
سانت تريزا
EGP 80.00سانت تريزا – أذاعوا في القرية أن هذه العائلة ملعونة، وأنه يجب على الجدة أن تدخل القصر وتستسمح الجن والشياطين سكانهخ أن يرفعوا عنها وعن عائلتها هذا البلاء، ولكن الجدة لم تعد كما دخلت، فأخذت تصعد إلى سطح المنزل وتتحدث إلى القمر ليلاً وإلى الشمس ظهراً، وأحياناً تجري نحو انعكاس ضوء القمر على مياه البحيرة وتقول أنها تسمع أصوات أجدادها، وأنهم الآن يصعدون إلى الشاطئ بعد أنا نالوا حظهم من العقاب، وعندما تسأل أين هم؟ تقول أنهم لن يظهروا لكم قبل أن يخلعوا دين اليهود وينتصروا، وأخذت تجلب لهم الطعام من بيض وخس وأسماك مملحة وتفرشها على الشاطئ وتفرد شعرها وتقول لهم هيا إلأى مائدة السماء.

المسافر ج1
EGP 120.00المسافر ج1 – ظللت لفترة فى عدم توازن…لم استطع الافاقة من صدمة فقدانك…و فى يوم من الايام كنت جالساً كالعادة بمكتبى, واثناء مطالعتى كتاباً من كتبى…انتابنى بعض من الشرود…تذكرت جملة قيلت لى من سنين عديدة..فى ارض بعيده عن ارضنا…تذكرت اجتماعى بالسيد ديمتريف فى ذلك القبو المهجور ذى الاضاءة الخافتة…ترددت كلماته فى اركان عقلى و كأننى اسمعها الآن… …ذلك السر سوف يغير من حياتك إلى الابد..و انت الوحيد الذى اراه جديراً بأن يعلمه معى…و ان تحمل الراية من بعدى إذا توفيت…فهل ستثبت لى جدارتك بالفعل ؟ امتدت يدى لا شعورياً إلى درج مكتبى الذى تراكم عليه التراب لسنوات…اولجت المفتاح فى قفله و ادرته لأجد امامى الاوراق الاولى لبحث السيد ديمتريف….ترددت كلماته فى ذهنى…لتتكون بدايات فكرة جنونية فى اعماق عقلى…فكرة لم اعلم انها ستغير حياتى إلى الابد بالفعل…سوف اكمل تلك التجربة….سوف اصنع بنفسى ألة الزمن….

الشيطاني
EGP 100.00الشيطاني – تراجع وحيدا فاغر الفم ,فالذى رأة جعلة ىرغب فى التقيوء وبشدة.. فتقريبا كانت الجثة التى أمامة مسلوخة بالكامل..مجرد هيكل عظمى مغطى باللحم بينما الجلد نفسة منزوعا عن الجثة,وكان مكانا العينين فارغين تماما,كأن هناك من انتزعهما من مكانهما,الأغرب أن بجوار الجثة كان هناك ذلك الجلد البشرى بالكامل مكوما بطريقة مفزعة

كش ملك ج2 الثالوث
EGP 225.00كش ملك ج2 الثالوث – ” تعلمت منك ان الملك هو أضغف قطعه لا يمكن حسم صراعنا من خلالها , اريد ان ألعب بقوانينك اريد ان ينتهى الامر كما سبق و علمتنى .. انت الضعيف دون جيشك .. علمتنى ان كشف تفاصيل من خطتى يربك الخصم و اليوم و بعد مرور أكثر من ألفى عام سأجرب معك الامر ”

الياوران
EGP 250.00الياوران – رواية تصويرية تؤخذ فيها على أجنحة التاريخ عبر قصة حب بين أميرة من البيت العلوي في مصر وفارس من فرقة الياوران في القرن التاسع عشر من خلال رحلة استنزف الكثير من الجهد في بناء المسرح الزماني والمكاني الخاص بها إلى العديد من الأماكن والبقاع، فأنت تارة في القاهرة الخديوية، وتارة في الخرطوم، وتارة في مديرية خط الاستواء المصرية حيث امتدت الحدود المصرية حتى أوغندا ومنابع النيل، وتارة في قصر الخلافة العثمانية، وتارة بين أباطرة العالم في باريس. لتعايش أحوال ذلك الزمان الذي لم يدرس في المدارس كما يجب، ولم يكتب عنه الكثير، ولتكتشف كيف تولد البطولة ملحمية في نفوس الثوار وكيف تموت.

المبتعدون لكي يقتربوا
EGP 195.00المبتعدون لكي يقتربوا – رواية طويلة تقع في حوالي 300 صفحة من القطع المتوسط. تبدأ الرواية بحديث إلى القارئ يمهد لشخصية البطل، وليتفهم القارئ تصرفه إزاء أزماته، تتطور الصفحات مع حكي واقعي يحمل هم المواطن الذي يصارع الانتماء آبيا له حينا وباحثا عنه حينا.. شخصية ليست مثالية وهمية وليست كذلك ساخطة بطولية.. الواقع هو المرجع هنا وهو ما يجعل دوامات السطور تأخذ قارئها لعمق الأحداث..وبلغة سليمة وسرد مميز وحبكة أجادها الكاتب تماما بما يشي بخبرة هذا القلم في السرد الروائي تلتقي شخصيات وأحداثا كثيرة تمر بالبطل فترسم خطوطا جديدة في ملامحه..المرأة وما تحمله الشخصيات النسائية هنا من معانٍ إنسانية كنساء وأخرى أوسع لتشمل أمما وشعوبا.السياسة التي هي من الناس والشارع والعقبات بلا إقحام ولا خطابية وإنما أحداث تحكي وتقول وتتوجهالأرض الأهل..الحبمعان كثيرة متداخلة.. ربط بين الشخوص والأرض والأمم.. فلننظر تلك الفلسفة: لقد مات أناس من ملايين السنين، وحيوانات، وزرع، وسمك، وديناصورات، فتحللت أجسادها، وعلى مر الزمن تحولوا إلى هذا السائل اللزج السخيف.. يبدو أن ثمن استعادته هو أن تضع البديل!.. أجل .. جثث بديلة .. وما عليك سوى انتظار بضع مليون سنة أخرى، وسيصلك حقك كاملًا.وحين تجد أمامك بعض عناوين الأخبار.. تتقافز معها، لتجد نفسك مسحوبا بها إلى شخصيات الرواية مجددا.. ولتقف لحظة تستجمع تركيزك.. وشيئا فشيئا تجد خيوط الوصل بين هذه وتلك وتبتسم تحية لبراعة الكاتب..

الشماس ج1 عودة إيواس
EGP 150.00الشماس ج1 عودة إيواس – كان طويلا وضخما، لم يعلم حينها هل هذا فعلا حجم الرجل أم أن الرهبة والموقف هما ما قد رسما هذا في مخيلته. إن عينيه حمراوان بلون الدماء. هذا ما تذكره من بين ملامحه، تذكرهما لأنهما كانتا تنظران إليه كمن يخترق جسده ويبحث عن شيء داخله. قفز قلب عادل من بين ضلوعه وتجمد العرق على وجهه والدماء بين عروقه، ومن سرعة وغرابة الموقف ثبت في مكانه ولم يتحرك. كلمة واحدة، كلمة واحدة هي كل الحديث الذي دار ما بين عادل والرجل (انتيف )، نطقها الرجل بصوت ضخم وصاخب. لم يفهم عادل ما قاله ولكن تذكر سريعا صراخ هدير فأراد أن يطمئن عليها فوضع يده بسرعه على الرجل وحاول إزاحته لأنه يسد مدخل الباب بجسده فيحجب الرؤية عنه. فجأة الرجل وضع يده على رقبة عادل بكل قوة حتى سمع عادل فرقعة أصابع الرجل على فقرات عنقه ووجد عادل نفسه في الهواء والرجل يرفعه بيد واحدة ونظر له بعينه الحمراء وصرخ في وجهه مرة أخرى بكلمة (انتيف )، ثم قام بقذف عادل بكل قوته إلى الجهة المقابلة للغرفة فطار عادل بكل قوة وارتطم بمكيف الهواء الذي كان بأعلى غرفة المعيشة، وسقط عادل من ارتفاع كبير على الأرض وسقط المكيف سريعا فوقه فصرخ عادل من أثر الارتطام القوي وسقوطه من ارتفاع كبير على الأرض. حاول أن يقف سريعا فلم يستطع تحريك جسده إلا قليلا. فنظر خلفه فوجد عيني الرجل الحمراوين تنظران له فجأة بنظرات مليئة بالحقد، فأغلق عينيه سريعا لأنه علم في هذه اللحظة أنه ليس له قوة ليقاتل هذا الرجل فترك نفسه في خنوع بين أنياب القدر. فسمع صوت الرجل يتحدث بقوة ..

إغواء يوسف
EGP 90.00إغواء يوسف – سارت الليلة في الطريق الذي رسمه خيالي، أحاسيس متوهجة تميل للنشوة، بين تلاوات الشيخ وتهليلات الحاضرين، بين الاستراحات لعب الدراويش دورهم بمنتهى الإخلاص، كانوا يطوفون برؤوسهم وبين أياديهم الدفوف البيضاء، أقدامهم ثابتة، تحفر مكانها بقوة في الأرض، أمّا خيالهم فسارح في الملكوت، يندمجون برغبة فيما يفعلون، أوصلتهم حركاتهم قرب نهاية الليلة لما يشبه الغيبوبة، تهتز عمائمهم على رؤوسهم، فلا يبالون، تقع، يدوسون عليها، فلا يشعرون، يختلط بموجاتهم بعض الأقارب والجيران، ينضمون للصف، منهم من يصل لنفس الحالة ومنهم من ينتظر، أصبحوا كنسيج في ثوبٍ واحد، يستمعون لأصوات ربما هم أنفسهم لا يعرفون لها مصدرًا، غامت نظرات الدراويش، اختلط بياض العيون بسوادها، لا يرون شيئا، كل ما يحرصون عليه هو تماسك أقدامهم عند ذات النقطة، يحركون كفوف أرجلهم في اتجاه جذوعهم، والكعوب ثابتة، يتمايلون كموجة تائهة في بحر، لا تعرف على وجه الدقة أين ستهدأ أو تستقر.

المنكود ج1
EGP 240.00المنكود ج1 – “أفقت متتصب عرقًا .. تبًا .. بماذا كنت أحلم .. لا أتذكر .. وضعت
رأسى بأسفل الصنبور ..
أشعر بإرهاق..لقد استعاد جسدى تمام صحته .. حتى بنيتي أصبحت قوية ..
حسنا سوف أخبرهم بقطع تلك الأجازة اللعينة ..عدت افضل مما كنت سابقًا .. وها أنا أقرر العودة إلى العمل ..وعند طريق العودة .. لفت انتباهى خبر بجريدة .. يقول : “” مقتل الطبيب النفسى الشهير ..على يد مجهولين .. بوحشية .. جثتة لم يبق منها سوى القليل من العظام”.
وأعرفك عن نفسي
EGP 80.00وأعرفك عن نفسي – وبينما يتمتم هذا برغبته فى الهندسة ،وذاك برغبته أن يصبح ضابط جيش تقف له الدنيا صفا / أنتباه وهو ما لن يناله من لا أب له , ولا حتى من له أب غير ذى أهمية فى سوق الحياة لطمت تهانى أمنا مثالية الحلم بطموحها أن تصبح الراقصة الأشهر فى كل الدنيا .
لم يفاجأ أحد منا فكان ذلك لطمة ثانية لرابحة .
سألتنا :
أنتم مش زعلانين من تهانى
فسكتنا حائرين بين خيارين ..نخشى التصريح أن لا نفهم صدمتها ..ونأبى أن نكذب فنقول ما ترغب سماعه آنذاك . كنا نصدق ما لقنونا من أن الكذب حرام وعيب والكذاب يروح النار والأدهى ذلك الدعاء الصارخ أن الكذب مالوش رجلين دون أن يخبرونا أنه أسبدلهما بجناحين حلقان نحو السلطة والمكانة
مرايا الروح
EGP 120.00مرايا الروح – الأمطار كانت شديدة تلك الليلة.. رائحة الشتاء والبرد العطرة وصلت لأنفها نظرا لتركها النوافذ مفتوحة على الرغم من برودة الجو.. انفتحت عيناها اللتان جاهدت لجعلهما مواربتين لساعة واحدة فقط بعد صراع موحش مع الأرق الذى اجتاحها بتبجح منذ سنوات.. تتوسل إلى النوم و تحايله بكل الطرق الشرعية و الممنوعة لكنه لا يرضخ لنعاسها ويأبى الاستجابة.. كانت السادسة صباحا حين استيقظت فعليا. تسللت لطرف السرير الأيسر دون أن تقف لتغلق النافذة.. نظرت بجانبها و رأت الوحدة و الوحشة والخوف.. سرير خاو وغرفة خاوية وبيت بأكمله خاو لا يتبقى فيه سوى أمها.. حاولت النسيان وفشلت. لا, لم تفشل.. هى لم تحاول النسيان من الأصل، لأنه ليس كل شئ قابلا للنسيان وبالإمكان وضعه فى خانة الذكريات

