
علامة الشيطان
EGP 125.00علامة الشيطان – إن الجامعات لمكان ودود بكل تأكيد..
ولكن إذا طرأت عليك أشياء غريبة عقب التحاقك بجامعة ما، فعليك أن تقلق.. إذا كانت أظافرك ولحيتك تبدو أطول في الليالي المقمرة، وتستيقظ من نومك لتجد عليها آثار دماء! أو لاحظت وجود جثث فئران خالية من الدماء داخل أدراج مكتبك! أو اشتكت إحدى زميلاتك من مشاهدتها لأطياف مرعبة ليلًا تدفعها للانتحار! إذا أصبحت نهمًا في أكل اللحوم علي غير عادتك، وتستيغ اللحم النيء!إذا وجدت رسائل غامضة على هاتفك المحمول مجهولة المصدر! فمن المؤكد أن هناك شيئًا ما مريبًا يحدث وأنت لا تعيه..
وساعتها فنصيحتي الوحيدة لك هي.. (اهرب قبل فوات الأوان)!
لن يموت
EGP 115.00لن يموت – عن الكاتب الذي كان يريد أن يكتب روايته الجديدة وحيدًا في شقة معزولة، قبل أن يكتشف أنه ليس وحيدًا تمامًا!عن الفتى الأصلع، والمرآة المصنوعة من ماء. عن الكلب مقطوع الرأس، والذي يطاردك بشراسة غريبة. عن المسخ الذي تسمع صوت أنفاسه وراء ظهرك، عنك أنت عندما تلتقي بنفسك مباشرة، عن الجثة التي لم تعد جثة بعد الآن !

لك
EGP 235.00لك – هذا الكتاب ليس عن الديانات
ولكن عن الحضارة باتساع مكوناتها من ديانات وثقافات وإثنيات وأجناس ولغات متعددة, وتحديدا عن طرح حضاري جديد.
وهذا الطرح يحتاج إلي … بطل
بطل, يتبناه ويحوله الي واقع علي الارض.
وهذا البطل هو…. أنت.
أنت هو المكون الأساسي والرئيسي لبناء اي حضارة, انت معجزةبل أنت المعجزة التي تحقق المعجزات, قد يكون اختيارك ان تفعل تلك المعجزة او قد لا يكون
وقد تختار ان تقصر استخدامك لها لتحقيق اشياء عظيمة لك ولمن هم لك, ولكن, بالتأكيد تستطيع ان يكون اختيارك أن توسع استخدامك لتلك المعجزة لتحقيق ما هو أكبر وأعظم وأشمل -متضمنا ما هو لك وما هو لمن هم لك.
بالتأكيد تستطيع كبطل إستخدام تلك المعجزة في مواجهة التحدي الحقيقي في هذه الحياة, مواجهة “الوثن” الحاضر في كل الزمان وكل المكان, مواجهة ” النفس ” وألاعيبها ودهائها, وتجليها في الـ (أنا ) و الـ (نحن ), لتنازعك سيطرتك علي وعيك وإرادتك
هناك منظومة حضارية جديدة في طور التكوين الأن, ومساهمتك في تكوينها, يتطلب انفتاحك وتنافسك وتعاونك … مع الاخر, كل الاخر … حول كل العالم.
بالتأكيد تستطيع أن يكون اختيارك ألا تستسلم لوهم المؤامرة ولا ترضخ لدور الضحية ولا ترضي ان تكون مفعولا به, ولا تقبل بدور الكومبارس, بالتأكيد تستطيع ان تستدعي شجاعتك وتشحذ همتك وتحرر إرادتك, لتساهم في بناء “حضارتنا” العالمية الجديدة, حضارتنا “كلنا” : بالتأكيد تستطيع, فقط لو كان اختيارك أن تكون … بطلا
بابليو
EGP 180.00بابليو – في نظرية الفوضى، إدوارد لورنز عرّف مصطلح سماه “تأثير الفراشة – The butterfly effect” بإن رفرفة جناح فراشة صغيرة في مكان بعيد، وكمان من فترة، بيكون لها تأثير في إعصار بيحصل هنا ودلوقتي، تأثير في حجمه واتجاهه طبعًا بحجم النسبية اللي يربط بين الفراشة والإعصار.من يوم رفضي في أول مقابلة، وأول رفرفة طلعت مني في الاتجاه اللي كنت شايفه إيجابي، وأنا الطريق بياخدني من بلد لبلد ومن عالم لآخر عشان تطلع رفرفات من كل الاتجاهات وبكل الألوان في اتجاه الإعصار اللي بيتشكّل ليا.
أنا كنت متخيل إن الواحد ممكن يختار شكل ولون الإعصار اللي بيشكّله لنفسه من وهو صغير، إلا إني اكتشفت إن الأحداث والشخصيات اللي في قصتي هم اللي بيشكّلوا شكل ولون الإعصار ده، ومع إني المحرك الرئيسي للأحداث، إلا إني برضه مكنتش في يوم من الأيام ممكن أتخيل إن إعصاري يطلع بالشكل ده..
“بابيليو”.

خريدة القاهرة – شيء من سيرة الآماكن و الآشخاص
EGP 115.00خريدة القاهرة – شيء من سيرة الآماكن و الآشخاص – هذا ليس كتاب تاريخ.. ولا كتاب آثار!
أما إذا كنتَ مهتمًّا إلى هذه الدرجة بتصنيف ما تقرؤه من كتب، فيمكنني أن أريحك فأقول: إن هذا الكتاب يستلهم روح الخِطط، أو هذا ما أتمناه على الأقل!
والخطط هي نوعٌ من الكتابة يُعنى أساسًا بالجغرافيا التاريخية، وببعض التجاوز يمكن أن نقول: إن موضوع الخِطط الأساسي هو تاريخ الأماكن..فالخيط الدقيق الذي يجمع شتات الكتاب هو روح الأماكن وحياتها، فكُن واثقًا بأن بطل الكتاب الأوحد هو المكان، ولا شيء سوى المكان!
فهو يتناول حكايات تاريخية كانت لها علاقة بأماكن داخل القاهرة، والحقيقة أنني لم أجد وصفًا أصدق ولا أدق للقاهرة من كونها «خريدة»، أي: لؤلؤة مكنونة، لا تبوح بكل أسرارها مهما بدا لك ذلك، وقاهرة اليوم بكل قسوتها وقبحها هي مدينة لا يُمكن أن نحملها على محمل الجد أبدًا، فدائمًا ما تُخفي في أعماقها خريدة مدهشة، تنتظر فقط من يصل إليها ويكشف عنها.

طفل روزماري
EGP 135.00طفل روزماري – بالرغم من تاريخ مبنى برامفورد الأسود المليء بالسحرة والسفاحين وحوادث الانتحار المُريبة، تُقرّر روزماري وزوجها الممثل المغمور جاي وودهاوس الانتقال للعيش في شقة فاخرة فيه.
تتوق روزماري لإنجاب الأطفال رغم معارضة زوجها، لكن كل شيء ينقلب بعد دخول الجيران الغامضين الفضوليين إلى حياتهما. وتكتشف روزماري المؤامرة التي تُنسج حولها، وحول جنينها الذي لم يولد بعد.“طفل روزماري، واحدة من أفضل روايات الرعب المكتوبة عبر التاريخ، وقد أعادت للساحة أجواء طوائف السحرة وعبدة الشيطان، في نسيج يضم الرعب والتشريح النفسي البارع”

سيرة الضمير المصري
EGP 140.00سيرة الضمير المصري – سنوات طويلة، وأنا أحلم بكتابةٍ أخرى لسيرة الضمير المصري؛ كتابة لا أقول إنها جديدة، ولا أقول إنها أتت بما لم يأتِ به غيرها؛ إنها رواية من روايات، وتنويعة من تنويعات، وقصيدة عشق ضمن ديوان قصائد، لا تنتهي ولن تنتهي؛ معالم من محطات وشخصيات في تاريخ مصر الحديث والمعاصر؛ أفتّش عن “الفكرة” وأبحث عن مساراتها، كيف نشأت ومن أين أتت، في أي تربة غُرست وأثمرت، ما الذي جعلها تنمو وتزدهر وما الذي جعلها تذبل وتذوي وتموت!من شيخ العرب همام عظيم بلاد الصعيد، وعلي بك الكبير، والباشا محمد علي، وحفيده الخديوي إسماعيل، إلى الشيخ المستنير حسن العطار، والجد العظيم رفاعة بك الطهطاوي (وحفيده النابه زهير الشايب)، وجمال الدين الأفغاني، والأستاذ الإمام محمد عبده، وصولًا إلى “سعد سعد.. يحيا سعد”، وأروع ثوراتنا الشعبية في القرن العشرين.
سيرة مصرية تستعين بالتاريخ لكنها ليست تاريخًا صرفًا، وتتوسل بذكرياتٍ شخصية لكنها ليست أبدًا سيرة ذاتية، تعرض الصورة لكن غايتها ألَّا تكون معرض صور، ترصّع السيرة بالحكاية والقصة دون أن تصبح (مجموعة قصص أو حكايات خالصة)؛ إنها في ظني شيء مختلف عن كل ذلك، وفيها من كل ذلك!
عين الهدهد
EGP 95.00عين الهدهد – عينُ الهُدْهُد..
“ما زلت أتذكَّر جيدًا!..
ما كنتُ عليه في الماضي، وما أصبحتُه الآن!. وقت أن حملني الجناحان عاليًا وسط السحاب، وتلاعبتْ بي الريح؛ فرأيتُ كل شيء.”
في عالم لا يحكمه شيء، لا يعترف إلا بالقوة، يسعى إبراهيم وحمزة للخلاص والوصول إلى الحقيقة، فيخوضان رحلة شيّقة عبر أحداث متشابكة مراوغة، تنقلب فيها الموازين وتتحكّم الأهواء.رواية عن البشر الذين يبحثون عن هويّتهم وماضيهم، عن المستقبل المُحتمل الذي صرنا جميعًا نشعر بلفحة سخونته.
الظلام يرى
EGP 105.00الظلام يرى – في عالمنا هذا لا شيء يولد ليموت. كل الأشياء تولد لتبقى، وإن كنا لا نعي طريقتها في البقاء. نحن نحمل بداخلنا بعضا ممن سبقونا، وبعضا ممن حولنا، بعضا من الأرض وبعضا من السماء. وعندما نرحل… لن نرحل فعلا. سيمضي بعضنا ويبقى أكثرنا في أشياء غيرنا وأشخاص سوانا. إنه قانون البقاء، لا شيء يفنى، ولا شيء يُستحد
ث من العدم.
ولهذا فإن أصعب ما في الحكايات هو اختيار بداياتها ونهاياتها، فبداية كل قصة، هي بداية الف قصة آتية، ونهايتها هي نهاية ألف قصة ماضية؟ فمن أين يمكن أن تبدأ تلك الحكاية؟
ربما برؤية سليم لجسد الظلام العاري؟ أو بضياع لبنى في متاهات الماضي، وضبابية الحاضر ولزوجته؟ ربما بظهور المجذوب، وحكاياته الغرائبية اللا معقولة؟ أو بقصة حسين المجنح، ورحلة هروبه الطويلة من الجنون؟
هل بدأت القصة في حرب 48؟ أم 67؟
في حروب الإنسان الأول؟ أم في معركة الإنسان الأخير؟
من يعلم؟
ربما هي كل ذلك… وربما هي محض هُذاء.
العشاء الأخير
EGP 165.00العشاء الأخير – نحن أمام قصة مختلفة.
قصة مطعم لا يستقبل روّاده وزبائنه قبل التاسعة مساءً.
قصة عائلة هربت من مصير مظلم لتواجه قدرًا محكومًا.
قصة رجل وجد نفسه وسط حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.
وقصة ما حدث في ليلة الرابع والعشرين من إبريل عام 2015.
قصة ذلك العشاء الذي جمع بين أناس لا رابط بينهم.العشاء الأخير.


