
عشق مصاص الدماء
EGP 300.00عشق مصاص الدماء – وتتحدث الرواية عن إيما الذي طارد احلامي لسنوات؛ ثم ادعى أنه مصاص دماء، بالطبع لا يوجد مصاصي دماء؛ فأنا عالمة وراثة؛ فلو كان هناك مصاصو دماء لاكتشفهم العلم، أليس كذلك!؟ دايج .. انتظرت ثلاثمائة عام للعثور على رفيقتي…. لن أتوقف عن القيام بأي شيء لحمايتها وامتلاكها؛ حتى لو عنيَ هذا التنازل عن عرش مصاصي الدماء، فهي قدري ولا هروب لكلينا من قدره

أماسيا
EGP 100.00أماسيا – وفي ظلام الليل الدامس هبت تلك العاصفة لتغرس الرعب بروح “تولين” وهي لا ترى شيئا… تلتفت يمينا و يساراً في محاولةٍ لمعرفة أو رؤية أين هي؟ ومن أين هبّت تلك العاصفة بأمطارها الغزيرة، و برقها الذي يخطف الأبصار، وصوت رعدها المدمر للقلوب…
لم تفقه شيئا… لم تجد من تستنجد به سوى الله…
سقطت أرضاً تضع يديها على وجهها علها تمنع عينيها من رؤية أي شيئ حتى يأتي أمر الله؛ إما بالإنقاذ، أو بالموت

هاتف من الأندلس
EGP 150.00هاتف من الأندلس – هذه قرطبة التي كانت أيام الناصر لدين الله بهجةَ الدنيا وقِبلةَ الأمم، وملتقى الشرق والغرب، وشعلة النور التي تعشو إلى ضيائها الأبصار، وتفد إليها طلاب العلم من أقاصي الأرض، لعلهم يأتون منها بقَبَسٍ أو يجدون على النار هُدَى، والتي لا تزال إلى اليوم تحتفظ بآثار مجدها القديم، وشرفها الصّميم.
هذه قرطبة في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، تراها فترى صفحةً عجزت الخطوب عن محْوِ سطورها، ودوحةً لم تعبَث الأعاصير إلا ببعض غصونها، وأملاً ضاحكًا لم تبكه غوابسُ الليالي، وصوتًا مُجلجلاً لم تخفته رعود الأحداث الجِسام. إنها لا تزال تروعك بجمالٍ باهرٍ وقوةٍ كامنةٍ لم تُزعزعها الدهارير!









