
المشهد – مشاهد خاصة من ذاكرة السينما
EGP 115.00المشهد – مشاهد خاصة من ذاكرة السينما – يمكن للحياة أن تكون مملة، قد تجعلك ترغب في ألا تستيقظ لمعرفتك المسبقة برتابة الأحداث، أو ترغب في الاختفاء والتحليق داخل كوكبك الخاص، أو.. تجعلك تذهب إلى قاعة مظلمة، بها شاشة كبيرة، بداخلها أشخاص يتكلمون ويتحركون ويصنعون قصة يمكنها أن تنسيك عالمك الخارجي.رغم أن الأحداث الواقعية ليست مثيرة على الإطلاق، إلا أنها في الأفلام تبدو ممتعة بشكل لا يصدّق، مليئة بالجنون، الشغف، الصراخ، الرثاء. تجعلك تضحك، تغني، تبكي، مشاهدها تُلهب الصدر وتُثير العقل!
نحن هنا نعيد الفرجة على مشهد من فيلم، ليس الأهم، ولا الأروع، ولا ما استحوذ على حديث المدينة، بل مشهد يمكنك رؤيته بمنظورين، أحدهما.. يجعل له معنى خاص.
طه حسين
EGP 160.00طه حسين – لن أُحدِّثك عن أعماله الرائدة في الرواية، والقصة، والسيرة الذاتية؛ والنصوص الأدبية الخالصة، فهي أشهر من أن يُشار إليها، ولكنها لا تمثل في نظري، على قيمتها وأهميتها وجمالها، سوى شريحة محدودة للغاية من أثر طه حسين الأكبر والأوسع دائرة في الفكر العربي، والتربية والتعليم، والاجتماع، والنقد الأدبي، والنقد الفكري بمعناه الشامل، والدراسات التاريخية التحليلية، والترجمة، وتحقيق التراث وتيسيره وتقريبه، والتنمية الثقافية واللغوية الشاملة، ونظراته التجديدية في كل المجالات السابقة..فضلًا على أجيال من التلاميذ الذي صاروا بدورهم أساتذة وأعلامًا وأسماء كبيرة في الثقافة المصرية والعربية..
فإذا كان كان أرسطو هو المعلم الأول في الثقافة اليونانية القديمة، فطه حسين في نظري، هو المعلم الأول في الثقافة العربية الحديثة بلا منازع، أو هذا ما أظنه، والله أعلم…
آمل مخلصًا عندما يظهر هذا الكتاب، أن أضعه بين يدي كلِّ مَنْ سألني بصدق:ومن يكون طه حسين؟ وماذا قدَّم لنا ولثقافتنا المصرية والعربية؟ ولماذا نتذكره الآن، ونجدد ذكراه؟
أتعشم أن يجد إجابة محتملة مقبولة في هذا الكتاب.

ذاكرة النخبة
EGP 95.00ذاكرة النخبة – مصر هي قرة العين وقدس الأقداس، عبقريتها ليست فقط زمانية ومكانية، بل وأيضًا عبقرية من عاشوا فيها وأفنوا عمرهم حبًا في ترابها، وهي ردًا لجميلهم عليها أسكنتهم بين دفات تاريخها المنير والممتد عبر الزمان، وجعلتهم رموزًا شامخة بين العصور، حتى وصلوا إلى أن يسكنوا بين دفتي هذا الكتاب.تجد بين صفحات الكتاب مراسلات وأوراق نادرة لمجتمع النخبة المثقفة في عصرنا الحديث، مراسلات تُكمل لنا الحكاية من زاوية مهجورة، زاوية تجيب مثلًا عن سؤال لماذا قام (طه حسين) بعمل مؤامرة على وزارة المعارف المصرية؟ أو كيف حسب (محمود باشا الفلكي) عمر الأهرامات؟ أو من هم (الزغلوليات)؟ أو حتى نتعرف على وجه (شامبليون) الحقيقي، وما هي حكايات الأولياء والخوارق في كتابات (الجبرتي)؟ ومن هو (مشرفة) عالم الذرة الذي أحب الموسيقى وكاد أن يصنع بيانو مصريًا بأزرار لمقامات عربية؟ وربما تفهمنا مراسلات (نابليون) و(كليبر) و(مينو) ومن سبقهم لماذا مصر ولع فرنسي؟

منازل الروح
EGP 135.00منازل الروح – هل تعبتَ من كثرة الذنوب؟ هل تخاف المستقبل ولا تدري ماذا سيحدث لك ولا ما مصير أولادك من بعدك؟ هل تشعر أنك وحيد في مواجهة الحياة؟ هل أُغلِقت الأبواب في وجهك وصرتَ تشعر بالعجز وقلة الحيلة وعدم جدوى فعل شيء؛ لأن كل شيء يعاندك ولا يسير كما ترغب؟ هل فقدتَ استمتاعك بالحياة وصرتَ تشعر أن حياتك غير كاملة؟أنت إذن بحاجة لمنازل الروح؛ لتخفّف من آلامك ومعاناتك في الحياة.
منازل الروح هو منهج روحي تربوي مستنير، يُنتج أخلاق التواصل الإنساني، ويدعم مهارات النجاح في الحياة، والهدف النهائي منه هو الوصول لمنزلة الإحسان؛ أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

بك
EGP 115.00بك – لم يخلقك الله كي تحيا حياة طيبة، وفي أثنائها تعبد الله.. لا يا سيدي. خلقك الله لتعبده، وتحيا من اجله، محققا مراده منك، وفي أثناء ذلك سمح لك بأن تحيا حياة طيبة . الفرق فيما سبق قد ظهر بسيطا، ولكن الفرق كبير..كبير جدا.

المصري الاخير: قصة على ضفاف النيل
EGP 140.00المصري الاخير: قصة على ضفاف النيل – “كا- رع” شاب مصري يدّعي أنه المصري الأخير من نسل الملوك المصريين القدماء! فكيف استطاع إقناع الجميع بصحة ادعائه؟ كيف تحوّل من فقير مُعدم لأمير، يطلب ودّه ويسعى لصداقته نبلاء إنجلترا؟ ما هو القَسَم الذي تعهد لجدته بتنفيذه؟ وكيف أثّر على مستقبله وكل علاقاته؟

على عتبة المقام
EGP 120.00على عتبة المقام – يتناول الكتاب نشأة وتطور دولة الأولياء والمشايخ الذين صنعوا عالمًا من الأوهام والأكاذيب، الكرامات والخزعبلات التي وقرت في الصدور وأقرتها كتاب السير، وكيف تلقفهم الساسة في بعض الفترات التاريخية ليروضوا بأفكارهم عقول الرعية، وكانت البداية على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي مرورًا بالمماليك ثم العثمانيين الذين كانت ألوية التصوف تسبق رايات جيوشهم تمهد لهم العقول كي ترضخ .





