
رأس الكركدن
EGP 85.00رأس الكركدن – تأتي رواية “رأس الكركدن” في قالب تخيّلي فلسفي نفسي رومانسي واجتماعي
تتناول الأحداث الصراع الدائم بين الإنسان ونفسه.. في محاولة بائسة للتغلُّب على الماضي بالهروب من الواقع الأليم ومعالجة نفسه بالكتابة، لكن همسات اليأس تصدح داخل رأسه وتعرقله عن استكمال الشفاء..
ما الذنب الذي اقترفه في الماضي فأصبح فريسة له؟
كيف أصبح سجينًا لأفكاره وقراءاته وجُملة الأشياء التي أثرّت به؟* تعيش بعض الشخصيات فى عصر الڤايكينج، وإحداها تعيش فى العصر الإليزابيثي، كاتب معاصر لشكسبير ويدّعى أنه سرق أعماله المشهورة!
ومن أجواء الرواية:قام المعاند “هيوسفوروس” بأعظم كارثة حَلّت بتاريخ الخليقة، يوم تكبّرَ وأبَى أن يتريّث ليحصل على كامل المعرفة. تمرّد وثار، وانتشرَت ثورته في أرجاء السماوات…
صليلُ السيوف في حرب السماوات البعيدة ليس كمثله على الأرض. اليوم أضرمت الثورةُ نيرانَها في أرجاء عِلّيين.
طرقاتٌ مزعجة أخذتني من نومي العميق. نظرتُ إلى ساعة الحائط.. بالكاد أرى عقاربها تجاوزَت منتصف الليل، وصوت بندولها كأنه يرفص داخل رأسي. أهذه بالفعل طرقات أم تهيؤات؟ ليست أضغاث أحلام، فأنا يقظٌ بالفعل. مرت لحظات ولا شيء هناك، فحاولتُ العودة للنوم، لكن الطرقات مجددًا لم تسمح لي بذلك. اعتدلتُ جالسًا، أنصت وأنتظر. هل أنزل عن سريري لأرى من هو، أم لن يعود، وعليَّ أن أخلد إلى النوم؟ من ذا الذي يجرؤ على طرق الباب في مثل هذا الوقت من الليل؟!
الكونت
EGP 110.00الكونت – لم يكن عملي سهلا فأنا “الكونت”. ُ لكنني أدمنت ،ِّ لذاته َ ا التعذيب ً أعظم؛ لم أحب يوم ٍ لغاية ٍ عندي مجرد وسيلة ُ كان الألم ُ التي ينبعث َ الدموع ،ِّ اء َجَّ الر ِّ وصيحات ِّلُّ التوس ِّ الذي يتركه داخلي؛ نظرات َ الأثر ُ ْنَ على ضحاياي.. أنا م ِّ التامة ِّ ا بالسيطرة ً منها. منحني كل هذا إحساس ُ القهر يضع . هم َ قرر مصائر ُ ليا التي ت ُ الع ِّ اليد ُ أنا صاحب ، مارسها ُ ن ي َ وأنا م ،ِّ اللعبة َ قواعد ارتبط لقبي علي مدار التاريخ بالنبلاء كما ارتبط ايضا بمن اطلقوا العنان لابشع الغرائز البشرية لكنني ساكت طريقا ثالثا. لم اتوقع يوما ان تتبدل الادوار فاجلس فوق مقعد الضحية لأحيد عن مساري واخوض رحلة خلال اكثر بقاع العالم ظلمة نفسي

معرض الكتاب
EGP 110.00معرض الكتاب – بمجردِ أن قرأتُ العنوانَ توقَّعتُ أنْ أقرأَ روايةً تتحدثُ عن واقعِ الوسطِ الثقافي بشكلٍ مُجاملٍ للغاية، ولكن كلماتِ الكاتبِ الرائعِ عبد الرحمن جاويش التحمتْ معًا لتكوِّنَ جُملًا قوَّتُها كالرصاصاتِ التي تُصيبُ كبدَ الحقيقةِ لتكونَ أشدَّ إيلامًا من أيِّ شيءٍ آخر.. جريمةُ قتلٍ حدثت والتحقيق فيها كشف خبايا وأسرارَ معرِضِ الكتاب.. كشف تعاملُ كبارِ الكُتاب مع شبابِهم، كشف أنواعًا مختلفةً من الكُتابِ والقرَّاء بلغةٍ رائعةٍ راقيةٍ وأسلوبٍ سرديٍّ مُحكمٍ يُفاجئ به عبد الرحمن جاويش قراءه.. استمتعتُ جدًّا بقراءةِ هذه الروايةِ.. وأعتقدُ أنك ستستمتعُ أيضًا .

نساء في مخدع داعش
EGP 110.00نساء في مخدع داعش – سواء اختار لهن القدر ذلك، أم سرن بأقدامهن بهذا الاتجاه؛ لكنهن في الأخير لم يكن يدركن النهاية…
منهن من كان حظها جيدا فوجدت وسيلة للهروب، ومنهن من أكملت وبعضهن تحولن إلى أشلاء إيمانا بأفكار شيطانية صورت لهن أن الدم طريق إلى الجنة..
هو كتاب يروي حكايتهن وكيف ضاعت أنوثتهن ليستبدلنها بأحزمة ناسفة بعدما غيبت العقول وقست القلوب حد الذبح ولم تطرف لهن عين.
نسوة أتين من بلاد بعيدة تشابهت أو اختلفت حكايتهن كما اختلفت النهاية، ولكن في الأخير أصبحت تلك الحكايات تكتب بأحرف دامية..
حكاية نساء في مخدع داعش

ملكوت
EGP 90.00ملكوت – منذ بدء الخليقة، لم يتوقف بنو آدم عن التطلع إلى السماء، ومحاولة استجلاء الأسرار الكامنة فيها خلف الحُجُب والغيوم، حتى أتى هذا الغامض من هناك، وقال: أنا أعرف الإجابة..

لوحة كولاج
EGP 105.00لوحة كولاج – أتأمل كل هذه الأحضان والقبلات في صمت. نحن شعب يخشى أحضان العَلَن. يعتبرها فعلاً فاضحاً رغم حاجتهم لها. هذه الأحضان لا تظهر إلا في لحظات اللقاء بَعد بُعد أو فراق.
أحاول أن أتخيل القصص وراءها. هل هذا العجوز يودع هذه الفتاة أم يستقبلها؟ هناك، فتاة وشاب في أواخر العشرينيات تضع رأسها على كتفه وهو يحتضن يدها بحب وسعادة.
ما الذي يجعل كل هذه الابتسامات تختفي بمجرد الخروج، شعبنا أصبح بارداً- رغم حرارة دمائه- يكلم نفسه تارة، ويُدمن النظرات الخاوية تارة أخرى. يكره كل شئ: عمله، حياته، حاضره. يفتقد الهدف والأمل.. لماذا؟ لا أعرف.

سيرابيوم
EGP 100.00سيرابيوم – وبينما أستعد للتشاجر, فإذا بفيديو ظهر لتوه على هذا الحساب لغرفتي وكرسيي ومطفأة أبو الهول خاصتي وكاميرا الموبايل مثبتة تبرز هذا الإطار من الغرفة! لعبت الفيديو على الفور وبعد ثوانٍ سمعت صوت باب يُفتح, ويبدو أن أحدهم دخل الغرفة وفجأة ظهر..! ظهرت..! أنا! أنا تماماً.. خرج بؤبؤا عينيَّ من مكانهما لأجده.. لأجدني.. أبدأ الفيديو: “قل لن ينفعكم الفرارُ إن فررتم من الموتِ أو القتل وإذا لا تُمتَّعون إلا ق…” لتخرج !! طلقةُ وتعبر دماغي وأهوي أمام الكاميرا.. صريعًا

الباحث
EGP 75.00الباحث – من حوالى 3 أسابيع وفى أسرة بتعانى من أحداث غريبة بتحصل لهم .. أو بالتحديد بتحصل للزوجة .. دايما ساكتة ومبتتكلمش .. ولما الزوج ضغط عليها قررت تعترف له بانها بتشوف كائنات غريبة بيكلموها وبتكلمهم .. واوقات كتير بتغيب عن الوعى .. بتغيب عن الوعى لدرجة إن كل مرة بتفوق تلاقى نفسها فى مكان مختلف عن إللى كان
ت موجودة فيه .. يمكن دة يكون شئ مرعب .. مخيف بالنسبة للبعض ..لكن المخيف أكتر هى الطفلة .. بنتهم إللى مكملتش سبع سنين وبتشوف كيان غريب .. بتوصفها إنها بنت .. بتشبهها تماما .. اوقات بتبقى ودودة معاها .. وأوقات بتكون شيطان مخيف .. بتتوعدها إنها هتأذيها لو حكت لحد عن حاجة .. دة سر .. سر بينهم و مينفعش حد تانى يعرفه .. ايه هو سر الأسرة دى وايه سبب إللى بيحصلهم و ازاى بطل الرواية هيوصل لهم ويعيش معاهم ملف ملئ بالأحداث الغريبة .. والسؤال الأخير ايه هو مصير الأسرة دى ؟! كل دة موجود فى الملف التالت من رواية الباحث ( ملفات سرية )
المذكر
EGP 135.00المذكر – كتمثال تشكل من الريح بعد انحسار الماء عنه لآلاف السنين
بلا ذاكرة
بلا بداية.. أو نهاية
بدون جاذبية الكون
معلقٌ في الفراغ
كفريسة عالقة في شباك عنكبوت ميت
فما أُكِلتُ، ولا تُرِكت.
رواية جديدة في مضمونها، يخوض الكاتب في المناطق الغرائبية.
كلما تقدم القارئ مع هذه الرواية داهمته الصور، حيث يتحرك النص في عالم اللامعقول.
المُذّكر” إبداع ذهنيٌّ خالص، مزج بين عالمي الواقع والحلم”،فالأحلام والذكريات ما هي إلا إضاءات للمواقع الخفية في الإنسان،
فتتشابك مع أرجاء الواقع الراهن، الذي تجاوز بدوره المنطق والزمن.
ليل
EGP 200.00ليل – تساءل الضابط بصوت مرتجف: من؟ من هذا الذي عاد؟ ، فتحت المرأة فمها من جديد، لتنطق هذه المرة بكلمة واحدة فقط، كلمة حملت في طياتها الكراهية والحقد والشر: الشيطان… وانتفض قلب الضابط بين ضلوعه.

كلاب الليل
EGP 160.00كلاب الليل – أحسست بشيء مديب ينغرز تحت إبطي ويؤلمني… نظرت فأبصرت النصل يلمع في يده… نظرت لأعلى رأيت عينيه لاستعلان نازا وتقدفني وعيدا وشرا منتظرا…. كان الرجل الذي يقف جوار مقعدي ذاك الذي يرتدي بنطالا من الجينز الممزق تبرز منه ركبتاه وأجزاء من فخذيه…. يلتصق بي من جانبي ويضغط سن النصل ويرمقني.. استعدت وجهي ورميته إلى الخارج. أتابع من النافذة حركة البيوت والأشجار التي تمرق في سرعة خاطفة

