
نص الآخر – سلسلة منتخبة من الروايات العالمية المعربة – عزيزتي أنطونيا
EGP 800.00نص الآخر – سلسلة منتخبة من الروايات العالمية المعربة – عزيزتي أنطونيا – بعد مقدمتها، التي لم تفصح الكاتبة فيها عن هوية ساردها ولا عن اسمه، سوى ما ورد على لسانه في الصفحة الأولى: (إن صداقة قديمة تجمعني ب جيم بوردن، ففي بلدة واحدة تابعة لنبراسكا كبرنا معاً)، اتخذت ويلا كاثر من جيم بوردن رواية لقصتها التي تحدثت فيها عن حياة البراري، وعن أنطونيا شميردة الفتاة البوهيمية القادمة إلى نبراسكا والسهول المفتوحة على مصائر المهاجرين، وخصوصا المهاجرات اللواتي منحتهن حيزاً كبيراً في الرواية بأقسامها الخمسة، لتبرز حجم معاناتهن وشقائهن الإنساني في سبيل تجميل الحياة القاسية التي عاشتها عائلاتهن. لقد عكس أسلوب كاثر بساطتها وعمقها وتقديرها للعلاقات الإنسانية القائمة على الذكريات المشتركة، كما برز ولعها بالوصف والتصوير، ولذا، يمكن اعتبار هذه الرواية، (سيرة حياة وكتاب ذكريات)، والنظر إليها، في الآن نفسه، ككتاب مصور يصف روعة السهول الأمريكية بكائناتها وطبيعتها الساحرة التي تجمع بين القسوة والجمال، وبين الكوميديا والمأساة، والتي سرعان ما راحت ملامحها تتغير إيذاناً بمرحلة جديدة من التطور والحضارة. لقد جاءت الرواية في خمسة كتب تبدأ بحكاية أنطونيا شميرده وعائلتها التي قدمت إلى نبراسكا، وتنتهي بحكاية أنطونيا كوزاك وعائلتها، وكأنها تسرد سيراً كاملاً لشخوص تقاطعت حيواتهم واختلطت مع التبدلات العميقة في تلك البراري الشاسعة والمدن الريفية التي كانت مسرحاً لحكايات الكثير من المهاجرين.


نص الآخر – سلسلة منتخبة من الروايات العالمية المعربة – أيام السلطان عبدالحميد الأخيرة
EGP 700.00نص الآخر – سلسلة منتخبة من الروايات العالمية المعربة – أيام السلطان عبدالحميد الأخيرة – تتناول الرواية إِحدى أهمّ مراحل التاريخ العثمانيّ المتأخّر، بدءاً بإِعلان السلطان عبد الحميد “المشروطيّة الثانية” قبل عزله بعام واحد، وإِعادة العمل بالدستور الّذي تمّ تعطيله ثلاثين عاماً؛ وتسلّط الضوء على الصراعات السياسيّة، في أيّام السلطان عبد الحميد الأخيرة، بين الباشوات ورجال جمعيّة “الإتّحاد والترقّي”، من خلال الوزير القديم محمّد شهاب الدين باشا، الّذي تحاول ابنته نعمات إِنقاذه بواسطة شفيق بك رجل الإتّحاد والترقّي وصاحب المستقبل المنير؛ وبعد زواجها منه نرى كيف تستخدمه لمصالحها، وكيف تدار أمور الدولة من خلال العلاقات الشخصيّة. تُعدّ هذه الرواية بمثابة وثيقة حياديّة عن تلك المرحلة الضبابيّة الّتي تغيب فيها الحقائق بين أنصار السلطان عبد الحميد وأعدائه، وقد حوّلها المخرج كمال بكر إِلى مسرحيّة بعنوان “سقوط”، كما حوّلها المخرج ضياء أوزتانالي إِلى فيلم سينمائيّ. “ناهد سرّي أوريك” كاتب ومترجم تركيّ ولد في إسطنبول عام 1895، درس في أوروبا، وعاش في أكثر من مدينة أوروبيّة، ثمّ عاد إِلى تركيّا عام 1928، عمل في الترجمة، إِذ ساهم في ترجمة فولتير وبلزاك إِلى التركيّة، وأصدر العديد من الروايات والقصص والمسرحيّات، واستمرّ في كتابة عمود صحفيّ في جريدة “جمهورييت” حتّى وفاته عام 1960.

رفيقي
EGP 250.00رفيقي – هى واحدة من قصص الأديب الروسى الشهير مكسيم جوركى التى عبَّر فيها عن نظرة النبلاء المتعجرفة للفقراء وإن كانوا فى أشد الاحتياج إليهم

نص الآخر – سلسلة منتخبة من الروايات العالمية المعربة – حياة فتاة .. أو القديسة
EGP 350.00نص الآخر – سلسلة منتخبة من الروايات العالمية المعربة – حياة فتاة .. أو القديسة – ليست هذه رواية بالمعنى التقليديّ، فالمؤلّف نفسه يصنّف روايته هذه تحت مسمّى “أسطورة”، والعمل بأكمله يستحمّ في أطياف الخيال الممزوج بالهذيان، ويستروح أريج تجربةٍ صوفيّةٍ عميقة ليتدثر بعدها برداء لغةٍ شذريّة مكثّفة، وأسلوب نثريّ متشظٍّ لا يقيم وزناً لأعراف الفنّ الروائيّ بالمعنى المألوف. فتاةٌ في الرابعة عشرة تختفي فجأةً، متمرّدةٌ على قيود الأسرة ومادّيّة المجتمع ووحشيّة العالم؛ تصوم صوماً طويلاً مثل فنّان الجوع؛ يشعر السارد أنّهم، دون أن يذكر من هم تحديداً، يشتبهون بضلوعه في إختفائها، لكنّ الفتاة ما تلبث أن تعاود الظهور مجدّداً، فتزور السارد وتعطيه شذرات من دفتر يوميّاتها الّذي يفيض بمناجيات صوفيّة وشذرات تأمّليّة مرهفة. تعثر الفتاة على خلاصها وخلاص العالم في اللغة والكلمات؛ تأتي بمعجزة في مقدور كلّ إِنسانٍ أن يأتي بها: الضحية! يقرأ السارد دفتر يوميّاتها فيعقد العزم على إِعلانها قدّيسة: (لولا وخزةُ الألم لكنتُ عدماً! أصرخُ طالبةً الرحمةَ، ولا أحدَ يُصغي إِليّ.. اكتبْ لكي لا يعلوَ صوتُك بالصراخ، هل أنغامُ الأفراح أعذبُ من أنغامِ الآلام؟ أتحسّسُ نفسي عبرَ الكلماتِ حتّى أمسكَ بشيء، أحبُّ تنميقّ الكلماتِ جنباً إِلى جنبٍ لتصير إِكليل زهور.. في أعماقِ كلّ إِنسانٍ منّا سلّمٌ درجاتُه مصنوعةٌ من الكلمات، سلّمٌ ممتدٌّ إِلى عنان السماء بلا نهايةٍ، فلْتَروِ القصَةَ الّتي تتمنّى لو كانت حقيقيّة..).

نساء صغيرات – رواية للفتيان
EGP 350.00نساء صغيرات – رواية للفتيان – تحكي هذه الرواية عن حياة أربع فتيات ( ميغ ـ جوـ بيث ـ آيمي…مارش ) عاشوا في زمن الحرب التي اندلعت بين الشمال والجنوب في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد رحل والدهم مع الجيش ليساعد في العناية بالمرضى والجرحى. وقد كانت عائلة مارش في الماضي من العائلات الغنية الا أن والدهم فقد أمواله وهو يحاول مساعدة صديق له. عانت العائلة من الفقر المتقع الا أن هذا لم يمنعها من مساعدة الفقراء والتخلي عن متعهن في سبيل اسعاد أي شخص محتاج. وبسبب طيبة قلبهن واخلاقهن تتعمق أواصر الصداقة بينهم وبين السيد العجوز وحفيده في المنزل المجاور. تمر العائلة بسلسلة من المواقف المحزنه ولكنها بالمقابل لا تخلو من المواقف السعيدة والمفرحة والتي تحرك مشاعر القارئ عند قراءته لهذه الرواية. الرواية مقتبسة عن تجارب طفولة الكاتبة مع شقيقاتها الثلاث.

السيدة مارتا أولي
EGP 350.00السيدة مارتا أولي – سيجريد أوندست (1882- 1949) أديبة وروائية نرويجية ولدت في الدنمارك، ثم استقرت أسرتها في النرويج، ورحلت إلى الولايات عام 1924 المتحدة فرارا من النازية. حصلت على جائزة نوبل للآداب عام 1940، واشتهرت بكتاباتها حول نمط الحياة في الدول الإسكندنافية. روایتها (السيدة مارتا أولي) أحدثت ضجة كبيرة عند صدورها، وقوبلت بالرفض من طرف دور النشر، لكنها وجدت طريقها للنشر بعد عناء شديد، ثم نجحت وانتشرت بسرعة بين القراء لأنها تناولت المحظور الذي لم يكن يجوز التحدث فيه آنذاك في النرويج. تدخل الكاتبة القارئ إلى كوامن عالم المرأة، وتضعه بين – علامات استفهام كثيرة حول المرأة والإنا بصفة عامة، وتنتهي بوضعه أمام أبواب مفتوحة لتساؤلات متشعبة حول العلاقات بين الزوجين، وبين الأنا والآخر.

عزيزي العدو
EGP 700.00عزيزي العدو – عزيزي العدو رواية رسائلية مكملة لأحداث رواية أبي طويل الساقين صدرت عام 1915 للكاتبة الأمريكية جين ويبستر. وتعتبر من أكثر 10 روايات مبيعاً في أمريكا عام 1916. القصة تدور حول رسائل كتبتها سالي مكبرايد، زميلة جودي أبوت وصديقتها العزيزة. والرسائل مرسلة إلى جودي أبوت وجرفيز بندلتون وشخص ثالث تسميه سالي “عزيزي العدو”.

نص الآخر – سلسلة منتخبة من الروايات العالمية المعربة – كازان الكلب الذئب
EGP 600.00نص الآخر – سلسلة منتخبة من الروايات العالمية المعربة – كازان الكلب الذئب – كازن حيوانٌ هجين ثلاثة أرباعه كلب هسكيّ وربعه ذئب، وهو يتمتّع بأفضل مزايا الكلاب وأفضل مزايا الذئاب؛ ويتعرّض في حياته لمعاملة قاسية جدّاً من البشر. يتعلّم كازان قوّة الحبّ عندما يلتقي زوجة مالكه الجديد، لكن لا يتاح له أن يعيش حياة سعيدة، فيضطرّ للهرب، ومنذ ذلك الحين يتعرّض كازان لأحداث ومغامرات رتّبها له القدر تحبس أنفاس القارئ وتكاد تجعله يخشى من إكتشاف ما سيحدث تالياً، وفي كلّ مرّة يتوقّع القارئ أن تستقرّ حياة كازان، لكنّ أحداثاً جديدة تقع فتعقّد كلّ شيء. تدور أحداث الرواية في عالم الطبيعة، ما يشعر القارئ كأنّه في غابات الشمال الكبرى، يواجه العواصف الثلجيّة والبرد القارس ونيران الغابات والجوع والوباء والقتال الضاري. “جيمس أوليفر كيروود” كاتب أمريكيّ عاش (1878 – 1927) في ولاية ميشيغان، ونشر عدّة روايات يقوم معظمها على المغامرات، حظيت أعماله بشعبيّة كبيرة، وكانت من أكثر الكتب مبيعاً، وأنتج ما لا يقلّ عن مئةٍ وثمانين فيلماً سينمائيّاً مأخوذاً من رواياته وقصصه القصيرة أو مستوحىً منها.

ديفيد كيرفيلد (كبرفيلد) 1/2
EGP 2,000.00ديفيد كيرفيلد (كبرفيلد) 1/2 – دافيد كوبر فيلد قصة عالمية شهيرة وهي من تأليف الروائي العالمي تشارلز ديكنز وفيها يروي سيرة بطله “ديفيد كوبر فيلد” وذلك بأسلوب سهل ومبسط وبعبارات واضحة يسهل مطالعتها من قبل الناشئين

أوليفر تويست – رواية للفتيان
EGP 350.00أوليفر تويست – رواية للفتيان – “أوليفر تويست” تلك الطفولة البائسة المشردة التي اجتازت اللغات والحدود، فعبرت إلى العقول عبر العالم حاملة غة إنسانية مشتركة يجيد كتابتها دائماً “تشارلز ديكنز” إنه الأديب الإنجليز الشهير الغني عن التعريف، الذي طالما عاشت معنا مؤلفاته، ملأت فراغات حياتنا ومشاعرنا وأطلعتنا على ذلك الحزن المشترك بين بني الإنسان، في أوقات عصيبة، ودافيد كوبر برفيلد، والآمال الكبرى.. وهنا في هذا المقام “أوليفر تويست”.. تأتينا هذه الرائعة التي لاتكف الأيدي عن تلقفها والعيون عن مشاهدتها في كافة صورها المقروءة والمسموعة، في الكتاب والتلفاز وغيرها، جاءتنا في ثوب يجمع بين اللغة الإنجليزية والترجمة العربية، في صفحات متقابلة يقرأها البعض للمتعة، والآخر للتعلم.. والجميع يشهد لها بأنها حقاً “تحفة” يزيدها الزمان بهاءاً وإشراقاً.

نص الآخر – سلسلة منتخبة من الروايات العالمية المعربة – أبجدية الصباح
EGP 700.00نص الآخر – سلسلة منتخبة من الروايات العالمية المعربة – أبجدية الصباح – ألمحت، في كتاب سابق هو (عُدّوا أَيَامكم)، إِلى تلك السنوات القليلة من طفولتي المبكرة، الّتي رأيت فيها والديّ “مثل مدينة تناضل ضدّ نفسها في قلب منطقة فندقيّة تعجّ بالقصور والكازينوهات، وبالملكات الأجنبيّات اللاتي كانت أيّامهنّ قد باتت معدودة في ذلك العصر”، وقد ولد السرد، الّذي قرأناه توًا، من الرغبة في إِظهار كلّ ما كان خفيّا من الشؤون البسيطة واليوميّة، وهو يستجيب لحاجة عميقةٍ عندي، هي العثور من جديد على لغة كلّ شخص وكلّ ساعةٍ من ذلك الزمن، فهي وحدها ما سيسمح لي، في هذه اللحظة وهذا الظرف، أن أعيش من جديد تلك السنوات القصيرة بقلب الطفلة الّتي كنتها وعينها، محاولةً ما استطعت أن أبعد عنها شخصي البالغ كي لا أفسد به – وإن لم أنجح دوماً – وحدة النبرة الّتي يفرضها مثل هذا النوع من السرد. “أليس ريفاز” درست الموسيقى، ومارست الرسم، لكنّها اتّجهت للكتابة والصحافة؛ وهي الإبنة الوحيدة لأمّ بروتستانتيّة متديّنة وأب إشتراكيّ كان له نشاط حزبيّ في سويسرا، وقد أثّر هذا الإختلاف الآيوديولوجيّ بين الأبوين على وعيها منذ الطفولة، وانعكس في كتاباتها، لكنها كانت أكثر تعاطفاً مع والدتها الّتي كانت تكنّ لها حبّاً كبيراً، واتّسع ذلك التعاطف ليشمل النساء عموماً، حيث أضفى على كتاباتها نبرةً نسويّة، لكنّها نسويّة واسعة الأفق، والأهم من ذلك أنّها تعبّر عنها بأسلوب أدبيّ رفيع جعلها تحتلُّ مكانةً مرموقةً في سويسرا وأوروبا بوصفها واحدةً من أهمّ الكتّاب الفرانكوفونيّين
