• من ذاق عرف

    من ذاق عرف

    من ذاق عرف – لم أكن أعرف أن بحثي عن نفسي يعني فقداني لها، حاولت أن أعيش دون أن أفكّر في ما أفعله، دون أن أعرف ما عليّ أن أفعله وما يجدر بي فعله، كافحت حتى أكون مثل الجميع، عانيت حتى لا أصغي لقلبي، لكن الشغف سحبني من أطراف ثيابي ومشيت فوق آلامي وعجزي وتحركت عكس علامات الطريق، من الظل إلى الشمس، مشيت في كل الممرات التي قد تؤدي إليَّ، ظننت أنني لا أخاف. والآن فقدت قدرتي ليس على الرؤية فحسب، لكن على الحركة والتفكير والكلام. الآن قدماي مثبّتتان على الأرض وظهري للجدار. لا أحتاج لأحد ولا أغفر لأحد. كل ما فيَّ لن يمنعني من التعرّف على الجزء الكافي مني الذي يمكّنني أن أتخذ قرارًا. حتى لو ابتلعني هذا القرار.تتحدث الرواية عن ليلى، امرأة عادية وروتينية جدًا تقوم بدور الزوجة والأم عممثلة محترفة خُلقت لهذا الدور فقط، لا ترى نفسها في المرآة كثيرًا تقوم بواجباتها على أكمل وجه، تعيش دورها خائفة من ماضي أسرتها ومشاحنات والديها. لكنها فجأة تفقد والدها الكاتب “يحيى منصور” وتبدأ رحلة البحث عنه وخلال رحلتها تبدأ بمراجعة ذاتها وأفكارها وتعود للكتابة والحياة التي فقدتها منذ زمن، رحلة غنية قلبت حياتها واختياراتها وقراراتها محاولة ان تجد نفسها.. رواية ماتعة ومشوقة وجميلة تغوص فيها نحو ذاتك واحلامك وأمانيك وحياتك التي رسمتها في خيالك والحياة التي خطها لك القدر والواقع.

    EGP 150.00
  • ما راه سامى يعقوب

    ما راه سامى يعقوب

    ما راه سامى يعقوب – “عندما وقعت عيناه على فريدة أول مرة جمَّدته الدهشة «لقد عشت هذا من قبل» وأحس أن الحياة عادت عرضًا لطيفًا وأنه لم يفقد ملَكة رؤية الأشياء قبل وقوعها.
    كان متأكدًا من أنه يرى النداء الذي أطلقه ذلك الوجه من قبل. استشعر شيئًا حارًا، أقوى من الألفة التي كان يستشعرها بصحبة الإناث. وعندما دعاها بعد ذلك إلى شقته للمرة الأولى، جلس بجوارها على الكنبة يبتسم بعصبية، كان يحس نفسه مخادعًا، وأنها لم تقبل الدعوة إلا بدافع الإشفاق عليه من وحدتـه التي بالـغ في وصفها، لكنها هي التي قبَّلته أولًا”

    EGP 130.00
  • BEST SELLER_حكايات عن القراءة

    BEST SELLER_حكايات عن القراءة

    BEST SELLER_حكايات عن القراءة – شهدت السنوات الأخيرة صعود عدد من الظواهر الأدبية المتعلقة بالقراءة فى مصر، كان أهمها انتشار نوعية معينة من الكتابات، مثل أدب الرعب والخيال العلمي، والكتابات الرومانسية، وأدب السيرة الذاتية، وسطوة السوشيال ميديا التي أثرت بشكل كبير على حركة صناعة الكتاب والنشر في مصر، وفي كتاب ” best seller – حكايات عن القراءة”، يحاول المؤلف رصد جميع الظواهر المتعلقة بحركة الكتابة والقراءة وتقديم قراءة لها بشكل بسيط بعيدًا عن تعقيدات الكتابة الأكاديمية. ويقدم الكتاب شرحًا وافيًا لظاهرة “البيست سيلر” أو الكتب الأكثر مبيعًا، مع رصد لصعود تلك النوعية من الكتابات مع شرح لحقيقتها وهل هي الأكثر مبيعا بالفعل أم لا. هو كتاب مهم لكل مهتم بالقراءة في محاولة لمعرفة ما الذي حدث للقراءة منذ يناير 2011 وحتى الآن.

    EGP 130.00
  • نساء في بيتي

    نساء في بيتي

    نساء في بيتي – “دعوني أبوح لكم بسر عن نساء، في الليل، يأتين لزيارتي. لي مع كل واحدة منهن قصة طويلة. على الحائط لوحة ضخمة رسمتها جورجيا أوكيف أم الحداثة الأمريكية التي حاصرها حبيبها في خانة الأنثى فهربت إلى الصحراء لترسم، حتى رحلت عام 1986.
    في مكتبتي رسالة ماجستير تجمعني بالشاعرة والروائية النمساوية إنجبورج باخمان، التي ماتت محترقة عام 1972 عن 47 عامًا في كوخها بإيطاليا. وفي المكتبة أيضًا روايات للكاتبة المصرية قوت القلوب الدمرداشية، التي انقلبت حياتها من أميرة إلى امرأة مطاردة، بسبب تحدي حبيبها لعبد الناصر، وماتت مقتولة على يد ابنها في روما عام 1968.يأتين إلى بيتي في المساء مُضمَّخات برغبة قوية في الحكي. يأتي معهن عشاقهن، وأصدقاؤهن، وأزواجهن. فتختلط حياتهم بحياتي، ويصبحون من أقرب أصدقائي، نكون عالمًا واحدًا، ليصبح السؤال فيه عما جمعنا معًا ذا معنى”

    EGP 150.00
  • طعم النوم

    طعم النوم

    طعم النوم – ““أنا حلمُ شخصٍ آخر.أكتب قصتي هذه وأنا نائمة. الناس يعتقدون أننا لكي نحكي قصةً تخصنا ينبغي أن نكون مستيقظين كأن علينا أن نحمي حياتنا مرتين، حين نعيشها وحين نرويها. وأنا أقول إن أحدًا لا يستطيع أن يروي قصته الحقيقية،
    أو ما يظنها قصته الحقيقية، دون أن يكون مغمضًا.
    يكتب النومُ هذه القصة، بلغته، لغة يستحيل على يدي المستيقظة أن تمتد إلى معجمها لتصيغ عبارة.. إنها إرادته هو، وسواءً تعلمتُ بعض الكلمات أو لم أقرأ حرفًا على الإطلاق، فإنه يسرد هذه الحكاية نيابةً عني، ففي النوم يصبح الجميعُ شعراء”

    EGP 300.00
  • غرفة المسافرين

    غرفة المسافرين

    غرفة المسافرين – غرفة المسافرين ليس رواية، ليس سيرة ذاتية للمؤلف، ليس كتابا في الرحلة، ليس كتابا في الفلسفة، ولا في العمارة، وليس كتابا حول القراءة، ولكنه كل ذلك. الحكاية هى روح النص، والأماكن حاضرة بما يكفي لكى نشعر أننا انتقلنا إليها، والكتب التي قرأناها سنراها هنا بطريقة مختلفة والتي لم نقرأها سيجعلنا هذا الكتاب نسعى إليهايكتب عزت القمحاوي عن خفة الكائن خارج مكان عيشه الأصلي، عن السفر بوصفه موتا لذيذا نعود منه لنتأكد أن من نضحي بحايتنا من أجلهم يستطيعون العيش من دوننا. يكتب عن الأماكن التى تنادينا لزيارتها وتلك التي نزورها ونغادرها من دون أن نراها. عن “تمثيل الحياة علي الطائرة” وعن رفيقتنا الصامتة “الحقيقة” ومشاعرها في رحلاتنا السعيدة والحزينة. يكتب عن أشياء صغيرة وأحاسيس سبق أن عشناها، لكننا لم نفكر فيها من قبل، عن طبع العدوان المتأصل في الجمال، عن نظرة التمثال التي ترتد إلينا وتجعلنا نشعر بنقصنا، عن إثارة العيش في جزيرة، عن هاجس البكارة في السفر.
    نص جديد مفتوح على كل فنون الكتابة، يحتفي بمتعة القراءة ومهنة العيش مع حس صوفي يسري داخل النص سريان عصارة الحياه في عروق شجرة مبتهجة.

    EGP 150.00
  • للقلب مَرسَى أخير

    للقلب مَرسَى أخير

    للقلب مَرسَى أخير – تقاطعت مصائرهم، وتداخلت أقدارهم ليلتقوا مرة أخيرة تحت سماء قمر بعيد.. غرباء وقرباء.. مُهاجرون وعائدون..
    حملوا حقائبهم وارتحلوا يبحثون عن مرسى لقلوب سكنها الحنين تارة والعشق تارة والحزن آلاف المرات.. وتبقى معركة أخيرة، لا الفوز فيها للقوي، ولا الهزيمة من نصيب الضعفاء..
    بشرٌ يبحثون عن حيواتهم الضائعة وسط أنقاض الذكريات البعيدة..
    أبطال هذه الرواية أدركوا في لحظة فارقة، أن أجمل القصص هي تلك التي لم تُرو بعد..في هذه الرواية تُبحر بنا المؤلفة في أغوار النفس البشرية، لتنسج عالما من السحر، وترسم بقلمها الرشيق خيوطًا من الواقع بمغزل الخيال.. في رحلة تصطحب فيها قلوب قرائها إلى مرساها الأخير

    EGP 275.00
  • شلة ليبون

    شلة ليبون

    شلة ليبون – سبعة أصدقاء تجمعهم صداقة تمتد لأطول من ثلاثين عامًا منذ تزاملوا في المدرسة الشهيرة بحي الزمالك. مهما فرقتهم الأيام لم يفوتوا على الأقل لقائهم السنوي ليلة رأس كل سنة في شقة أحدهم بعمارة ليبون المطلة على نيل القاهرة الخالد. ليلة رأس السنة 2010 مختلفةً حين شدتهم لعبة اختاروا أن يلعبوها من أجل فوز أحدهم بجائزة كبرى. وسط استغراقهم في لعبتهم نتعرف على حكاياتهم التي تشابكت خيوطها واتسقت بغرابة مع مجريات ما اعتدنا تسميته لعبة اتضح أنها أقرب ما تكون لمقدرات الحياة .

    EGP 150.00
  • ورثة آل الشيخ

    ورثة آل الشيخ

    ورثة آل الشيخ – أسطورةعن كنز موعود،يتناقلها أفراد عائلته جيلًا بعد جيل، تستحوذ عليه، فتدفعه لأن يفتِّش وراءها عبر البيوت والأزمنة.. وكلما التأمَت الصورالقديمة،نطقَت منها أصوات الراحلين، ونادَته كي يستكمل الرحلة التي بدأها سعيًا وراء الكنز. في خامس أعماله الروائية،يضع أحمد القرملاوي بين أيدينا روايةأجيال لها مذاق مختلف،يصحبنا فيها عبر شوارع القاهرة القديمة وحكاياتها التي بلانهاية؛حكايات عشق وألم وفَقْد، انتصارات صغيرة وهزائم مدوِّية.. إنهاحكاية زمن يتسرَّب فلانستطيع إيقافه.

    EGP 275.00
  • القداس الأخير

    القداس الأخير

    القداس الأخير – «كنت مسحورًا بكل ماقالته، وبهيئتها ،وميلادها الجديد.. ك لذلك جعلني أراها قديسةً أو ملاكًا.. تتماهى في نظري معماري العذراء التي رأيتها آلاف المرات في اللوحات .. الآن كانت أمام يماري التي تخصني ، التي تنتمي لي.. لم أكن أدرك لحظتها بأنها لم تكن العذراء.. ولكنها كانت الأخرى.. المجدلية». بعد صدمة عنيفة يرحل الراوي إلى عدة دول أوروبية.. وفي كل مرةٍ تحط به الطائرة يحاول إعادة تركيب الماضي كقطع أحجية ٍتستعصي على الفهم، وكأنه كان يعيش في غيبوبة طوال حياته.. يجهل من هو.. ويجهل حقيقة أقرب الناس إليه. النحات الإيطالي العظيم برنيني، لوحات ديرجويس وكارافاجيو، جرائم فريتزل البشعة، رؤى القديسة تيريزا، وقطع المغناطيس الثقيلة… كلها عناصر ذات حضور استثنائي ينبض بالحياة في هذه الرواية المؤلمة.. الشاعرية.. والصادمة كثيرًا.

    EGP 235.00
  • كجثة فى رواية بوليسية

    كجثة فى رواية بوليسية

    كجثة فى رواية بوليسية – لم أكن أريد أن أخبر المقرر بذلك، لكن إلحاح النوم، وتحت ضغط نظرته المتشككة، أخبرته: – بقي مشهد واحد في الذاكرة. آخر صورة قريبة وواضحة تماما.. أنا في بيتي، أجلس أمام التلفزيون، أشاهد برنامجا وثائقيا عن كرة صغيرة حمراء ناتئة. كرة لا تُرى بالعين المجردة، تتجول في شوارع فارغة، تطير بين المدن والدول والقارات. تتسلل إلى بيوت الأغنياء والفقراء، والملوك والوزراء، تمتص الهواء من صدورهم، وتحصد الأرواح بالآلاف.. رعب وموت لا ينتهي.. حتى المذيع كان في حجر صحي، لا يعرف إن كان سيموت أو سيحيى.. كنتُ جزءا من المشهد، أجلس في أحشاء الكاميرا، ألتهم الطعام بشراهة وأبكي بحرقة مدنا عرفت خطوي، وهي تفرغ موتاها بحاويات في مقابر جماعية.. ..مكبر الصوت: “الكرة الأرضية موبوءة، مئات الآلاف من موتى كورونا في الطريق إلى المركز، قادمة من 172 دولة.. لم يبق مكان آمن على الأرض “.

    EGP 130.00
  • صولو

    صولو

    صولو – ماذا يبقى بعد الاحتفالات.. ماذا يبقى بعد أن يصفق لك الناس.. و يحملون لك الزهر والهدايا!! يلتقطون معك الصور ويطلبون توقيعك على دفاترهم الصغيرة كأنهم يأخذون منك إقرارًا بوجودك معهم ..!!! هم بنشوة لقائك ومتعة ماقدمته لهم يذهبون … و يعود مبدع الحدث وحده حزينًا كسيرًا وحيدًا كما كان..!!! * «الرواية تأسرك بجمالها وصدقها، وبرقة تناولها للعلاقات الإنسانية. وهي إن كانت تحكي قصصًا وثيقة الصلة بواقع اجتماعي وثقافي معين، تتجاوز الواقع إلى أفق أوسع وأرحب، مما يجعلها جديرة بمكانة متميزة في الأدب العربي الحديث». د. جلال أمين، كاتب وناقد مصري

    EGP 320.00