
أنا كارنينا
EGP 325.00أنا كارنينا – يفتتح تولستوي رواية أنّا كارينينا في الجملة المشهورة: “كل العائلات السعيدة تتشابه، لكن لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة.
تطفو على سطح الحدث في الرواية نماذج بشرية متنوعة، معظمها مريض مرض الطبقية، مرض النبل، مرض الإرث الثقيل، والنماذج البشرية، هذه هي غالباً نماذج مهتزة غير سوية، تتفاعل في داخلها صراعات كثيرة، أبرزها ما بين القلب والعقل أو بين الحب والواجب، وما بين القشور واللباب، وما بين تخلف الإكليروس وحركة التنوير في أوساط المثقفين الروس.
فى ظلال الأهرام
EGP 150.00فى ظلال الأهرام – – من أنتِ أيتها المراة ملاك أم شيطان؟
فأجابته بهدوء وبشاشة:
– فلأكن ما تشاء فلست إلا ابنة حديثة من بنات النيل ووريثة أسرار رهيبة قُبرت طويلًا في قبور الفراعنة وملوك مصر الأقدمين ، وأبغض هذا الدور الذي تلعبه إنجلترا في مصر، ولقد حضرت خصيصًا لمعارضتها وكسبًا للوقت، ولكي أشهد بأن هذا الدور مهما كانت عوامله سيمثل بعدالة وعزة نفس وكرامة أمة عظيمة نبيلة، أما غرضكم فهو غايتي، فلا تحدثني عن شيء أعلمه وسأعلمك به، وإني أعرف من هم أعداؤك على ظهر السفينة، وسيكون لك أعداء آخرون متى وطأت قدمك أرض مصر، وسأعرف عنهم الكثير متى أظلتنا معًا ظلال الأهرام، وأما أوامرك المختومة فلا تهمني لأني أعرفها جيمعها، ومتى تقابلنا عند عمود بومباي سأخبرك بكل ما سيحدث لك في الإسكندرية.
وهنا تركته وحيدًا حائرًا وعلى شفتيها ابتسامة خلابة أولاها كل منهما بمقدار إدراكه وميوله.
ولما استيقظ ملكوم كرانفورد (كينيث) في الصباح كانت الباخرة (سفنكس) راسية على بعد ألف ياردة تقريبًا من مدخل ميناء الإسكندرية، فرأى خليج اللازوردي يمتد إلى الداخل وأبصر الميناء الجديدة ومناراتها وقباب المساجد ومآذنها الاسطوانية والمنشورية الشاهقة، ثم سمع تلك الضجة المنبعثة من مئات من الزوارق.
ورأى هناك زورقًا بخاريًّا يحمل علمًا أحمرًا يتوسطه الهلال وثلاث نجوم مكتظة بضباط متطربشين، وفي مؤخرة سفنكس رأى الكونت دي سانتا مارينا يلوح له مودعًا.
ملائكة بين اللهب
EGP 110.00ملائكة بين اللهب – نهض الضابط ممثل الإتهام وتلا أولا قانون أهدار حقوق الماركيز دي لانتناك السابق وثانيا قانون ” مجلس الأمة ” الذي ينص على إنزال العقاب الصارم بكل من يعمل على تسهيل الهرب لأجد من الأسرى الثائرين وإختتم تلاوته بتلك الأسطر المذيلة في أسفل الإعلان التى تحظر ” تقديم المساعدة إلى العصاة ” و إلا تعرض المخالفون للإعدام , وهي التي وقعها جوفان ” قائد جيش السواحل ” جلس ممثل الإتهام على أثر ذلك فشبك سيموردان ذراعيه وقال : أصغ أيها المتهم , صمتا أيها الجمهور , سمعتم نص القانون , ستؤخذ الأصوات , وسيصدر الحكم بأغلبية الآراء وسيعلن كل قاض قراره بصوت مسموع في حضور المتهم فليس للعدالة ما تخفيه .

عودة القرصان
EGP 70.00عودة القرصان – وظل القارب طول الليل، يشق طريقه في البحر الهادىء، والكابتن بلود يجذف باستمرار، والمرأة مهدلة بالقرب منه، تشكو تارة، وتبكی تارة أخرى، وتتنهد طول الوقت، ولا تنطق بكلمة واحدة على سبيل الشكر، وعرفان الجميل..
ولكن بلود كان رجلا واسع الصدر قد عركته التجارب.. ثم أنه لم يكن ينتظر شكرا على عمل أقدم عليه بوحي ضميره
يضاف إلى ذلك أن ظروف المرأة كانت في الواقع دقيقة وشاذة.. واذا صح كل ما قالته عن نفسها وعن حياتها، فليس للانسان ولا للقدر أن يسألها شكرا.
ولم تدهشة مجموعة الأحساسات المتناقضة التي تعتمل في أعماقها.. وعرف مصدر الكراهية التي كانت ترن في صوتها وهي تتحدث اليه في الظلام.. والتي رآها في نظراتها اليه عندما بزغ الفجر..
كاتيا
EGP 70.00كاتيا – رواية ” كاتيا ” رواية واقعية عميقة على المستوى النفسي , تصف حالة من حالات الزواج . نرى فيها التعامل مع الإنسان من حيث هو كائن له مراحل نفسيّة لها متطلباتها ، تقع كاتيا فى غرام سيرج صديق والداها والذى يكبرها بأعوام كثيرة ويتزوجان فى النهاية ويعيشان فى الريف ، ولكن عندما شعرت كاتيا بالضجر من هذه الحياة الرتيبة ، فينتقلان إلى المدينة حيث الحفلات والسهرات والطبقات الراقية تنغمس كاتيا فى هذه الحياة دون زوجها ، فلا تعود العلاقة كما كانت عليه من قبل ، يمكثان فترة طويلة كل منهما بعيداً عن الآخر ثم يعودا إلى الريف مرة ثانية يتصافياان وتكتشف كاتيا أن سعادة المرأة تكمن في بيتها وزوجها والمسرات العائلية النقية .

عاصفة في الجنة
EGP 100.00عاصفة في الجنة – عاصفة في الجنة بقلم ستيفان زفايج … حينما يحب الإنسان (رجل كان او امرأة)، فإنه يحب بكل جوارحه، حتى ليتبدل الدم في عروقه حباً ويسكب هذا الشعور العنيف الغزير على الشخص الآخر… فإذا “صدمه” الآخر وكان حباً من جانب واحد، فإن غزارة هذا الحب تصير نيراناً تلظى في داخل المحب… الأسوء اذا احس هذا العاشق بأن الآخر لا يحبه بل يشفق عليه لسبب ما، فالشفقة هنا هي الخداع بذاته حتى لو كانت النية صادقة، وهذا بالتحديد ما طرقه ستيفان زافيج في هذه الرواية…

عذراء باريس
EGP 70.00عذراء باريس – هي أعجوبة العصر يا صاحبي، هي سحر وجاذبية ووداعة وصبا وبراءة وأنوثة متفتحة الأكمام فارعة بارعة هيفاء ناضجة مع أنها لم تتجاوز ربيعها الثامن عشر، شقراء مع أن أمها خمرية اللون، مبتهجة دائما، فرحة مرحة طروب تضحك من الأعماق وتنسى نفسها أثناء الرقص. أما من الذي أحبها أو من هو الذي سيحظى بحبها فهذا ما لم يعرفه أحد بعد. إننا عشرة رجال ننتظر ونأمل ونطمع فيها. إن مثل هذه الفتاة في يد امرأة كالماركيزة تعد لقطة وثروة وربما كانت الأم وابنتها تنتظران صيدا ثمينا.

نهاية ماريانو
EGP 60.00نهاية ماريانو – فجأة وثبت إلى سكين الألوان وقبل أن يدرك رينوفالز ما هي فاعلة، إذا بها تطعن اللوحة بالسكين فتمزقها..وتسمر الرسام في مكانه..
وراح ينظر إليها في ذهول وهي تنهال بالسكين على اللوحة فتمزقها إربًا وكانت تصرخ كالمجنونة:
– أنا لا أسمح لك أبدًا أن تتعبّد في لوحة من قماش وخشب وألوان بينما أنا زوجتك لا أظفر منك بمثل هذه النظرات الوالهة.
وانهار الرسام وهو يتمتم قائلا:
– لقد اطفأت شعلة الفن في قلبي إلى الأبد!!
جاسوسة ستالين
EGP 60.00جاسوسة ستالين – نحن بحاجة إلى خدماتك، وإذا ساعدتنا أمكنك أن تساعدي أباك .. وإذا رفضت ساء مصيرك ومصيره. أوضح الرجل غرضه؛ فقد قال إني فتاة ذكية ومثقفة ومن سوء حظي أن أبي كان من أعداء لدولة لكني أستطيع التكفير عن جريمته .. فسألته: وماذا يجب علي أن أفعل ؟ فحملق في عيني لحظة ثم اجابني : أن أعمل جاسوسة ل” ستالين”.

جان دارك
EGP 60.00جان دارك – ثلاث غانيات أضعن فرنسا , و عذراء واحدة أنقذتها فكان جوابه لغزا عرف الناس تفسيره بعد عشرين عاما , فأما الغانيات التى أشار اليهن الفلاح الشيخ فهن , اليانورا زوجة الأمير لويس التى طلقها زوجها قاقترنت بهنري دانجو ملك انجلترا , وكانت البائنة التي حملتها اليه هى مقاطعات أكويتانيا و بواتووتورين ولامين , وباضافة هذة المقاطعات الأربع الى دوقية نورمانديا ومقاطعة أنجو اللتين يملكهما هنري دانجو , أصبح ملك انجلترا يسيطر على ثلث مساحة فرنسا كلها , والغانية الثانية هي الأميرة ايزابيل الفرنسية زوجة ادوارد الثاني , والتي نزلت لابنها ادوارد الثالث عن حقها المزعوم في العرش فزنسا , فكانت سببا في الحرب القائمة بين فرنسا وانجلترا . والغانية الثالثة هي الأميرة البارفارية ايزابيل والدة شارل السابع التي عملت على اثارة انجلترا وبورجونيا ضد ولدها . أولئك هن الغانيات الثلاث اللائى أضعن فرنسا , أما العذراء التي أنقذتها فهي بطلة هذه القصة .

رسالة من بكين
EGP 120.00رسالة من بكين – “لا أستطيع العودة إلى سريري. أتسائل هل تموت العاطفة بعد أن يموت الزوج وتترمل المرأة؟ أم هل يعيش الجسد مستصرخًا جسدًا مدفونًافي قبر؟ ولكن جيرالد لم يمت بعد. إنه يعيش بتفاصيله في ذاكرتي. ها هو هناك؛ في منزلنا. يعود إلى المنزل ليلا، ويأكل وينام ويستيقظ مرةأخرى. ينظر إلى هذا القمر نفسه الذي يضيء الآن خارج نافذتي. أتذكر جسده فتسري الدماء الحارة في عروقي. هل تصل إليه رغبتيواشتهاء جسدي؟ إنه لم يمت، لم يزل على قيد الحياة بالتأكيد، وهو بالتأكيد يعلم ما أبتغي. نعم؛ يعلم أنني أقف هنا بجانب النافذة، وأنظرإلى القمر، وأحلق بروحي فوق الضباب؟ إنها ليلة ربيعية. ها أنا مع الذكريات، وها أنا أتذكر… لقد استطعنا منذ مرتنا الأولى في هذا المنزلأن نجعل من حبنا حبًا أبديًا. لم نكن قد تزوجنا بعد. وها أنا أكتب هذا الآن؛ رغم أنني لم أبح أبدًا بسرنا هذا من قبل، ولم يبح به هو أيضًا. أنا على يقين أنه لم يبح بسرنا هذا. لطالما قال إنه لا يحب سواي، وسيظل على حبه لي مهما حدث؛ ولذلك لم يخبر أحدًا بما وقع بيننا. ربماأسأت التصرف، لكنني سعيدة الآن بما فعلته واخترته.”

آن في عزبة الصفصاف
EGP 185.00آن في عزبة الصفصاف – يبدو أنه في كُل مجتمعٍ هُناك بعض النّاس الذين يتمتعون بإلقاء الأحكام المُسبقة والرفض تجاه إنسان، وهذا ما تُقابله “آن” بعد أن زارت (سامرسايد) لتقضي فترةً عصيبةً جديدةً.
تخرّجت “آن” في جامعة ريدموند، وانتقلت للعمل كمُعلِّمةٍ في مدرسة ثانوية، لتُقابل في فترة إقامتها تسلّط “آل برينغل” تجاهها، وعلى “آن” التَّصرف بحكمة وإلا ستفقد مهنتها وروحها النقيّة.
