
الامواج
EGP 600.00الامواج – تقوم على مناجاة شخصيات الكتاب الستة مع أنفسهم: برنارد، وسوزان، ورودا، ونيفيل، جيني، ولويس. الشخصية السابعة المهمة هي بيرسيفال، رغم أن القراء لا يسمعونه وهو يتحدث بصوته. تنقسم مناجاة الشخصيات إلى تسع فواصل وجيزة تفصل المشهد في مراحل متفاوتة في اليوم من شروق الشمس إلى غروبها. عبر هذه الشخصيات الستة أو «الأصوات» تستكشف وولف مفاهيم الفردية، والنفس والمجتمع. كل شخصية تختلف عن الأخرى، ولكنها تشكل مجتمعة أمثولة عن الوعي وسط الصمت.

اللورد الصغير فونتلروي
EGP 500.00اللورد الصغير فونتلروي – تتناول هذه الرواية حياة صبيّ أميركيّ من الطبقة الوسطى (سيدريك إيرويل) يتّصف بالنباهة وكرم النفس وحسن السريرة، إذ يجد نفسه فجأةً وريثاً لجدّه في بريطانية، فيودّع أصدقاءه، ويغادر الشارع
نبذة عن الكاتب
الاميرة الصغيرة
EGP 700.00الاميرة الصغيرة – تتحدّث الرواية عن فتاةٍ صغيرةٍ تُدعى سالي كانت تعيش في الهند مع والديها، ثمّ توفَيت والدتها بمرض عضالٍ، فأرسلها والدها إلى لندن لتلتحق هناك بمدرسِّةٍ داخليّةٍ للبنات، وليتابع هو عمله في الهند حيث يملك منجمل للألماس

صاحب الظل الطويل
EGP 450.00صاحب الظل الطويل – هي رواية للكاتبة الأمريكية جين ويبستر. تدور أحداث القصة حول فتاة يتيمة اسمها جودي أبوت، التي تحصل على منحة للدراسة في مدرسة لينكولن الثانوية من قبل شخص لا تعرفه، اسمه المستعار هو جون سميث وقد ابتكرت له اسم “صاحب الظل الطويل” فهي لم تستطع أن تراه وتشكره، فقط رأت ظله الطويل. المقابل الوحيد الذي اشترطه سميث على جودي مقابل المنحة هو أن تقوم بمراسلته مرة واحدة كل شهر، بدون أن تتوقع رداً منه على رسائلها بالضرورة. القصة تروي تفاصيل ثلاث سنوات من حياة جودي، ابتداءً من مغادرتها لدار الأيتام وحتى تخرجها من المدرسة الثانوية. وتدور القصة حول شخصيات الرواية الأهم: جودي أبوت: وهي فتاة ذكية ومرحة توفي والداها عندما كانت طفلة صغيرة ونشأت في دار للأيتام حيث طورت موهبتها في الكتابة، أحد مقالاتها تلفت انتباه جون سميث (صاحب السيقان الطويلة) وتؤدي إلى حصولها منه على منحة إلى مدرسة لينكولن الثانوية حيث تتعرف هناك على صديقتيها سالي ماكبرايد وجوليا بندلتون

نداء التلال
EGP 700.00نداء التلال – سار دييجو يخطِّى بطيئةٍ في الطريق، وآثار همس التراث ذكرى بعيدةً من ذكرياته، ومع أنّ هذه الذكرى تحرّكت في ذاكرته إلّا أنّها لم تتّخذ شكلاً محدّداً

عينان زرقاوان
EGP 750.00عينان زرقاوان – يعتبر النقاد هذه الرواية من أهم ما كتب توماس هاردي،اذ أنها كتبت في اشد لحظات حياته حرجا،وانعكست فيها الأحداث والقرارات التي جعلت منه كاتبا فيما بعد على الرغم من مسيرته المهنية.

جود المغمور
EGP 1,000.00جود المغمور – كان خطئاً صغيراً في نظر البعض وربما كذبة صغيرة، ولكنه أودى بمستقبل صاحبنا جود، لقد تهشمت أحلامه أو كادت، ربما بقي فيها رمق أخير يتبلغ فيه جود معنى الوجود، ولكن الثابت أن الهوى قد هوى به وألقاه عند أقدام النساء يتردد بين “أرابيلا” اللعوب و”سو” غريبة الأطوار، وكلتاهما ظهر جود أمامهما طفلاً بريئاً بلا حيلة يمكن أن يسخر منه بلا عناء وأن تسلب أحلامه منه ثم تبعثر في الهواء بدون أي مقاومة.

دوريث الصغيرة – الفقر – الجزء الاول دوريت الصغيرة – الغنى – الجزء الثاني
EGP 2,000.00دوريث الصغيرة – الفقر – الجزء الاول
دوريت الصغيرة – الغنى – الجزء الثاني – شخصيّة “دوريت الصغيرة” مستوحاة بواسطة “ماري آن كوبر” (ني ميتون)، الّتي كان يزورها ديكنز في بعض الأحيان هي وعائلتها. هي رواية متسلسلة تمّ نشرها بين 1855 و 1857، وتناقش جوانب القصور لدى الحكومة والمجتمع في تلك الفترة. تركّز غضب ديكنز، في هذه الرواية، على المؤسسات المسؤولة عن سجن المِدينين المتعثَرين الّذين لا يستطيعون العمل ليتمكنوا من سداد ديونهم، وكان سجن “مارشاليزا” هو المسؤول عن هذه الحالات، وهو السجن الّذي سجن فيه والد ديكنز نفسه؛ وينصبّ معظم النقد، في هذه الرواية بالتحديد، على شبكة الأمان الإجتماعيّ: الصناعة والعلاج وسلامة العمّال وبيروقراطيّة وزارة الخزانة البريطانيّة والتفريق بين الناس إستناداً إلى إنعدام التواصل بين الطبقات.
عودة الأمير الشاب
EGP 350.00عودة الأمير الشاب – رجل يسافر وحيداً عبر صحراء باتاغونيا فيصادفُ على الطريق شاباً منهكَ القوى ويقرر مساعدته فيقلّه بسيّارته، وهو لا يعلمُ أنّ هذا الشّابّ الغامَضَ أميرٌ يعودُ إلى الأرضِ بعد زمن طويل. وخلال الرّحلةِ تقعُ أحداثٌ شائقة ويدور حوارٌ ممتع بين الاثنين هو في الواقع تأمّلٌ عميق وشعريّ حول الحياة بتناقضاتها وإشكاليّاتها الأزليّة. حوارٌ بين اليأس والأمل، والشّكّ والايمان، والطفولة والنضج، والقول والفعل..إلخ. في “عودة الأمير الشّابّ” يقدّمُ لنا الكاتب اليخاندرو غييرمو رومرس روايةً روحية مدهشةً تتناول بعميق الكثير من القيم الإنسانيّة التي يحتاج عصرنا إلى استعادتها كي يتعافى.لاقت نجاحاً هائلاً في العالم أجمع، حيثُ تُرجمت إلى ما يقارب 30 لغةً وبيع منها ما يزيد على ثلاثة ملايين ونصف المليون نسخة اليخاندرو غييرمو رومرس شاعرٌ وكاتب ورجل أعمال أرجنتيني بارز، ولد في بيونس أيريس عام 1958. عُرِفَ شاعراً منذ شبابه حيث نشرت قصائده في إسبانيا وإيطاليا وأمريكا اللاتينية، وحصل على العديد من الأوسمة والجوائز، منها جائزة نادي القلم عام 2008 وجائزة ميغيل ايرناندث عام2009 في إسبانيا. وله إسهامات في المسرح والموسيقى، يرأس رومرس ” المؤسسة الأرجنتينية من أجل الشعر” وهو أستاذ فخريّ في العديد من الجامعات في أمريكا اللاتينية. ومن بين أعماله الأخرى نذكر “مرساة عابرة” 1995. و”النظرة المفردة” 2014، و”سونيتات الحبّ الكامل

بنت الخال فيليس
EGP 350.00بنت الخال فيليس – تدور القصِّة حول “بول مانينغ” البالغ من العمر تسعة عشر عاماً، والّذي ينتقل إلى الريف ليعمل في بلدةٍ قريبةٍ من مزرعة الأمل التي يملكها أهل أمّه، حيث يلتقي ابنة خاله (الثانية) فيليس هولمان، الجميلة والمحبوبة، التي تصغره بعامين، وتبدو مرتبكة بسبب وقوفها الصعب عند حافّة المراهقة. ومع أنّ عالمها محدودٌ وضيّقٌ إلّا أنّها كانت واسعة الفكر محبّةٌ للتعلّم بشكلٍ كبيرٍ مثلما كان أبوها. لقد أقرّ معظم النقّاد بأنّ (بنت الخال فيليس) هي تتويج لما أنجزته “إليزابيث غاسكل” في مجال الروايات القصيرة، وهي رواية بسيطة وغير معقدة، لكنّ، إيجابيّاتها تكمن في شكل سردها وحبكتها. (بنت الخال فيليس) اعتبرت أيضاً خاتمة العقد لروايتها الأكثر شهرةً وإنتشاراً (زوجات وبنات)، الّتي نشرت مسلسلةً في مجلة (كورن هل مغازين) من آب 1864 حتّى كانون الثاني 1866.

الحبكة الإنسانية – ملاحظات حول المسرح والدولة
EGP 700.00الحبكة الإنسانية – ملاحظات حول المسرح والدولة – هذا الكتاب ليس كتاباً في المسرح، بل كتابٌ في الحياة التي فيها المسرح، وفي المسرح الذي فيه الحياة: هنا تتوالى الأسئلة: كيف يمكن للحياة أن تكون إنسانية؟ كيف لها أن تكون عادلة؟ وكيف يمكن للخيال أن يكون له موقعه الطازج والصالح فيها في مواجهة المخيلة الإنسانية التي تُفسِد الخيال الإنساني؟ وهذا هو جوهر الحياة أصلا

مصائر المخيلة بين قصيدة النثر والأقنوم الطروادي
EGP 700.00مصائر المخيلة بين قصيدة النثر والأقنوم الطروادي – بعض إشكاليات المخيّلة المعاصرة أنّ التخييل كفّ عن كونه فانتازيا صرفة، أو منجاة بسيطة، أو تزجية لوقت النخبة، أو تأملًا محضًا، فحسب؛ إذْ أصبح حقلًا منظّمًا للممارسة الاجتماعية، وصيغة من صيغ التفاوض بين مواقع الإنابة الفردية ومساحة الإمكان في الفضاء العام.
