• أصداء السيرة الذاتية

    أصداء السيرة الذاتية

    أصداء السيرة الذاتية – في هذا الكتاب، يتجول نجيب محفوظ بين ذكرياته وخواطره وعوالمه وفلسفته في إطار عناوين مذيلة بفقرات خفيفة خارج نطاق الرواية التي اعتادها وداخل عالم نجيب محفوظ الذي اعتاده.

    EGP 210.00
  • أفراح القبة

    أفراح القبة

    أفراح القبة – تدور احداث الرواية خلال حقبة السبعينيات، ويعمل ممثلو الفرقة على المشاركة في مسرحية جديدة تحمل اسم (أفراح القبة)، يكتشف الممثلون أن أحداث المسرحية تدور حول شخصياتهم الحقيقية في كواليس المسرح، وأن مؤلف المسرحية يعرض أمامهم أسرارهم المشينة التي حدثت بالماضي. يسعى الممثلون لإيقاف هذه المسرحية الفاضحة لهم، لكن مالك الفريق يُصر على استكمال العمل لكي يتطهر من آثام الماضي، ويجد الممثلون أنفسهم مجبرين على الاستمرار في تمثيل أدوارهم الحقيقية.

    EGP 210.00
  • قلب الليل

    قلب الليل

    قلب الليل – تدور الرواية في إطار حوار فلسفي حول حياة جعفر الراوي، الباحث عن الحرية وعن ثروة جده سيد الراوي، والذي كان “الجنون المقدس” دافعه لكي يعيش حياته بطولها وعرضها، فيتمرد على الجد صاحب الجاه والثراء ويتخلى عن حياته المريحة والمرسومة بدقة في كنف جده، ولا يمانع في خسارة أي شيء مقابل حرية الاختيار، فيخسر عائلته ومكانته الاجتماعية بل وماله واستكمال تعليمه واستقراره في البيت الكبير، يتزوج من أجل الحب فقط والرغبة الجامحة، ويواجه غضب الجد وحرمانه من الميراث بصلابة وتصميم، ويخوض غمار الحياة وحيدًا باحثًا عن معنى حياته وتجربته المدهشة. نُشرت الرواية عام 1975 وانتقلت لشاشة السينما عام 1989.

    EGP 185.00
  • بث تجريبي

    بث تجريبي

    بث تجريبي – ديوان بالعامية المصرية يقدم تجربة شعرية فريدة ومختلفة. تتناول قصائده مواضيع متنوعة وعميقة، مثل العلاقة المعقدة بين الإنسان والمدينة، الشعور بالغربة، والبحث عن الذات في ظل الحياة المعاصرة. لغة الديوان جديدة وحادة، وتعبر عن واقع الشباب بشكل صريح ومبتكر.

    EGP 24.00
  • غيوم فرنسية

    غيوم فرنسية

    غيوم فرنسية – تَطْرق الكاتبة والروائية “ضحى عاصي” أبواب المصريين منذ أكثر من ثلاثة قرون، وبمزيجٍ من الدراما والتاريخ الاجتماعي تملأنا الدهشة من كمِّ المبادئ والمشاعر المختلطة التي سكنت وجدانهم في تلك الفترة؛ فالحرب تأتي وتنجرف معها الأحلام، ولهذا يكون الثبات على المبدأ أمرًا في غاية الصعوبة، وتكثر معه التحديات والتضحيات والاستثناءات بشكل غير مسبوق.

    عندما تضل المبادئ تتبدد الرؤى، وقد يصير الهرب هو الحل الوحيد.. لكن ماذا عمَّن اختاروا البقاء رغم كل هذا التخبط؟

    في رواية غيوم فرنسية
    يعود بونابرت إلى فرنسا تاركًا قيادة حملته الفرنسية على مصر في يد “كليبر”.. ويلعب الطمع دورًا محوريًّا، يسانده فيه الجهل وانعدام الأمان لدى بعض الموالين للفرنسيين في مصر. حكاية درامية متأرجحة بين مشاعر الخوف وويلات الحرب، متأججة بين مشاعر حب “فضل” وزوجته “محبوبة”؛ حيث نرى انعكاس المد الفرنسي في البلاد على أهلها، ووقع الصراع القائم بين أبناء الإمبراطورية العثمانية الجالسين على عرش مصر بلا أثر حقيقي على أرض هذا الواقع الأليم.

    تفقد المسكينة “محبوبة” ولاء أبيها، وزوجها، وكل رجل كان من شأنه أن يحميها في ظل هذه الظروف القاسية.. فماذا تفعل؟ بماذا تضحي، وبماذا تتمسك؟

    إنها حكاية ملهمة ومؤلمة في الآن ذاته، عن صراع الإنسان ونفسه، والقرار المصيري بالبقاء مهما كانت التضحية، في أحلك لحظات الضعف وانعدام الأمل

    EGP 290.00
  • الناجي الوحيد

    الناجي الوحيد

    الناجي الوحيد – رنين الهاتف القديم والإجابة على مكالمة واحدة كانا كفيلَين بقلب حياتهم رأسًا على عقب!

    في لحظة فارقة قد يفشل المرء في معرفة أقرب الناس إليه وأقساهم عليه، قد يضطر إلى اختيارات وقرارات لم يكن ليجرؤ عليها قط لولا اختبارات الحياة المتتالية والخناق الذي ضاق عليه وأجبره على مسارٍ محدد لا سبيل عنه. تلك حكاية مليئة بالأسرار المفاجئة التي تغير من ملامح إنسان، وتزرع الشك في روحه فيحيا بحثًا عن الحقيقة إلى الأبد

    نبذة عن رواية الناجي الوحيد:
    ما الذي حدث في شقة العجمي ليقلب حياة عائلة بأكملها رأسًا على عقب؟

    رحلة عائلية سعيدة سرعان ما تتحول إلى كارثة محدقة بالجميع، والناجي الوحيد منها هو من يحمل همَّ كشف الأسرار المخيفة ومواجهة كيان مجهول لا يعرف عنه شيئًا.

    في رعب شديد يضطر “عماد القاضي” إلى البحث داخل عُقده النفسية وماضي عائلته الغامض، لعله يفهم سبب الأحداث الغرائبية المرعبة التي تحيط به وأسرته من كل جانب، حتى كادت تجبره على الانتحار.. وقبل أن يُنهي حياته بلحظة واحدة، يعيده القدر إلى ساحة البحث من جديد، حتى النهاية المدهشة والاعتراف الأخير الذي لن تتوقع تفاصيله مهما حاولت.

    EGP 175.00
  • الزيتونيات

    الزيتونيات

    الزيتونيات – كل قصة هي بمثابة رسالة مكتوبة إلى النفس، تدفعها إلى الإجابة عن تساؤل يؤرق الروح ويجعلها على أهبة الاستعداد لخوضِ نقاشٍ مؤجل منذ زمن.

    يكتب د. عادل أحمد الزايد برغبة شديدة في طَرق أي بابٍ يحجب النفس عن صاحبها وفتح مساحة للقفز بين الأفكار والتأملات التي قد تغير نظرتنا في الحياة في أية لحظة.. كل ذلك مع مزيجٍ خاص من الدراما الممتعة حين نجلس إلى كل شجرة ونقرأ فكرة كل حكاية في محاولة غاية في المتعة لفكِّ شفرة رسائلها.

    وتصحبكم خلال تجوالكم مع هذه القصص المصممة “هيا النجار” التي حوَّلت تلك الحكايات إلى رسومات تقربكم من المكان والأحداث.

    في الحياة تتبدد الكثير من الأحلام وتظهر أحلامٌ أُخرى. تأخذنا إلى حياةٍ جديدة تمامًا غير التي كنا نعرفها.

    هنا نخوض رحلات بحثٍ من نوعٍ خاص، في كل مرة شجرة زيتون مختلفة، حيث نشُمُّ رائحة الأمل، ونلمس بأناملنا ما بقي من الحلم. ها نحن على بعد خطواتٍ منه، قبل أن يتلاشى وتتبدد قدرتنا على إيجاده مرة أخرى.

    في هذه المجموعة القصصية “الزيتونيات”:
    يتعلق أصحاب الحكايات بأحاديث عن الماضي، عن ذكريات الطفولة وأيام التكوين الأولى، بعد أن صاروا يحاولون التعايش مع حاضرٍ غريب تم فرضه عليهم فرضًا.

    هذه الحكايات تفتح لنا آفاقًا مختلفة للتفكير والتأمل الطويلين، وتعود بنا إلى ذكرياتنا البِكر الأولى، قبل أن يطمث ملامحها الواقع، ويغتال براءتها صراع الحياة.

    EGP 150.00
  • أشباح مرجانة

    أشباح مرجانة

    أشباح مرجانة – يعود فؤاد الساعاتي إلى بلده لتسلّم ميراث غامض من جده، ليكتشف أنه صار مالكًا لدار عرض صيفية قديمة أُغلقت منذ سنوات، يعشش فيها العنكبوت، ويقول حارسها العجوز إن فيها شبحًا، يخرج كل ليلة ويعبث بها، وإن أحدهم قُتِل ودُفِن في المساحة الواقعة أمام الشاشة.

    الآن على فؤاد أن يواجه شبح السينما، وأن يواجه أيضًا أشباح ماضيه، وأشباحًا أخرى حوله، لم يتخيل وجودها.. عليه أن يعبُ0631 المسافة بين الواقع والخيال، وأن يحاول الإجابة عن السؤال المتكرر: «لماذا تتحول أحلامنا إلى كوابيس؟».

    هذه رواية أجيال ممتعة ومثيرة.. كُتبت بطريقة تمزج بين الضحك والدموع، والأحلام والخيبات، بين عالم الأطياف المتحركة، وشخصيات حية من لحم ودم، تعاني الحيرة والضعف والتشتت، لكنها تحاول أن تخرج من أتون التجربة بأقل الخسائر، وأن تزيل الأنقاض، باستعادة ذاكرة الشغف المفقودة.

    EGP 175.00
  • للجنة سور

    للجنة سور

    للجنة سور – الغربة باتت اغترابًا واستغرابًا، وكلاهما له وجاهته، الفرق بينها وبين الاغتراب يكمن في صيغة القرار الذاتي الذي تتضمنه لفظة «اغتراب»، غربة الإنسان بقرار ذاتي ألطف بكثير من غربة الإنسان بقرار مجهول الهوية، مفروض، خارجي، الغربة نبع متجدد من الدهشة أيضًا، حتى في الحزن، حتى في اليأس، حتى في لحظات السعادة الخاطفة.

    نبذة عن كتاب للجنة سور:
    في كتابها تحرص مي التلمساني على الابتعاد عن الصور الشائعة النمطية عن المُهاجر وحنينه للوطن وعذاباته في المهجر، ولو حضرت هذه الصور في المقالات التي يضمها الكتاب فلكي تعيد مناقشتها، وتكشف الكيفية التي تختزل بها تلك الصور حياة المهاجر أو حياة الإنسان بشكل عام.
    الأفكار المسبقة سواء في مصر أو كندا هي ما تحاول تلك المقالات التخلص منها أو الصراع معها، وتعايش بدلًا منها اللحظة الحالية، وتبدأ الكتابة من وسط علاقة ما مع أماكن أو أشخاص، دائمًا الكتابة تأتي من وسط مشهد ثم تتبع ما يتكشف من صلات مع مفردات ومعالم هذا المشهد: في المقهي، الطائرة، المطار، الطرق في كندا أو مصر، في بيتها هنا أو هناك.

    في مقال «الحركة» تترجم مي عن جيل دلوز: «لم يعد مهمًّا البدء من نقطة والوصول إلى نقطة؛ فلقد أصبح السؤال هو: ما الذي يحدث بين؟».

    EGP 185.00
  • طرق كثيرة للسفر

    طرق كثيرة للسفر

    طرق كثيرة للسفر – طرق كثيرة للسفر، كتاب يوميات جديد للكاتبة مي التلمساني، من الكتابات الذاتية

    في غربة المكان وتحت تأثير ألفة القلب والحنين إلى ذكريات التي مضت، نقرأ عن الكثير من المحطات التي سبقتنا إليها الكاتبة في نصوص ترحالها الطويل، وبمزيج خاص جدًّا من الفلسفة والونس الفكري، تفتح لنا مكتبتها الخاصة لنقرأ في المغامرة التي خاضتها بدايةً من التعليم والعمل، مرورًا بالسفر والغربة مع تحرُّك الخريطة المكانية والزمانية لمرَّات كثيرة.
    هنا نقرأ حوارًا ذاتيًّا صادقًا، حوارًا يثير داخلنا تساؤلات ربما اصطدمنا بها من قبل، وربما نكون قد هربنا من الإجابة عنها لأسباب كثيرة أهمها عدم القدرة على مواجهة النفس في منتصف الرحلة قبل اتضاح بوصلة الطريق المزعومة.
    هنا نقرأ عن الحنين، عن الحب والكتب والكتابة والجمال والسفر والفلسفة.. نقرأ عن المشاعر الاستثنائية التي تثير العقل في غربته الخاصة، حيث ندرك قدسية الوقت والموقف، بعد أن تدور الأيام مع ساقية الزمن، وتصبح أغلى اللحظات مجرد ومضات في عقولنا بين صفحات الماضي البعيد.

    EGP 185.00
  • الرجل الذي أراد أن يكون

    الرجل الذي أراد أن يكون

    الرجل الذي أراد أن يكون –
    الرجل الذي أراد أن يكون، رواية جديدية للكاتب وائل السيد علي من الروايات الإجتماعية
    على ورقة قديمة مهترئة يُدوِّن بطل هذه الحكاية رغبته في أن يكون لا شيء، نسيًا منسيًّا بعد ضياع أحلامه واحدًا تلو الآخر.
    لكن ماذا لو كانت هذه الأحلام تلاحقه متخفية في أثواب مختلفة؟
    في رواية الرجل الذي أراد أن يكون:
    رجلٌ أراد أن يرى الحياة من منظوره ولو لمرةٍ واحدة، أن يختار طريقه حتى لو تخلى عنه الجميع. لكنه يدرك مع الوقت أن الطريق رغم وضوحه به أقسى التحديات.
    زوجة وأمٌّ متهمة في شرفها، طفل يرفض فجأةً أن يتحدث مع أي إنسان، ومراهِقة يدَّعي الجميع أنها لصة محترفة!
    في لحظة فارقة يصبح بطل حكايتنا مسؤولًا عن حل تلك القضايا الثلاث، وكشف المستور مهما كان الثمن. يترك نفسه لموج الحياة بإرادته الحرة ليرى هموم الآخرين، يتعلم من إشارات الطريق ما كان واضحًا أمام عينيه.. فهل يصل إلى حلمه الذي لم يكن يعلم عنه شيئًا منذ بداية الرحلة؟ أم أنه سيضل الطريق مع من ضلوا من قبله؟!

    EGP 210.00
  • لو كنا نطير

    لو كنا نطير

    لو كنا نطير – لو كنا نطير، كتاب جديد للكاتب باسم شرف من الكتابات الحرة

    قديمًا أخبروني أن أبتعد عن أصحاب السوء.. وعندما كبرت لم أختَر سوى أصحاب السوء.. الذين يفعلون ما أفعل دون ذنب.. نتشارك النميمة بحميمية مقدَّسة.. ننام على رصيفٍ نسمع الأغاني غير عابئين بالمارَّة.. نجُوب طُرقات السفر الطويلة دون حساب.. نفعل الأخطاء والكسل بعناية وموهبة.. وتشكلت حياتي بوجودهم.. أما أصحابي المثاليون فلم يَنجُ منهم أحد لاستكمال الحياة معي.

    في محبة العزلة، وأبواب البيوت القديمة، والمزاج الذي يصاحبنا عند السفر، والذكريات الرائقة لأيام مضت.. في محبة أصحاب السوء الذين ساعدونا على المرور والتجاوز واستكملوا معنا الرحلة، من الذي قال إنهم أصحاب سوء؟!

    في محبة الأيام بحلوها ومُرِّها، والأيام الصعبة أكثر من الأيام الجميلة لأنها دفعتنا لاختيار طريق، في محبة كل ما سبق وأكثر يحاول “باسم شرف” التحليق إلى مناطق بعيدة لم يصل إليها أحد، فنسج لنا ذلك الكتاب الهادئ البديع الذي يترك في وجداننا سؤالًا مهمًا.. ماذا قد يحدث لو كنا نطير؟!

    EGP 150.00