• اجتياح

    اجتياح

    اجتياح – الفرصة الثانية ما هي إلا منحة توازي منحة الحياة٠٠ تلك المنحة الإلهية، هبة الخالق لبني آدم جميعهم.. والحياة هنا ليس المقصود بها بث الروح في نطفة بقرار مكين، ربما المقصود هو امتلاك القرار.. قدرة العقل على تحديد الإتجاه.. خير أم شر؟.. أبيض أم أسود؟.. ملاك أم شيطان؟..
    أو ربما هناك خيار آخر؛ فقط لتكن إنسانًا.. إنسانا له حق حياة، يتحكم بمصيره، يتصارع بداخله الخير والشر على السواء؛ ولكنه يمتلك زمام أمره، ليُغلب أحدهما على الآخر

    EGP 350.00
  • سكنت خمائل قلبك ج4

    سكنت خمائل قلبك ج4

    سكنت خمائل قلبك ج4 – أدور في صحراء روحي..
    أتلمس طريق النور بين عتمة الليل والتيه.
    تسابقني خطى اللهفة نحو دفء حائر.. وتعرقلني الذكرى حاضرة وغائبة.
    ترتجف أطياف المنى أمامي كغيمة سراب.. وتهلكني الغربة وطول النوى.
    فيؤنسني دون أن أدري قمرُك اللازوردي وأنا أنتظر فجرًا جديدًا.
    ولما أدركتني الوحشة..
    وضاقت بي الدنيا..
    أصابتني رحمة ربي، فأضاءت شَمسُك عتمتي.
    كنتَ قدري وبوصلتي وملاذي..
    فسكنتُ خمائل قلبك

    EGP 300.00
  • سكنت خمائل قلبك ج3

    سكنت خمائل قلبك ج3

    سكنت خمائل قلبك ج3 – أدور في صحراء روحي..
    أتلمس طريق النور بين عتمة الليل والتيه.
    تسابقني خطى اللهفة نحو دفء حائر.. وتعرقلني الذكرى حاضرة وغائبة.
    ترتجف أطياف المنى أمامي كغيمة سراب.. وتهلكني الغربة وطول النوى.
    فيؤنسني دون أن أدري قمرُك اللازوردي وأنا أنتظر فجرًا جديدًا.
    ولما أدركتني الوحشة..
    وضاقت بي الدنيا..
    أصابتني رحمة ربي، فأضاءت شَمسُك عتمتي.
    كنتَ قدري وبوصلتي وملاذي..
    فسكنتُ خمائل قلبك

    EGP 300.00
  • سكنت خمائل قلبك ج2

    سكنت خمائل قلبك ج2

    سكنت خمائل قلبك ج2 – أدور في صحراء روحي..
    أتلمس طريق النور بين عتمة الليل والتيه.
    تسابقني خطى اللهفة نحو دفء حائر.. وتعرقلني الذكرى حاضرة وغائبة.
    ترتجف أطياف المنى أمامي كغيمة سراب.. وتهلكني الغربة وطول النوى.
    فيؤنسني دون أن أدري قمرُك اللازوردي وأنا أنتظر فجرًا جديدًا.
    ولما أدركتني الوحشة..
    وضاقت بي الدنيا..
    أصابتني رحمة ربي، فأضاءت شَمسُك عتمتي.
    كنتَ قدري وبوصلتي وملاذي..
    فسكنتُ خمائل قلبك

    EGP 300.00
  • سكنت خمائل قلبك ج1

    سكنت خمائل قلبك ج1

    سكنت خمائل قلبك ج1 – أدور في صحراء روحي..
    أتلمس طريق النور بين عتمة الليل والتيه.
    تسابقني خطى اللهفة نحو دفء حائر.. وتعرقلني الذكرى حاضرة وغائبة.
    ترتجف أطياف المنى أمامي كغيمة سراب.. وتهلكني الغربة وطول النوى.
    فيؤنسني دون أن أدري قمرُك اللازوردي وأنا أنتظر فجرًا جديدًا.
    ولما أدركتني الوحشة..
    وضاقت بي الدنيا..
    أصابتني رحمة ربي، فأضاءت شَمسُك عتمتي.
    كنتَ قدري وبوصلتي وملاذي..
    فسكنتُ خمائل قلبك

    EGP 300.00
  • يا صفي القلب ج2

    يا صفي القلب ج2

    يا صفي القلب ج2 – كان الوضعُ أشبه بفيلم من أفلام الخيال، كل شيء مُتوقع فيه حتى ظهور الأشباح وكانوا على موعد مع القدر، فكما يُمتَحَن الذهب بالنار، والرجال بالتجارب قلوب الأحبة تُمتَحن في الشدائد وكنت أنتَ يا صفي القلب، حبًا ترقرق في الوجود سَنَاهُ كنت مِنحَتي وقَدَري الجميل

    EGP 350.00
  • يا صفي القلب ج1

    يا صفي القلب ج1

    يا صفي القلب ج1 – كان الوضعُ أشبه بفيلم من أفلام الخيال، كل شيء مُتوقع فيه حتى ظهور الأشباح!
    وكانوا على موعد مع القدر، فكما يُمتَحَن الذهب بالنار، والرجال بالتجارب..
    قلوب الأحبة تُمتَحن في الشدائد.
    وكنت أنتَ يا صفي القلب، حبًا ترقرق في الوجود سَنَاهُ..
    كنت مِنحَتي وقَدَري الجميل.

    EGP 350.00
  • نادي المطلقات السري

    نادي المطلقات السري

    نادي المطلقات السري – وهي رواية اجتماعية مختلفة ومميزة تحاول منال سالم فيها إثبات أن للنساء نصيب من كل شيء في الحياة؛ من الأخذ والعطاء، ومن الحب والفراق

    EGP 250.00
  • عشق مصاص الدماء

    عشق مصاص الدماء

    عشق مصاص الدماء – وتتحدث الرواية عن إيما الذي طارد احلامي لسنوات؛ ثم ادعى أنه مصاص دماء، بالطبع لا يوجد مصاصي دماء؛ فأنا عالمة وراثة؛ فلو كان هناك مصاصو دماء لاكتشفهم العلم، أليس كذلك!؟ دايج .. انتظرت ثلاثمائة عام للعثور على رفيقتي…. لن أتوقف عن القيام بأي شيء لحمايتها وامتلاكها؛ حتى لو عنيَ هذا التنازل عن عرش مصاصي الدماء، فهي قدري ولا هروب لكلينا من قدره

    EGP 300.00
  • أماسيا

    أماسيا

    أماسيا – وفي ظلام الليل الدامس هبت تلك العاصفة لتغرس الرعب بروح “تولين” وهي لا ترى شيئا… تلتفت يمينا و يساراً في محاولةٍ لمعرفة أو رؤية أين هي؟ ومن أين هبّت تلك العاصفة بأمطارها الغزيرة، و برقها الذي يخطف الأبصار، وصوت رعدها المدمر للقلوب…

    لم تفقه شيئا… لم تجد من تستنجد به سوى الله…

    سقطت أرضاً تضع يديها على وجهها علها تمنع عينيها من رؤية أي شيئ حتى يأتي أمر الله؛ إما بالإنقاذ، أو بالموت

    EGP 100.00
  • بين ضفتين

    بين ضفتين

    بين ضفتين – استدارت جنان في وقفتها ورفعت إليه بصرها رويدًا رويدًا قبل أن تهمس بصوت مختنق مشدوه: محمود!!

    كابحًا صرخة نصر، خانقًا دمعة اشتياق، سعيدًا بكونها لم تنسْ، بكونه لم يكن نقطة في صفحة كتابها اختفت بفعل الزمن، أومأ برأسه إيجابًا، قبل أن يقول مؤكّدًا بفرح وبصوت متحشرج: محمود!

    فكرّرت بعدم تصديق وبسمة حنين ترتسم فوق شفتيها: محمود النّشمي؟!

    قهقهةً مجلجلةً مغمّسةً بالذّكريات، أصابت قلبها بلوثة حنين كانت إجابته، قبل أن يقول: بذاته… يا صاحبة القضيّة!

    EGP 100.00
  • هاتف من الأندلس

    هاتف من الأندلس

    هاتف من الأندلس – هذه قرطبة التي كانت أيام الناصر لدين الله بهجةَ الدنيا وقِبلةَ الأمم، وملتقى الشرق والغرب، وشعلة النور التي تعشو إلى ضيائها الأبصار، وتفد إليها طلاب العلم من أقاصي الأرض، لعلهم يأتون منها بقَبَسٍ أو يجدون على النار هُدَى، والتي لا تزال إلى اليوم تحتفظ بآثار مجدها القديم، وشرفها الصّميم.

    هذه قرطبة في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، تراها فترى صفحةً عجزت الخطوب عن محْوِ سطورها، ودوحةً لم تعبَث الأعاصير إلا ببعض غصونها، وأملاً ضاحكًا لم تبكه غوابسُ الليالي، وصوتًا مُجلجلاً لم تخفته رعود الأحداث الجِسام. إنها لا تزال تروعك بجمالٍ باهرٍ وقوةٍ كامنةٍ لم تُزعزعها الدهارير!

    EGP 150.00