
باونتي Bounty
EGP 100.00باونتي Bounty – من أين يأتي الشر؟ سؤال بلا إجابة منذ أن قتل (قابيل) شقيقه هل نولد به، أم نكتسبه من الحياة!هنا نقدم رؤية بسيطة لهذه المعضلة، وسيكون على أبطالنا مواجهة أكثر مخاوفهم قسوة، حتى تتضح الصورة كاملة أمام أعينهم… ترى ما سر قطعة الباونتي العجيبة التي من أجلها يموت الناس؟ومن سيحصل على ماسة الأمل في النهاية؟وهل سينتصر المال أم الحظ في معركة قد يخرج منها الطرفان خاسرين؟

سليل الشيطان “أبو الحارث”
EGP 100.00سليل الشيطان “أبو الحارث” – تلك الأرض لك؛ فلتذهب لتلقي عليها تلك الدماء
الملعونة لتكن هي الأخرى حليفتك.
أشار على وجه أبي الحارث وقال له:
ً – قبل أن ترحل دعني أسدي لك معروفا لن يستطيع أحد على وجه الأرض غيري تقديمه لك.
حرك الهواء من حوله فاشتدت حرارته، وأخذ جسد أبي الحارث ينتفض، ولكنه ظل مغمض العينين. شعر بوخز في مقدمة رأسه، ثم فقد الوعي وهو يرى دخانًا أسود كثيفا يحيط به.
وريث كايميرا
EGP 100.00وريث كايميرا – عزيزي ” راسيل” .. أعلم أنك تقرأ رسالتي الآن وأنت تبكي.. لا وقت للإنهيار يارفيقي.. امسح دموعك وانتبه جيداً لِمَ سأبلغك به.. اليوم تلقيت تهديدًا خطيرًا.. وعين “هافوردي” أصبحت غائمة للغاية.. هذا يعني أن وقت عودتنا قد حان.. إذا خطوت عكس إرادتك ستصل، أما إذا اتبعت حدسك ستظل حبيس تلك اللحظة، حتى تتخذ القرار الصحيح.. لا تحزن لعلّ الطريق الذي لا تحبّه يقودك إلى حقيقة تجهلها…. وتَذَكّر أنا لم أُقتل، ولم أُقدم على الإنتحار .. أنا عُدت….
(السيدة مجدولين)

المتقمص
EGP 100.00المتقمص – رأيت جثثاً لا حصر لها؛ ملفوفة في أكفان بيضاء، يتردد على مسامعي أنهم قرابين تلك اللعنة، اللعنة التي تحصد أراوح الكثير، ولا زالت مستمرة في فِعلتها!

49.5إذاعة: كن حذرا بما تبوح
EGP 100.0049.5إذاعة: كن حذرا بما تبوح – لعبة المجهول تشبه الحلقة المظلمة؛ ورغبة الأنانية هي الخطيئة الأولى بها، والتضحية هي القربان الأعظم لنشر النور… والخاسر الوحيد فيها هو من لا يستطيع تقديم قربانه!
التاريخ قد يتكرر.. الأحداث قد تتشابه.. وقواعد اللعبة تتغير باستمرار؛
لكن ما أن تخطو بقدميك فلا مجال للعودة….
لقد أُضيء الزر الأخضر.. وبدأت اللعبة!
وادج والكهنة المرتلين
EGP 100.00وادج والكهنة المرتلين – أيها المقدس في حركتك
والمعظم في سكونك
اخضع بين بنان حاملك
لتصمت مع اهتزازاتك الأرض
ويتوقف الهواء عن التنفس
وتمتثل الخلائق لوهجك
فلقوتك الكلمة العليا
على دروب الزمن






