيم وحمزة للخلاص والوصول إلى الحقيقة، فيخوضان رحلة شيّقة عبر أحداث متشابكة مراوغة، تنقلب فيها الموازين وتتحكّم الأهواء.رواية عن البشر الذين يبحثون عن هويّتهم وماضيهم، عن المستقبل المُحتمل الذي صرنا جميعًا نشعر بلفحة سخونته.
الظلام يرى
EGP 105.00الظلام يرى – في عالمنا هذا لا شيء يولد ليموت. كل الأشياء تولد لتبقى، وإن كنا لا نعي طريقتها في البقاء. نحن نحمل بداخلنا بعضا ممن سبقونا، وبعضا ممن حولنا، بعضا من الأرض وبعضا من السماء. وعندما نرحل… لن نرحل فعلا. سيمضي بعضنا ويبقى أكثرنا في أشياء غيرنا وأشخاص سوانا. إنه قانون البقاء، لا شيء يفنى، ولا شيء يُستحد
ث من العدم.
ولهذا فإن أصعب ما في الحكايات هو اختيار بداياتها ونهاياتها، فبداية كل قصة، هي بداية الف قصة آتية، ونهايتها هي نهاية ألف قصة ماضية؟ فمن أين يمكن أن تبدأ تلك الحكاية؟
ربما برؤية سليم لجسد الظلام العاري؟ أو بضياع لبنى في متاهات الماضي، وضبابية الحاضر ولزوجته؟ ربما بظهور المجذوب، وحكاياته الغرائبية اللا معقولة؟ أو بقصة حسين المجنح، ورحلة هروبه الطويلة من الجنون؟
هل بدأت القصة في حرب 48؟ أم 67؟
في حروب الإنسان الأول؟ أم في معركة الإنسان الأخير؟
من يعلم؟
ربما هي كل ذلك… وربما هي محض هُذاء.
العشاء الأخير
EGP 165.00العشاء الأخير – نحن أمام قصة مختلفة.
قصة مطعم لا يستقبل روّاده وزبائنه قبل التاسعة مساءً.
قصة عائلة هربت من مصير مظلم لتواجه قدرًا محكومًا.
قصة رجل وجد نفسه وسط حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.
وقصة ما حدث في ليلة الرابع والعشرين من إبريل عام 2015.
قصة ذلك العشاء الذي جمع بين أناس لا رابط بينهم.العشاء الأخير.
