• لحظات من هموم زائلة

    لحظات من هموم زائلة

    لحظات من هموم زائلة – بعد كتاب “لحظات من هموم زائلة” يعود فرانشيسكو بيكّولو ليروى لنا فى كتابه “لحظات من هموم زائلة” بهجة اللحظات التى تتشكل منها الحياة، لكنه يتناولهاهذة المرة من الجانب المعاكس، حيث يتأمل بدقة الأحداث والمواقف التى نمر بها يومياً ويكشف لنا كيف أن الأحداث المؤسفة التى تزعجنا بشدة يمكن أن تُخفى بداخلها شيئاً ما لا يقدر بثمن: ومضات صاعقة من المتعة والحيوية. يتناول الكاتب مواقف تخصه شخصياً، ويعود بالذاكرة إلى الوراء ويحفر فى ذكرياته ليروى لنا كيف أن الأوهام الكاذبة والمواقف العصيبة يمكن أن تخفى بداخلها قدراً من السخرية والمرح، لأننا عندما نتمكن من التعامل مع هذه الصعوبات ومع الألم الشديد المؤقت الذى تسببه لنا نجد أنفسنا نضحك من هذه المواقف التعسة فيما بعد، بشرط أن تكون ذات طبيعة عابرة بل ويمكن نعيشها بمرح كجزء أصيل من بهجة العيش. وليس هناك من يستطيع أن يرويها بشكل أفضل من فرانشيسكو بيكّولو وهو الذى كون من اللحظات التى تتألف منها الحياة موسوعة صغيرة ماكرة وأخاذة. ينتهى بنا الحال إذن إلى الضحك من لحظات فى حياتنا تبدو لنا تعيسة فى بداية الأمر لكنها فى النهاية لحظات تعاسة عابرة.

    EGP 100.00
  • ألف نهار ونهار

    ألف نهار ونهار

    ألف نهار ونهار – لما كان كتاب ألف ليلة وليلة من أشهر الكتب التي طبعت ونشرت بين الأمم المختلفة الأجناس وقد افتخر به العرب لما تضمنه من العوائد العربية القديمة والفوائد الأدبية الجسيمة، قصدت طبع نشر كتاب يضاهيه في المغزى والمبنى ويجاريه في الترتيب والمعنى، ألا وهو كتاب ألف نهار ونهار. وهذا الكتاب وجد أصله في اللغة الهندية وترجم إلى بعض اللغات الأجنبية وطبع ونشر فيها، وقد وجدته مطبوعاً باللغة التركية، فأخذته وترجمته إلى لغتنا العربية وهذبته على قدر الإمكان، فجاء طبق المرام، فالتمس ممن طالعه أن يسكب علي جان عفوه ويعاملني بلطفه وكرمه إذا رأى غلطة أو سقطة إذ الكمال لله الواحد المتعال فهو حسبي وإليه المآل.

    EGP 310.00
  • أسماء بدو من وسط الجزيرة العربية

    أسماء بدو من وسط الجزيرة العربية

    أسماء بدو من وسط الجزيرة العربية – يتضمن هذا العمل بمعظمه أسماء شخصية لبدو من وسط شبه الجزيرة العربية لكنه يحتوي أيضاً إلى جانب ذلك على بعض الأسماء لبدو من غربي شبه الجزيرة العربية ومصر ولحضر من قصيم طالما كانت هذه الأسماء مشابهة للأسماء البدوية.
    عند القراءة الأولى لهذه الأسماء سيلاحظ المرء أن الأسماء المركبة مع كلمة ” الله” وكذلك الأسماء الإسلامية الشائعة جداّ مثل أحمد وطه وإلخ… تكاد تكون معدومة عند البدو، خلافاً لما عليه الحال عند الحضر، بالمقابل سيجد أسماء تعبّر عن صفات وأشياء طبيعية من نباتات وحيوانات وإلخ… وسيجد أيضاّ أن الصيغ المختصرة لا تحتوي مجموعة الأسماء التي بين أيدينا سوى الصيغ الثلاث المشتقة من لغة الحضر للاسم عبد الرحمن وهي: العُبيدّي، ودُحيم، ودِحُمان. والأسماء المؤلفة من جملة، والتي كانت شائعة في اللغات السامية القديمة، لم تعد موجودة في وسط شبه الجزيرة العربية. أما الأسماء المؤلفة من جملة انظر: تَمنّوها. والأسماء المرتبطة بحرف جر انظر: بِيَدِهِ. فلم أجدها إلا لدى أولاد علي المصريين الذين يتكلمون لغة غريبة قديمة تشبه في كثير من الجوانب لغة نجد. كل هذه الأمور يلاحظها المرء عندما يطلع على أسماء عائلة بدوية تتألف من عدد غير قليل من الأفراد كما يتبين من الأمثلة المذكورة في الكتاب

    EGP 255.00
  • رحلة انهولت الى العراق 1867

    رحلة انهولت الى العراق 1867

    رحلة انهولت الى العراق 1867 – كنت قد عنيت منذ عشر سنوات بترجمة نصوص بعض الرحلات التي قام بها رجال أجانب جابوا بلاد الشرق ومروا بالعراق في القرون الماضية؛ فَلَقِيَتْ تلك الكتب والمقالات إقبالاً حسناً وتشجيعاً أخوياً من القراء الكرام، واتصل بي بعضهم طالَبين المزيد لما في تلك النصوص من فوائد اجتماعية وتاريخية. فبحث عن نص جديد لم يسبق أن رأى النور بالعربية فوجدت ضالتي في نص رحلة دوبريه الفرنسي DUPRE ADRIEN الذي زار العراق في مطلع القرن التاسع عشر. وإن ما حثّني على اختيار هذا النص والإقدام على ترجمته هو قول الأستاذ لونكريك في مجرى ذكره الرحلات التي راجعها واستفاد من المعلومات الواردة فيها عند كتابته ” أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث” قوله بخصوص نصّ هذه الرحلة ” أساسي” بينما وصف نصوص بعض الرحلات الأخرى بقوله: ” ممتع أو طريف”.
    كان دوبريه مولعاً باللغات الشرقية وهي مصدر قوته في رحلاته إذ كان يستطيع التحدث مع السكان المحليين ( انظر مقدمة المؤلف). ولم يظهر من خلال النص اهتمام الرجل، فهل كان آثارياً أو تاجراً أو عسكرياً، والأرجح أنه أراد أن يخدم مصالح بلده التجارية، فنراه يذكر الأوزان والمكاييل والمواد والسلع المتوفرة في كل بلد والطرق المهمة، وقيمة النقود وما إلى ذلك. وكانت غايته الأخيرة الوصول إلى إيران والاطلاع على تاريخها وطبيعتها وسكانها، ولذا سمَّى رحلته ” رحلة في فارس” PERSE EN VOYAGE وهو في مجلدين، تكلم عن بلاد ما بين النهرين في الجزء الأول المطبوع في باريس سنة 1819.
    انطلق دوبريه من القسطنطينية وتوجه جنوباً مخترقاً تركيا حتى وصل إلى ديار بكر ثم ماردين ونصيبين، وإني إذ اعتبر هذه المدن من بلاد ما بين النهرين أو تكملة لها وتربطها علاقات تاريخية واجتماعية ودينية متينة مع الموصل، لذا بدأت بترجمة النص اعتباراً من هذه المدن، وما ترجمت من هذه الفصول إلا ما رأيته يفيد تاريخنا العام.

    EGP 510.00
  • رحلة نيبور الكاملة للعراق
  • رحلة الى داخل الجزيرة العربية /النص الكامل 1-2

    رحلة الى داخل الجزيرة العربية /النص الكامل 1-2

    رحلة الى داخل الجزيرة العربية /النص الكامل 1-2 – مقدمة الرحالة
    منذ فتوتي، خلال فترة دراستي الجامعية، وضعت خطة لرحلة أجوب فيها شبه الجزيرة العربية وقدَّمت بهذا الخصوص في سنة 1864م مذكرة إلى وزارة الثقافة في ولاية فيتّنبرغ (الألمانية)، لكنَّني اضطررت إلى التخلي عن التنفيذ بسبب عدم توفر المال اللازم لذلك ونتيجة لانخراطي في هذه الأثناء في مشاغل الحياة اليومية. بعد عشرين سنة تقريباً تناولت الفكرة من جديد. وبعد أن رفضت وزارة الداخلية للرايخ الألماني في برلين، بسبب نقص التمويل، الطلب الذي تقدَّمت به طلباً للمساعدة، تمكَّنت من تنفيذ الرحلة خلال سنتي 1883م و1884م بفضل الدعم الكريم الذي قدَّمه لي الوالي القيصري لمقاطعة الإلزاس ـ واللورين المرحوم البارون إدفين مانتويفل. ولقد تكرَّم عليَّ أيضاً بنفس السخاء صاحب الجلالة الملك كارل فون فوتنبرغ الذي زوَّدني بكل ما يلزم من الأسلحة للقيام بهذه الرحلة.
    كان رفيقي في الرحلة السيِّد كارل هوبر (اغتيل بالقرب من جدة في 29 يوليو/تموز 1884م)، المولود في الإلزاس وحامل الجنسية الفرنسية بالاختيار، والذي كان قد جاب هذه المنطقة قبل بضعة أعوام وكانت خبرته ومعرفته للمناطق والأمكنة عوناً كبيراً لي؛ وعلى الرغم من أنَّه كان لديه تكليف رسمي من الحكومة الفرنسية للقيام بالرحلة وحصل أيضاً على أموال مختلفة لهذا الغرض، فإنَّه كان ضيفي بدءاً من ستراسبورغ (22 مايو/أيار 1883م) وحتى انفصالنا بكل مودَّة (19 مارس/آذار 1884م) في العلا.
    كان غرضي من الرحلة ينصبُّ في المقام الأوَّل على الآثار والكتابات والنقوش الأثرية القديمة. كنت أريد في هذه البلاد ـ’التي توغل فيها قديماً المحتلون الآشوريون والتي ظلَّت تجارة البلدان المشرقية والجنوبية إلى البحر المتوسط قروناً عديدة تنقل عبرها على ظهور الإبل ـ دراسة آثار التاريخ ما قبل الإسلام في صيغة الكتابات والتماثيل والشواهد التاريخية المتبقية من ذلك الزمان. ولقد نشرت النتائج العلمية في هذا الاتجاه بأهم أجزائها.
    لكنَّني في هذا الكتاب أردت أن أُقدِّم للجمهور الأوسع وصفاً لمشاهداتي وانطباعاتي الشخصية التي يمكن أن تكون ـ على الرغم من صبغتها الشخصية تماماً ـ ذات أهمية من جوانب مختلفة. ولمجرَّد الذِّكر لا أكثر ـ ولأنَّني لست مختصّاً بالدراسات اللغوية العربية ـ قمت بين حين وآخر بالتطرق إلى هذه المسألة أو تلك، الأمر الذي قد يرحب به المختصون باللغة العربية. كما أنَّه لم يكن من الممكن تفادي استعمال كمية من الكلمات والتعابير العربية التي تستعمل هناك على الدوام في الحياة اليومية. ولذلك أضع هنا في المقدمة قائمة بالكلمات العربية التي تتكرَّر كثيراً في العرض:
    (يضع المؤلف قائمة مؤلفة من حوالي ثلاثين كلمة عربية، أو تعبير عربي، استعملها في النصّ بصيغتها العربية، ثمَّ يشرحها للقارىء الألماني، نذكر منها، على سبيل المثال: البدوي، العصر، الرديف، الغزو، الحمد لله، إن شاء الله، السلام عليكم،…إلخ…، ولا نرى ضرورة لعرضها كاملة، المترجم).
    فيما يتعلَّق بالصور والرسمات التي أضفتها إلى النص أرجو من القرَّاء إبداء قدر من التسامح لأنَّني لا أدعي أنَّني فنَّان في الرسم؛ بالمقابل آمل في أنَّها ستسهل فهم النص وتوضحه، وستوفر على أيِّ حال كثيراً من الكلمات غير اللازمة.
    وإذا ما كان الجزء الأوَّل من كتابي عن هذه الرحلة لم يصدر إلاَّ الآن، أي بعد 12 سنة من قيامي بها، فأرجو أن يؤخذ بعين الاعتبار أنَّ عملي في المكتبة هنا لا يترك لي إلاَّ ساعات قليلة من اليوم وأنَّني قد أنجزت الجزء الأكبر من الكتاب، بما في ذلك الرسومات، في ساعات متأخرة من اللَّيل أو في الصباح الباكر.

    EGP 1,280.00
  • رحالة اوربيون في الحجاز

    رحالة اوربيون في الحجاز

    رحالة اوربيون في الحجاز – تشكل الرحلات أحد مصادر دراسة التاريخ الحديث في الوطن العربي بشكل عام والجزيرة العربية بشكل خاص، حيث قام الرحالة الأجانب بتوثيق أحداث تاريخية وتسجيل معلومات عن مناطق الجزيرة العربية وسكانها. وهناك قسم من الرحالة رسموا رسوماً لمواقع ومدن ولشخوص مختلفة ساعدتنا على التعرف على مواقع وأثار وملابس وأزياء سكان تلك المناطق والقاطنين والزائرين، ومثال على هؤلاء الرحالة برتن حيث أعطتنا لوحاته صورة بصرية عن أزياء وشخصوص ومدن وصحارى، وقد قامت الدار بنشرها تحت عنوان (الديار المقدسة قبل قرنين) بعدسة برتن من إعداد كاتب هذه السطور ، وقد قام قسم آخر من الرحالة بتصوير أماكن مهمة كمكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة وكانت القيمة التاريخية التوثيقية للصور كبيرة جداً، وخصوصاً صور كريستيان سنوك هورغرونييه الذي يعد ألبومه عن مكة من أهم الصور لقدمها حيث يعود تاريخها إلى عام 1880 ميلادي وتحتفظ الدار بنسخة كاملة من الألبوم المصور.
    إنَّ هذا الكتاب الذي بين يديك يسلط الضوء على تاريخ كلّ الرحالة الستة عشر من جوانب عديدة من أي بلد جاء ولماذا كان اهتمامه بالشرق عموماً والعرب خصوصاً بل يتعدى هذا الأمر ويتحدث عن مغامرات هؤلاء الرحالة في أصقاع الجزيرة العربية. ومن ثمّ يدخل في صميم الرحلة لكلّ الرحالة الستة عشر من الذين زاروا الحجاز ابتداء:
    من عام 1503م – 909هـ – لغاية عام 1894م – 1311هـ

    EGP 510.00
  • نجد  الشمالية - من القدس الى عنيزة في القصيم   - 1851 م

    نجد الشمالية – من القدس الى عنيزة في القصيم – 1851 م

    نجد الشمالية – من القدس الى عنيزة في القصيم – 1851 م – يجب اعتبار شبه الجزيرة العربية التي يطلق عليها سكانها اسم جزيرة العرب، أرضاً مجهولة تقريباً بالكامل مثل أفريقيا المجاورة، تشترك معها بظروف المناخ والتربة المشابهة. صحراء منبسطة رملية، جبال وصخور، ندرة في المياه وقلة في النباتات، حرارة حارقة في الصيف وبرد عاصف في الشتاء ومنتجات غير هامة. ولما كانت لا تمتلك تجارة ولا صناعات أو فناً أو آثاراً فإنه لا يبدو أن يكون هناك أي من الاكتشافات التاريخية الكبيرة، ولا أي فرصة لحل المشاكل ذات الطبيعة الجغرافية التي قد تكون مفيدة للتقدم الإنساني. مثال ذلك اكتشاف منبع نهر مهم. لذلك ليس من المدهش إذا تم حتى الآن العثور على القليل منها، لتجلب جلودهم (أو ُقربَهم) ـ كمايقول المثل ـ إلى السوق كل يوم، لاستكشاف هذه البلاد. يجب أن يكون للمسافر الراغب صفات شخصية تتأقلم على نحو خاص مع صعوبات الدخول إلى وسط هذه البلاد المجهولة. يجب أن يكون لديه بنية من حديد لتقاوم البرد والحرارة والطعام السيئ والماء الأكثر سوءاً والجوع والعطش وقلة النوم والتعب بسبب الرحلات المتواصلة على الجمال التي غالباً ما تعني ساعات أكثر من طول النهار بكامله. إضافة إلى ذلك يجب أن يكون على علم بلغة وعادات وتقاليد السكان المحليين لكي يكون قادراً على التجوال بين قبائل البدو في الصحراء كما لو كان ابنهم، ولا يمكن الحصول على مثل هذه المعرفة إلا بعد سنوات عديدة من الحياة مع العرب. لذلك بالرغم من أنه من غير المدهش أن هذه البلاد ليست معروفة إلا قليلاً، فإنه يمكن أن نأمل بأن تحل أسرارها في المستقبل القريب . الدكتور هـ. ج. روزن- قنصل صاحب الجلالة- لدى ملك بروسيا في فلسطين.
    وُلد كارلو كلوديو غوارماني في مدينة ليغهورن Leghorn (Livorno بالإيطالية) يوم 11 ديسمبر/كانون الأول من عام 1828م. كان والده من مواليد بولونيا (شمال إيطاليا) وكانت والدته ـ أرجنتينا فيغنوزي ـ من ليغهورن. عمل أبوه في البداية وكيل تأمين وشحنٍ بنجاح كبير وبعد ذلك تاجر حرير، لكن عندما فشل في أعماله وفقد كل ثروته قرر أن يهاجر إلى بيروت مع عائلته. رحب كارلو ـ الذي كان وقتئذ شاباً لم يبلغ العشرين مع العمر ـ بقرار والده لأنه أبدى ميلاً للسفر منذ شبابه. وفي عام 1850م أبحر مع والده وأخويه وأخواته الثلاث إلى سوريا بعد أن كانت والدته قد توفيت قبل عدة سنوات. في بيروت كرس كارلو نفسه في البدء للتجارة، لكنه لم يجد نفسه مناسباً لقضاء معظم وقته في مهنة كثيرة الجلوس. سرعان ما أصبح عامل خدمة البريد الفرنسية الإمبراطورية في القدس لكنه وسّع نشاطاته التجارية بتأسيس علاقات مع القبائل البدوية في مناطق الحدود. وبالرغم من أنه احتفظ بمنصبه الرسمي مدة اثنتي عشرة سنة، من المؤكد أيضاً أنه كان يجد وقت فراغ كبيراً تحت تصرفه، فقد كان قادراً على زيارة مصر والعودة إلى إيطاليا في عدة مناسبات. كان أيضاً حراً في الانصراف لهوايته الخاصة وهي دراسة وحيازة أفضل أنواع الخيول العربية. وأخذه هذا دون شك إلى سبخات صحراء سوريا وفلسطين. لكن من الصعب معرفة إلى أي مدى ذهب في هذا الشأن.
    وبالتأكيد أصبح على معرفة بقبائل البدو الكبيرة التي كانت ترعى هناك بين الأراضي المأهولة من سوريا وشمال نجد، وحصل على معرفة بالقبائل وفروع القبائل ما أفاده كثيراً في وقت لاحق. يقول إنه وصل الجوف (Jauf) في إحدى المرات لكننا غير متأكدين من هذا. وكما قيل إن ذلك كان في عام 1851م، بعد سنة من وصوله إلى سوريا، لكن يبدو أن ذلك مشكوك فيه. وكانت حصيلة هذه الرحلات المبكرة نشر كتابه عن «الحصان العربي الأصيل»: «الخمسة» وهذا معناه السلالات الخمس الأسطورية للنسب العريق أو النسب المعرف أي: كحيلان، عبيان ، صقلوي، حمداني وهدبان: (Kuhaylan,Ubayyan, Saqlawi, Hamdani, Hadban).
    كان هذا الكتاب الذي نشر مرة في 1864م، قد نشرمرة ثانية في 1866م مكرساً لفكتورعمانوئيل الثاني ـ ملك إيطاليا. كان يعالج على نحو منفرد الحصان العربي وسلالاته المتعددة، والنظام الذي كان المؤلف يعتقد أنه يجب اتباعه من أجل تحسين النسل. ومنه لا نعلم شيئاً عن رحلاته، لكنه يبين لنا أنه من المؤكد رأى الكثير من الداخل السوري، وربما زار مخيمات بني صخر وبشر والرولة لأن من المحتمل أن تلك المناطق ربما كانت المنتج الأكبر لنوع الحصان المناسب لسوقه.

    EGP 770.00
  • رحلات بوكهارت الي بلاد النوبة والسودان

    رحلات بوكهارت الي بلاد النوبة والسودان

    رحلات بوكهارت الي بلاد النوبة والسودان – يُعد الكتاب مرجعاً تاريخياً مهماً لأنه يقدم نظرة فريدة ومفصلة على حياة الناس في تلك المناطق خلال فترة زمنية لم تكن موثقة بشكل كافٍ.

    EGP 665.00
  • حكاية سؤول وشمول- النص المفقود من الف ليلة وليلة

    حكاية سؤول وشمول- النص المفقود من الف ليلة وليلة

    حكاية سؤول وشمول- النص المفقود من الف ليلة وليلة – فيما يخص الحكاية الغرامية سؤول وشمول، يمكننا القول بالتأكيد أن موطنها، خلافاً للمواد والحكايات الأخرى العائدة إلى مصادر هندية فارسية أو من بغداد أو القاهرة من حكايات ألف ليلة وليلة، هو سورية: وبينما تبدو المعلومات الجغرافية عن مملكة بابل غير دقيقة (4,6 دير الأقول على الفرات! بدلاً من دجلة)، تبدو المعلومات عن سورية أكثر صحة: انظر أيضاً الوصف الحماسي لمحيط مدينة دمشق، ص21 وما بعدها. انتقال النبهاني من الإسلام إلى المسيحية حباً بفتاة مسيحية من دمشق، ص74 وما بعدها، المقارنة بين ضرائب سورية ومهجم (؟) (Mehdschem) ص30، 18، نثر كلمات من اللغة الكنسية السورية دلالة على معرفة جيدة بالمسيحيين السوريين وبحياة المستوطنين والأديرة: ص 79، 15؛ 24، 9، انظر أيضاً 30، 18. وإذا ما كان النفوذ العربي القديم من الرهبان الذين كانوا يبدون، مثل العرافين والسحرة، للعرب الوثنيين بأنهم محاطون بهالة من القداسة مفعمة بالأسرار، لا يزال مستمراً، فإن التفاهم المتبادل هنا بين المسيحيين والمسلمين واسع جداً إلى درجة أن المرء يميل إلى الحديث عن التسامح: فالمسلم سؤول يتبنى موقفاً مسيحياً تماماً عندما يغني للرهبان، بينما يتحدث الزهاد عن محمد بلغة إسلامية تماماً. إن هذا التسامح المتبادل (انظر أيضاً غياب التعصب عند اعتناق النبهاني المسلم الديانة المسيحية، ص74 وما بعدها) جدير بالاهتمام على أي حال: ذلك أن المرء يمكن أن يظن أن الحكاية بكاملها ذات منشأ مسيحي، ولكن يحافظ بصورة عامة على الجو الإسلامي العربي السائد بين سكان المدن و(البدو)، حيث تذكرنا المبارزات والمعارك بالظروف العسكرية في زمن الحروب الصليبية وفي عهد سلاطين المماليك.
    الأسماء التي ترد في الحكاية مختارة بحرية وهي بمعظمها رمزية، كاسمي العاشقين أنفسهم: سؤول = سؤال، ؛ شمول = الجمع، التوحيد، ؛ أبو فلاح؛ وادي الحجاب،…،. حمّاد هو ذكرى الحكواتي المتجول الشهير حمّاد الراوي؛ ، غسّان تذكار القبائل العربية المسيحية في مملكة الغساسنة في حوران.

    EGP 310.00
  • رباعيات حسن قدس نخعي

    رباعيات حسن قدس نخعي

    رباعيات حسن قدس نخعي – الأستاذ حسين قدس نخعي من رواد الشعر الفارسي، اشتغل بالسياسة والدبلوماسية في إيران وشغل عدة مناصب فيها كسفير لبلده في لندن، واشنطن، طوكيو، العراق والفاتيكان، شغل منصب وزير للخارجية ثم وزير في البلاط الشاهنشاهي، ورغم كل هذه المهمات ظل لصيقاً بالأدب والفن حتى تغلب على صفاته السياسية فقد اشتغل بالصحافة وأصدر مجلة أدبية فلكلورية عنيت بالحياة الاجتماعية إضافة لكونه قصاصاً وله دواوين شعر بالفارسية وله قصة مطبوعة باسم بهشت.
    أنجز الشاعر هذه الرباعيات وكان مزهواً بها فطبعها بالفارسية بطبعة جميلة أنيقة مزينة بالصور المعبرة، وفي العام 1956 قدم قدس نخعي سفيراً لايران في بغداد، فاتصل بأهل الأدب والفن والعلم وكانت أبواب سفارته مشرعة لهم ولأهل السياسة ورجال الدولة والدبلوماسيين، يتحدث الأستاذ مير البصري عن إحدى هذه الحفلات فيذكر أن السفير كان يتحدث الإيطالية بطلاقة مع السفير الإيطالي والإنكليزية مع السفير الأمريكي والألمانية مع السفير الألماني والفرنسية مع السفير الفرنسي والعربية مع مدعويه بفصحى خالصة ( يذكر الأستاذ مصطفى جواد أن اصول السفير عربية من قبيلة نخع المهاجرة إلى ايران )، وفي كل دعواته وحفلاته كان يصطحب معه أدباء وفناني بغداد وكانت له معهم علاقة وطيدة وكان منهم الأستاذ جعفر الخليلي والشيخ محمد رضا الشبيبي والدكتور مصطفى جواد والأستاذ مير بصري. وعرف نخعي بترجمة الدكتور مصطفى جواد لرباعيات الخيام وإجادته فيه

    EGP 310.00
  • علي بابا والاربعون حراميا  -الرواية المزورة -مع دراسة عن الف ليلة وليلة

    علي بابا والاربعون حراميا -الرواية المزورة -مع دراسة عن الف ليلة وليلة

    علي بابا والاربعون حراميا -الرواية المزورة -مع دراسة عن الف ليلة وليلة – يُعدُّ العثور على نصٍّ عربيٍّ أصلي لقصَّة علي بابا حدثاً ذا أهمية كبيرة، وعلينا أن نهنئ البروفيسور ماكدونالد على اكتشافه مخطوطة مكتبة بودلي ، وكذلك على الطريقة الَّتي حرَّر بها النص وناقشه في هذه المجلة ، في نيسان ، من سنة 1910 ، ص 327-386. إن القصة في حدِّ ذاتها مثيرةٌ للاهتمام، وقد ساد جوٌّ من الغموض منذ أن نشر غالان ترجمته، حتَّى أنه كان يُشك في وجود نسخةٍ عربيةٍ أصليةٍ منها.
    ولحسن حظنا ، لا يكاد ثمَّة مجال لمزيد من الشك؛ فستُقبل استنتاجات ماكدونالد الَّتي ذكرها بحذرٍ مناسبٍ على أنها سليمة عموماً. هذه النسخة من القصة ليست ترجمة من الفرنسية، ولا من أي لغة غربيةٍ أخرى، فهي قصة أُلِّفت بحريةٍ باللغة العربية ، في محاولة لوضع حكاية شعبية في شكلٍ مكتوبٍ ، وهي مستقلة عن القصة الَّتي نقَّحها غالان ، على التقارب المرتبط به. وإذا اقتُبست القصتان – ولربما كان هذا ممكناً – من سلفٍ مشتركٍ مكتوبٍ ، فمن غير ريبٍ أن الحكاية مستنسخة من الذاكرة وبحريةٍ كبيرةٍ، في الأقل في حالة النص المعروض علينا الآن.
    وربما ليس من المستغرب أن هاتين النسختين فقط عُرِفتا حتَّى الآن. القصة ليست حديثةً نسبياً ، مع التقارب الأقدم الَّذي أشار إليه ماكدونالد. يبدو أنها صيغت على الأراضي التركية ، ونُقلت إلى سوريا. تحتوي اللهجة الَّتي كُتبت بها هذه النسخة على بعض الأشكال الَّتي تتميز بخصائصها السورية. الكلمات: (أجوا) (336، 2)، و(أورثه) (333، 12) ليست نتيجةً لأخطاءٍ نصية ولا ريب، ولكن يجب قبولها كما هي ، جنباً إلى جنب مع اجزبه (366، 18) وغيرها من الكلمات العامية المماثلة. إن كلمة (جانب) (365 ، 16) ، والَّتي تُستخدم كثيراً في المصطلح الشعبي المصري ، حُددت صراحةً في قاموس Hava على أنها مصرية على عكس السورية ؛ ولكن في ضوء الدلالات الأخرى يجب عدّ نصنا على أنه دليل على استخدامه العرضي في اللهجة الأخيرة أيضاً.
    يقدم كاتب مخطوطة بودلي اسمه في النهاية ، على أنه: (يوحنا بن يوسف وارسي)، ويبدو لي أنه من المحتمل جداً أنه لم يكن الكاتب فحسب ، بل كان أيضاً مؤلف هذه النسخة المنقحة. ربما يُقترح هذا من خلال بيانات النسخ نفسها ، والَّتي تكون بارزة إلى حدٍّ بروزاً استثنائياً، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة النص ، وفي أسلوب قوافيه الطويلة تشبه الجسم الرئيسي للمؤلَّف.
    ولكننا نحصل على حجة أكثر إقناعاً من صحة المخطوطة الكاملة. لدينا هنا ثلاثة وخمسون صفحة مسطورةً بالعربية ، وليس فيها سوى عددٌ قليلٌ جداً من زلات القلم غير المهمة ، وهي زلاتٌ يقع فيها أي مؤلِّف يكتب مخطوطةً مثلها؛ ولكنها ستزداد أضعافاً مضاعفة ولا شك، مع إضافة أخطاء ذات طابع أخطر مع كل نسخ جديد. عدَّل ماكدونالد النص في أماكن يُقرأ فيها ما قصده المؤلِّف حقاً، إن لم أكن مخطئاً. وهكذا في الصفحة 340: كتابة اللاحقة (كي) جنباً إلى جنبٍ مع (كِ) أمر شائع في مثل هذه المخطوطات على هذا النحو ، وليس أمراً نادراً في المخطوطات القديمة، وهو من التراكيب الكلاسيكية، ولا يمكن بأيِّ حالٍ من الأحوال عدّه خطأ ؛ وربما اختير هنا هكذا لأنه يقع في نهاية الجملة. ولعلَّ هذا مجرد مثال على تجاوز الأفعال من (أَ) إلى (ي) ، وهو أمر شائع جداً في اللغة العربية المتأخرة. يحتوي هذا النص على العديد من الأمثلة الأخرى للتغير اللفظي نفسه، ومثال ذلك أنه يجب ترك لفظة (خوف) (ص. 349) كما هي في النص، وهي لفظةٌ عامية ، وتأتي في العادة قبل (أن). ويحدث الشي نفسه في الصفحة (373)، والحقيقة يجب أن نلاحظها على الخصوص أنه ثمَّة كلمة في كلتا الحالتين ، ليست في سرد المؤلف نفسه ، ولكن في خطاب إحدى شخصياته (ص. 357). إن تنقيح ماكدونالد أمرٌ طبيعي ، ولكن أليس من المرجح أن يكون الظرف المبتذل (بَقَى) مقصوداً؟ إن الظرف (عاد) في (ما عاد يرجع غيره) (346) هو موازٍ جيد في هذا النص. ولاستخدام (بقى) (المذكورة فقط في Dozy) قارن الأمثلة التالية في: Salhani’s Contes Arabes، (8،1) (لم بقاء يقدر يتكلم) “لم يقوَ على الكلام أكثر”، أو “لم يستطع التحدث أكثر”، (9، 10) (أين بقى يوجد مثلك) “أين نجد أمثالكَ؟”، (95، 1)، (ما بقا ينفعك لا أخ ولا صديق) “لا يمكن لأخٍ أو صديقٍ أن يقدم لهما يد العون”.

    EGP 510.00