
ما راه سامى يعقوب
EGP 130.00ما راه سامى يعقوب – “عندما وقعت عيناه على فريدة أول مرة جمَّدته الدهشة «لقد عشت هذا من قبل» وأحس أن الحياة عادت عرضًا لطيفًا وأنه لم يفقد ملَكة رؤية الأشياء قبل وقوعها.
كان متأكدًا من أنه يرى النداء الذي أطلقه ذلك الوجه من قبل. استشعر شيئًا حارًا، أقوى من الألفة التي كان يستشعرها بصحبة الإناث. وعندما دعاها بعد ذلك إلى شقته للمرة الأولى، جلس بجوارها على الكنبة يبتسم بعصبية، كان يحس نفسه مخادعًا، وأنها لم تقبل الدعوة إلا بدافع الإشفاق عليه من وحدتـه التي بالـغ في وصفها، لكنها هي التي قبَّلته أولًا”
BEST SELLER_حكايات عن القراءة
EGP 130.00BEST SELLER_حكايات عن القراءة – شهدت السنوات الأخيرة صعود عدد من الظواهر الأدبية المتعلقة بالقراءة فى مصر، كان أهمها انتشار نوعية معينة من الكتابات، مثل أدب الرعب والخيال العلمي، والكتابات الرومانسية، وأدب السيرة الذاتية، وسطوة السوشيال ميديا التي أثرت بشكل كبير على حركة صناعة الكتاب والنشر في مصر، وفي كتاب ” best seller – حكايات عن القراءة”، يحاول المؤلف رصد جميع الظواهر المتعلقة بحركة الكتابة والقراءة وتقديم قراءة لها بشكل بسيط بعيدًا عن تعقيدات الكتابة الأكاديمية. ويقدم الكتاب شرحًا وافيًا لظاهرة “البيست سيلر” أو الكتب الأكثر مبيعًا، مع رصد لصعود تلك النوعية من الكتابات مع شرح لحقيقتها وهل هي الأكثر مبيعا بالفعل أم لا. هو كتاب مهم لكل مهتم بالقراءة في محاولة لمعرفة ما الذي حدث للقراءة منذ يناير 2011 وحتى الآن.

غرفة المسافرين
EGP 150.00غرفة المسافرين – غرفة المسافرين ليس رواية، ليس سيرة ذاتية للمؤلف، ليس كتابا في الرحلة، ليس كتابا في الفلسفة، ولا في العمارة، وليس كتابا حول القراءة، ولكنه كل ذلك. الحكاية هى روح النص، والأماكن حاضرة بما يكفي لكى نشعر أننا انتقلنا إليها، والكتب التي قرأناها سنراها هنا بطريقة مختلفة والتي لم نقرأها سيجعلنا هذا الكتاب نسعى إليهايكتب عزت القمحاوي عن خفة الكائن خارج مكان عيشه الأصلي، عن السفر بوصفه موتا لذيذا نعود منه لنتأكد أن من نضحي بحايتنا من أجلهم يستطيعون العيش من دوننا. يكتب عن الأماكن التى تنادينا لزيارتها وتلك التي نزورها ونغادرها من دون أن نراها. عن “تمثيل الحياة علي الطائرة” وعن رفيقتنا الصامتة “الحقيقة” ومشاعرها في رحلاتنا السعيدة والحزينة. يكتب عن أشياء صغيرة وأحاسيس سبق أن عشناها، لكننا لم نفكر فيها من قبل، عن طبع العدوان المتأصل في الجمال، عن نظرة التمثال التي ترتد إلينا وتجعلنا نشعر بنقصنا، عن إثارة العيش في جزيرة، عن هاجس البكارة في السفر.
نص جديد مفتوح على كل فنون الكتابة، يحتفي بمتعة القراءة ومهنة العيش مع حس صوفي يسري داخل النص سريان عصارة الحياه في عروق شجرة مبتهجة.
شلة ليبون
EGP 150.00شلة ليبون – سبعة أصدقاء تجمعهم صداقة تمتد لأطول من ثلاثين عامًا منذ تزاملوا في المدرسة الشهيرة بحي الزمالك. مهما فرقتهم الأيام لم يفوتوا على الأقل لقائهم السنوي ليلة رأس كل سنة في شقة أحدهم بعمارة ليبون المطلة على نيل القاهرة الخالد. ليلة رأس السنة 2010 مختلفةً حين شدتهم لعبة اختاروا أن يلعبوها من أجل فوز أحدهم بجائزة كبرى. وسط استغراقهم في لعبتهم نتعرف على حكاياتهم التي تشابكت خيوطها واتسقت بغرابة مع مجريات ما اعتدنا تسميته لعبة اتضح أنها أقرب ما تكون لمقدرات الحياة .

كجثة فى رواية بوليسية
EGP 130.00كجثة فى رواية بوليسية – لم أكن أريد أن أخبر المقرر بذلك، لكن إلحاح النوم، وتحت ضغط نظرته المتشككة، أخبرته: – بقي مشهد واحد في الذاكرة. آخر صورة قريبة وواضحة تماما.. أنا في بيتي، أجلس أمام التلفزيون، أشاهد برنامجا وثائقيا عن كرة صغيرة حمراء ناتئة. كرة لا تُرى بالعين المجردة، تتجول في شوارع فارغة، تطير بين المدن والدول والقارات. تتسلل إلى بيوت الأغنياء والفقراء، والملوك والوزراء، تمتص الهواء من صدورهم، وتحصد الأرواح بالآلاف.. رعب وموت لا ينتهي.. حتى المذيع كان في حجر صحي، لا يعرف إن كان سيموت أو سيحيى.. كنتُ جزءا من المشهد، أجلس في أحشاء الكاميرا، ألتهم الطعام بشراهة وأبكي بحرقة مدنا عرفت خطوي، وهي تفرغ موتاها بحاويات في مقابر جماعية.. ..مكبر الصوت: “الكرة الأرضية موبوءة، مئات الآلاف من موتى كورونا في الطريق إلى المركز، قادمة من 172 دولة.. لم يبق مكان آمن على الأرض “.







